بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:19 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاتحاد السكندري يطيح بغزل المحلة خارج كأس مصر بثنائية مثيرة طارق الملا: القدرة على المناورة بين أسواق الشرق والغرب حائط صد ضد أزمات الطاقة مشاركة تاريخية.. منتخب الناشئين يبهر الخليج بأرقام قياسية وحصد اللقب ضبط سائق ميني باص عرّض حياة طلاب للخطر بالغربية أحمد بدير يبكي بعد عرض مشهد له في «بدون ضمان» بمهرجان شرم الشيخ للمسرح وزير الخارجية يبحث مع نظيره القبرصي سبل تعزيز العلاقات الوثيقة والتطورات الإقليمية عدي الدباغ يكثف برنامجه العلاجي بعد إصابته بجزع في الرباط الداخلي للركبة إخلاء سبيل 3 متهمين بمشاركة جماعة إرهابية بتدابير احترازية مفتى الجمهورية يستقبل وفدا أيرلنديّا برئاسة السفير النائب شعبان رأفت: توجيهات الرئيس السيسي بإنهاء أزمة تسجيل الأراضي في 3 محافظات قرار ينصف المواطنين ويحمي حقوقهم النائب خالد طايع يكسر قاعدة المكاتب المغلقة: لقاء أسبوعي مفتوح مع أهالي كرداسة لحل جميع المشاكل الجمعة.. الثقافة تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة من مشروع ”ابدأ حلمك” بشمال سيناء

أبو عاصي: القرآن يعلي من قيمة العقل وتفسير النبي للقرآن قليل

سالم أبوعاصي
سالم أبوعاصي

قال الدكتور محمد سالم أبوعاصي، أستاذ التفسير، عميد كلية الدراسات العليا السابق بجامعة الأزهر، إن القرآن الكريم ذكر مادة الفكر ولم تكن مادة الفكر في الشعر الجاهلي.

ولفت خلال "أبوعاصي" خلال حديثه لبرنامج "أبواب القرآن" تقديم الإعلامي الدكتور محمد الباز، على قناتي "الحياة" و"إكسترا نيوز"، إلى أن الشيخ الغزالي أحصى أولي الألباب في القرآن في 16 موضعا، وهذا إشارة إلى أن القرآن يعلي من قيمة العقل ويعتمد في فهمه على عقل الإنسان.

وأردف أن أول ما نزل القرآن كان الصحابة يفهمونه، والذي يشكل عليهم يرجعوا للنبي، والنبي يبين لهم، لهذا كان التفسير من النبي قليل، كان يفسر ما يحتاجون إليه فقط، وظلت القضية في القرون الأولى قضية نقل فقط، يحجمون عن إعمال الرأي خوفا من أن يتكلموا كلاما بغير المراد.

وأشار إلى أنه بعد ذلك بدأ إعمال الرأي قليلا ويدخلون مع الرأي قضية المنقول، وانتشر بعد ذلك التفسير بالرأي المستند إلى أدلة، وتنازع العلماء في جواز التفسير بالرأي من عدمه.

وقال أبوعاصي، إن كل مفسر للقرآن تظهر شخصيته وثقافته، فلو مفسر فقهي يفسر بالفقه مثل القرطبي، ولو ثقافته لغوية يبقى التفسير بلاغي مثل الزمخشري، أما لو ثقافتي نحوية نتكلم بالنحو في القرآن.

وأضاف أن لإمام محمد عبده قال نريد هداية القرآن، ورأى أنهم جعلوا الغاية وسيلة، والوسيلة غاية، لافتا إلى أن وظيفة العقل أنك تفهم المضامين الأولى للآيات، والعقل يدرك العلاقات بين الكلمات والجمل، وإدراك المعاني من خلال البنية السياقية، لتدرك ما يسمى بالمحذوفات والمقررات.

وأردف: "القرآن يحذف كلام اعتمادا أن عقلك يفهمه، فمثلا "حرمت عليكم أمهاتكم"، العقل هنا يدرك المحذوف وهو النكاح أي حرم عليكم نكاح أمهاتكم".

ولفت إلى أن من يدرك المصلحة في النص هو العقل، وأي تفسير يخالف العقل مرفوض، وأي تفسير يخالف اللغة في دلالتها مرفوض عقلا، وأي تفسير لا يحقق مصلحة لا أقبله.

موضوعات متعلقة