بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:37 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة

دار مزادات عالمية تبيع لوحة جان دوبوفيه بـ 1.5 مليون يورو بمزاد باريس

لوحة للفنان جان دوبوفيه
لوحة للفنان جان دوبوفيه

أعلنت دار كريستيز للمزادات، عن بيع لوحة للفنان الفرنسي جان دوبوفيه بعنوان" Lice tapisse" وتم رسمها عام 1972، بمبلغ تقديرى يتراوح من مليون إلى 1.5 مليون يورو، فى مزاد باريس اليوم الخميس.

يشار إلى أن الرسام الفرنسي جان دوبوفيه، ولد في الهافر بمقاطعة نورماندي الفرنسية في سنة 1901 ودرس الفنون الجميلة، إلا أنه لم يجد طريقه وعدل مرتين عن الاستمرار في الرسم، وفي سن الثانية والاربعين أعفته ثروة عائلته من الاحتياج لبيع لوحاته الفنية، ودمر كل انتاجه وقرر التحرر من "الثقافة الخانقة" والاستلهام من فنون الشارع والتفرغ للابداع.

كان دوبوفيه يود لفت انتباه الجمهور الى العالم اليومي المعتاد، وبما أنه كان يعارض صراحة الفن "المثقف" الذي نتعلمه في المدارس أو في المتاحف، أخذ يهاجم مجتمع الاستهلاك البوجوازي ليظهر أن الأشياء التي قد يراها البعض قبيحة يمكن أن تحتوي على عجائب لا نهاية لها فبالنسبة إليه، ليس الفن سوى نشوة ومجون.

وللتنديد بالطابع الانتقائي والقمعي للثقافة الرسمية، قام في العام 1945 بوضع مفهوم جديد للفن الفطري، وهو فن تلقائي ومبدع، رافضا تماما كل مظاهر التناسق والجمال، فتأرجحت أشكال لوحاته الصافية بين الفن التصويري والفن التجريدي، وهي تذكرنا بما لها من ألوان جريئة ورعونة متعمدة بالأعمال التي يرسمها المصابون بالأمراض العقلية والاطفال، ولكن لا يمكن اغفال الترتيب في أسلوبه الفني.

في العام 1948 وبالاشتراك مع الكاتب السيريالي أندريه بروتون والرسام الاسباني انطوني تابياس أسس شركة الفن الخام التي جمعت اعمال الهامشيين، وفتح عالم الفن للاطفال والمبعدين عن المجتمع، فبالنسبة إليه: أي انسان هو رسام. الرسم مثل الكلام أو المشي. الامساك بالقلم وعمل الخطوط أو بعض الصور على أية مساحة قريبة من متناول يده هو شيء عادي بالنسبة للانسان، تماما مثل الكلام.

موضوعات متعلقة