بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 03:10 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري خط نجدة الطفل: نسب بلاغات شكاوي الاطفال 99% عنف و 26 % عنف جسدي محافظ القاهرة يتفقد تطوير السيدة عائشة وسور مجرى العيون البنك المركزي يعلن إجازة رسمية للبنوك الخميس بمناسبة عيد العمال

أزهري لـ”أبواب القرآن”: سيدنا آدم قد لا يكون أول إنسان على الأرض

سالم أبو عاصى
سالم أبو عاصى

قال الدكتور محمد سالم أبو عاصي، أستاذ التفسير وعميد كلية الدراسات العليا السابق بجامعة الأزهر، إن الحوار بين ربنا والملائكة، هدفه أن الله يريد يقول للملائكة هناك من هو أعلم منكم، وهناك من علمته ويعلم أشياء أنتم لا تعلمونها وأن له عز وجل حكمة في هذا.

وأضاف خلال حديثه ببرنامج "أبواب القرآن" تقديم الإعلامي الدكتور محمد الباز، على قناتي "الحياة" و"إكسترا نيوز": "وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة، فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء"، الله عز وجل أراد أن يظهر مزية خلق آدم لماذا خلق جنسا آخر من غير جنس الملائكة، كي لا تظن الملائكة أنهم الأفضل وأنهم الأعلم فأراد الله بهذا ان يبين أن هناك جنسا آخر خلقه الله عز وجل، وأنهم ليسوا أعلم الخلق وليسم الأفضل، وأنه ممكن يخلق خلقا آخرًا".

ولفت أبو عاصي إلى أن: "نعم، الله هي عرض الأسماء على الملائكة، وقالوا سبحانك ما علم لنا إلا ما علمتنا، فكان الحوار في النهاية وصل إلى قناعة عند الملائكة، كان ممكن ربنا يرغمهم إني أعلم ما لا تعلم وانتهى الموضوع، إنما قال وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء إن كنتم تعلمون، وهنا وقفوا عاجزين، ما دام وقفوا عاجزين يبقى ألزموا بالحجة".

وقال أبو عاصي، إن المفسرين وجدوا أنفسهم أمام إشكالية كبيرة في آيات الحوار بين الله عز وجل وبين الملائكة، عندما قالوا "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك".

وأضاف أن الإشكال هنا هل كان هناك خلق قبل آدم؟ ومن أين علمت الملائكة أن هذا الجنس البشري سيفسد في الأرض ويسفك الدماء، إلا إذا كان هناك فساد وسفك دماء قبل ذلك.

ولفت إلى أن بعض المفسرين كان لديه جرأة، وقال هذا بلا شك اعتراض من الملائكة على الله، أتجعل فيها من يفسد فيها، أما الأكثرية قالوا لا الملائكة يستفهمون، لا يعترضون.

وأردف: "إذا كان السؤال على سبيل الاستفهام، فمن أين علموا؟ إذن هناك خلق يسفك الدماء، ويفسد في الأرض، وهناك دراسات كثيرة جدا تفرق بين آدم والإنسان، وأن آدم ليس أول إنسان على الأرض، لذا هذه الآيات تحتاج إلى إعادة نظر وفكر".

وتابع: "البعض يقول لأ هو اعتراض، وفي هذه الحالة كيف يعترض أو كيف تعترض الملائكة على الله؟ نقول أن الله منح للخلق حق أن تعترض وأن تفهم وأن تستفهم وتسأل ليه".

وأوضح أبو عاصي، أن أول هدف للحوار في القرآن يدلنا على أن الإنسان لابد أن يعبر عن نفسه وذاته، مضيفا أن الأمر الثاني أن الإنسان يعرض أدلته حتى لو كانت غير مُسلمة، أو "تافهة"، اعرض أمرك ورأيك.

ولفت إلى أن الأمر الثالث نتعلم أن نصغي بعضنا إلى بعض، إذا كان الله بكبريائه وجلاله أصغى واستمع إلى آدم وإلى إبليس والملائكة، واستمع إلى امرأة تجادل النبي في أمر زوجها، وذلك في قول الله تعالى "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما".

وأردف: "في شأن صغير جدا في قضية في حكم الظهار، عندما قال الرجل لامرأته أنت علي كظهر أمي، وهذا في الجاهلية قبل أحكام الظهار كان طلاقا باتا، فالمرأة ذهبت لسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام وقالت له إن لي منه أولاد إن ضممتهم إلي جاعوا، وان تركتهم إليه ضاعوا".

وختم أبو عاصي: "وأخيرًا قيمة الحوار هنا أن الله عز وجل ينزل تشريعًا يحل المشكلة، لأنه من ضمن أغراض الحوار في القرآن إنهاء المشكلة، وعندما نتباحث ممكن ربنا يلهمك أو تفكر في حل القضية التي نتنازع فيها".

موضوعات متعلقة