بوابة الدولة
الخميس 26 فبراير 2026 02:13 مـ 9 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار اليوم الخميس 26/2/2026 يواصل التراجع أمام الجنيه المصرى وفاة الفنان ياسر صادق بعد صراع مع المرض اليورو يتراجع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 26 فبراير 2026 أمام الجنيه بالبنوك وزير النقل .. بروتوكول بين شركة القناة للتوكيلات الملاحية وشركة تراست للتجارة والنقل لإنشاء شركة لتشغيل سفن تجاريه شنايدر إلكتريك تستعرض تكنولوجيا الطاقة الذكية خلال قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا سعر الحديد فى مصر اليوم الخميس 26 -2-2026.. حديد المراكبى بـ36300 جنيه ارتفاع سعر الذهب 10جنيهات اليوم الخميس 26 فبراير.. وعيار 21 يسجل هذا الرقم وزير التموين يتابع صرف المنحة ويُمد ساعات العمل رئيس برلمان النمسا يشيد بجهود مصر فى تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط وإفريقيا كاسبرسكي تكتشف حملة تصيد احتيالي جديدة تستغل إشعارات Google Tasks لسرقة بيانات الاعتماد الخاصةبالشركات الرئيس السيسى: الدولة المصرية تولى اهتماما كبيرا بتوطين التكنولوجيا ترامب يجمع عمالقة التكنولوجيا لإلزامهم بتحمل تكلفة كهرباء مراكز الذكاء الاصطناعى

عبدالرحمن سمير يكتب..ومازال السودانُ ينزف .. دماً

الكاتب
الكاتب

بعد مرور عام على الحرب الطاحنة فى السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا تبدو فى الافق حلول لحل تلك الأزمة الطاحنة والمدمرة للسودان وشعبه .فكلا الرجلين المتصارعين على الحكم لا يفكران فى مصلحة الوطن ومقدرات الدولة بل فى مكاسبهما الشخصية .ولا يعنينى هنا من المتسبب في هذه الحرب الدموية على شعبنا واخوتنا فى السودان الشقيق فدائما الحروب تبدا لأتفه الأسباب ولا تنتهى إلا بعد الدمار والخراب وهذا ما حدث في السودان وكأنه كُتب على شعوبنا العربية الطامحة إلى الحرية والعدل والمساواة أن تُحرم من هذا للأبد .فبعد الثورة السودانية المباركة ثورة ديسمبر التى أطاحت بنظام عمر البشير والذى ظل جاسما على أنفاس الشعب السوداني طيلة ثلاثة عقود ظن السودانيون انهم قد نالوا اخيرا الحرية وأنهم تخلصوا نهائيا من النظام الديكتاتورى و سوف يخطون للأمام فى دولة تنعم بالحرية والديمقراطية والعدالة. والمساواة بين جميع أبناء الوطن .لكن كالعادة والسيناريوهات تتكرر ولا نتعلم منها فكل الثورات العربية ُُافشلت واُُجهضت وتحولت الى خراب ودمار على شعوبها .وگأن قدر الشعوب العربية ان تعيش في تخلف وجهل وفقر ودول بوليسية وانظمة ديكتاتورية وقمعية أو تعيش في فوضى وحروب تهلك النسل والزرع . إن الحرب الطاحنة فى السودان لن تتوقف إلا بتوقف الدعم الخارجي لطرفى الصراع هناك ولن تتوقف إلا بوقوف مصر الشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والتى تربطها بالسودان خصوصية الموقع والتاريخ واواصر القربى والمصاهرة وان السودان هو العمق الإستراتيجي لمصر وامن مصر القومى يبدا من السودان . لذا على مصر تقع المسؤولية الأكبر لحل هذا النزاع وايجاد الحلول المناسبة لوقف تلك الحرب هناك .كما على الدول العربية الفاعلة خاصة السعودية والإمارات وقطر وكذلك تركيا ان تقف مع الشعب السوداني ومصالحه وعدم دعم أحد طرفى النزاع بل يجب الضغط على البرهان وحميدتى لوقف تلك الحرب وعليهما إعلاء مصلحة السودان فوق المصالح الشخصية.يجب على الأحزاب السياسية في السودان ان يكون لها دور فعال فى حل تلك الأزمة وعدم ترك الحلول تاتى من خارج بلدهم فالخارج طامع فى السودان وثرواته ومقدراته حتى لا نستيقظ فجاة ونرى السودان مقسمة مرة اخرى الى دولتين أو ثلاثة دول . يجب أن تتوقف آلة الحرب والدمار فى السودان الذى أصبح سكانه اغلبهم لاجئون فى أرضهم يعانون المرض والجوع والعطش فى بلد النيل يقاسون الذل والهوان وانتهاك الأعراض وحالات عديدة من القتل خارج إطار القانون والاغتصاب الجماعي الممنهج لكثير من فتياته ونسائه حيث تشير التقارير الاممية الى تشريد حوالى ٨,٥ مليون نسمة من سكان السودان بجانب هدم الكثير من البنى التحتية فى مختلف مناطق النزاع داخل السودان. وتحذر منظمة أطباء بلا حدود ان هناك طفل يموت كل ساعتين داخل مخيم زمزم للاجئين فى شمال دارفور.كما اكدت منظمات سودانية ان هناك عائلات عديدة قد قامت ببيع أحد أطفالها حتى تستطيع إطعام باقى اخوته ويشير خبراء فى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انه يتم بيع النساء والفتيات فى اسواق للرقيق فى مناطق سيطرة الدعم السريع . كما يتم إجبار الأطفال على حمل السلاح والانخراط فى القتال خاصة فى مناطق المليشيات القبلية .كما توقف حوالى ١٩ مليون طفل عن الذهاب الى المدارس .كما فر الآلاف من السودانيين خارج السودان الى الدول المجاورة هربا من أتون تلك الحرب المستعرة حيث استقبلت مصر حوالى ٤٠٠ ألف لاجئ .يجب أن تتوقف آلة الحرب فى السودان فورا ويجب محاسبة كل من تسبب فى إغراق السودان فى هذه الكارثة الإنسانية التى لاتقل بشاعتها عما يحدث في غزة الأبية .من حق الشعب السوداني أن يعيش في بلده آمنا على نفسه .من حق الشعب السوداني ان يحيا حياة كريمة تليق بهذا الشعب المثقف الواعى .من حق الشعب السوداني ان ينعم بخيرات بلاده

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى25 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8861 47.9861
يورو 56.3811 56.5036
جنيه إسترلينى 64.6223 64.7717
فرنك سويسرى 61.7407 61.8776
100 ين يابانى 30.5435 30.6092
ريال سعودى 12.7645 12.7922
دينار كويتى 156.7210 157.0997
درهم اماراتى 13.0363 13.0670
اليوان الصينى 6.9706 6.9857

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7965 جنيه 7910 جنيه $166.67
سعر ذهب 22 7300 جنيه 7250 جنيه $152.78
سعر ذهب 21 6970 جنيه 6920 جنيه $145.84
سعر ذهب 18 5975 جنيه 5930 جنيه $125.00
سعر ذهب 14 4645 جنيه 4615 جنيه $97.22
سعر ذهب 12 3985 جنيه 3955 جنيه $83.34
سعر الأونصة 247760 جنيه 245985 جنيه $5184.03
الجنيه الذهب 55760 جنيه 55360 جنيه $1166.69
الأونصة بالدولار 5184.03 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى