بوابة الدولة
الخميس 12 مارس 2026 10:58 مـ 23 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إطلاق نار قرب كنيس يهودى فى ولاية ميشيجان الأمريكية وزير التموين يتابع تنفيذ مشروع توطين صناعة صوامع تخزين الحبوب فى مصر ولاية ميشيجان تتعامل مع حادثى دهس وإطلاق نار على كنيس يهودي الشرطة الأمريكية: لا تقارير عن إصابات فى إطلاق نار قرب كنيس يهودى بولاية ميشيجان إعلام عبرى: تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية فى لبنان خلال أسبوع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بدمياط إزالة مخالفات بناء وغلق وتشميع محلات تجارية بدون ترخيص بالجيزة اجتماعات لدراسة جدوى نموذج رعاية القبالة وخطة الاستراتيجية القومية للسكان وزير الاتصالات يبحث مع محافظ الوادي الجديد تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات التكنولوجية موعد أذان الفجر وعدد ساعات صيام اليوم الـ 23 من أيام رمضان 2026 السفير المصري فى الكويت يعقد اجتماعا مع عدد من أعضاء الجالية المصرية صاروخ الدراما يارا السكري تظهر بشكل مفاجئ في الحلقة 23 وتشعل مسلسل ”على كلاي” والأحداث تزداد تشويقا

عبدالرحمن سمير يكتب..ومازال السودانُ ينزف .. دماً

الكاتب
الكاتب

بعد مرور عام على الحرب الطاحنة فى السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا تبدو فى الافق حلول لحل تلك الأزمة الطاحنة والمدمرة للسودان وشعبه .فكلا الرجلين المتصارعين على الحكم لا يفكران فى مصلحة الوطن ومقدرات الدولة بل فى مكاسبهما الشخصية .ولا يعنينى هنا من المتسبب في هذه الحرب الدموية على شعبنا واخوتنا فى السودان الشقيق فدائما الحروب تبدا لأتفه الأسباب ولا تنتهى إلا بعد الدمار والخراب وهذا ما حدث في السودان وكأنه كُتب على شعوبنا العربية الطامحة إلى الحرية والعدل والمساواة أن تُحرم من هذا للأبد .فبعد الثورة السودانية المباركة ثورة ديسمبر التى أطاحت بنظام عمر البشير والذى ظل جاسما على أنفاس الشعب السوداني طيلة ثلاثة عقود ظن السودانيون انهم قد نالوا اخيرا الحرية وأنهم تخلصوا نهائيا من النظام الديكتاتورى و سوف يخطون للأمام فى دولة تنعم بالحرية والديمقراطية والعدالة. والمساواة بين جميع أبناء الوطن .لكن كالعادة والسيناريوهات تتكرر ولا نتعلم منها فكل الثورات العربية ُُافشلت واُُجهضت وتحولت الى خراب ودمار على شعوبها .وگأن قدر الشعوب العربية ان تعيش في تخلف وجهل وفقر ودول بوليسية وانظمة ديكتاتورية وقمعية أو تعيش في فوضى وحروب تهلك النسل والزرع . إن الحرب الطاحنة فى السودان لن تتوقف إلا بتوقف الدعم الخارجي لطرفى الصراع هناك ولن تتوقف إلا بوقوف مصر الشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والتى تربطها بالسودان خصوصية الموقع والتاريخ واواصر القربى والمصاهرة وان السودان هو العمق الإستراتيجي لمصر وامن مصر القومى يبدا من السودان . لذا على مصر تقع المسؤولية الأكبر لحل هذا النزاع وايجاد الحلول المناسبة لوقف تلك الحرب هناك .كما على الدول العربية الفاعلة خاصة السعودية والإمارات وقطر وكذلك تركيا ان تقف مع الشعب السوداني ومصالحه وعدم دعم أحد طرفى النزاع بل يجب الضغط على البرهان وحميدتى لوقف تلك الحرب وعليهما إعلاء مصلحة السودان فوق المصالح الشخصية.يجب على الأحزاب السياسية في السودان ان يكون لها دور فعال فى حل تلك الأزمة وعدم ترك الحلول تاتى من خارج بلدهم فالخارج طامع فى السودان وثرواته ومقدراته حتى لا نستيقظ فجاة ونرى السودان مقسمة مرة اخرى الى دولتين أو ثلاثة دول . يجب أن تتوقف آلة الحرب والدمار فى السودان الذى أصبح سكانه اغلبهم لاجئون فى أرضهم يعانون المرض والجوع والعطش فى بلد النيل يقاسون الذل والهوان وانتهاك الأعراض وحالات عديدة من القتل خارج إطار القانون والاغتصاب الجماعي الممنهج لكثير من فتياته ونسائه حيث تشير التقارير الاممية الى تشريد حوالى ٨,٥ مليون نسمة من سكان السودان بجانب هدم الكثير من البنى التحتية فى مختلف مناطق النزاع داخل السودان. وتحذر منظمة أطباء بلا حدود ان هناك طفل يموت كل ساعتين داخل مخيم زمزم للاجئين فى شمال دارفور.كما اكدت منظمات سودانية ان هناك عائلات عديدة قد قامت ببيع أحد أطفالها حتى تستطيع إطعام باقى اخوته ويشير خبراء فى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انه يتم بيع النساء والفتيات فى اسواق للرقيق فى مناطق سيطرة الدعم السريع . كما يتم إجبار الأطفال على حمل السلاح والانخراط فى القتال خاصة فى مناطق المليشيات القبلية .كما توقف حوالى ١٩ مليون طفل عن الذهاب الى المدارس .كما فر الآلاف من السودانيين خارج السودان الى الدول المجاورة هربا من أتون تلك الحرب المستعرة حيث استقبلت مصر حوالى ٤٠٠ ألف لاجئ .يجب أن تتوقف آلة الحرب فى السودان فورا ويجب محاسبة كل من تسبب فى إغراق السودان فى هذه الكارثة الإنسانية التى لاتقل بشاعتها عما يحدث في غزة الأبية .من حق الشعب السوداني أن يعيش في بلده آمنا على نفسه .من حق الشعب السوداني ان يحيا حياة كريمة تليق بهذا الشعب المثقف الواعى .من حق الشعب السوداني ان ينعم بخيرات بلاده

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى12 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3888 52.4888
يورو 60.5458 60.6771
جنيه إسترلينى 70.1696 70.3193
فرنك سويسرى 67.0792 67.2244
100 ين يابانى 33.0133 33.0784
ريال سعودى 13.9596 13.9884
دينار كويتى 170.8981 171.2802
درهم اماراتى 14.2617 14.2947
اليوان الصينى 7.6241 7.6402