بوابة الدولة
الجمعة 15 مايو 2026 09:48 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النواب يحدد موعدا لمناقشة 11 طلبًا بشأن الصحة والإنترنت والدعم والكلاب الضالة سيارتان جديدتان من BYD فى السوق المصرى .. مواصفات وأسعار ضمن جهود الدولة لإعمار بيوت الله افتتاح 3 مساجد جديدة بمركزي دمنهور ووادي النطرون توريد 205227 طن قمح حتى صباح الجمعة 15 مايو وانتظام كامل بمنظومة الاستلام بجميع المواقع مصر وطاجيكستان توقعان أول اتفاقية للنقل الجوي ومذكرة تفاهم تشغيلية لتعزيز التعاون الثنائي( صور ) “ثقافة الشيوخ” تناقش اقتراح النائب ياسر جلال لتفعيل “حق الأداء العلني” وحماية حقوق الفنانين صحة أسيوط تناقش مؤشرات وفيات الأمهات خلال الربع الأول من 2026 طوارئ فاقوس اجراء جراحة لانسداد معوى وورم بالقناة الشرجية وزائدة ”لوريال باريس” تجدد شراكتها مع مؤسسة ”مُطَمن” لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج ”ستاند أب” (Stand Up) اختتام مؤتمر ”The Shift 2026” من ”إي آند مصر” لمناقشة مستقبل الاستثمار والتحول الاقتصادي في عصر الذكاء الاصطناعي قيادي بهيئة جيل المستقبل بحزب الوفد من وزارة الخارجية: التكنولوجيا هي المسار الإجباري لتمكين الشباب في استراتيجية حقوق الإنسان 2026 ظهور حفر وتشققات بطريق الدائري كورنيش الإبراهيمية بالفشن يثير غضب الأهالي والسائقين

الدكتورة مستورة الشمرى: حوار الأديان يتأسس على مدى استيعاب الجانب الغربي للثقافة الإسلامية والعربية

الدكتورة مستورة الشمرى
الدكتورة مستورة الشمرى

دعت الدكتورة مستورة الشمري عضو البرلمان العربي إلى ضرورة العمل على معالجة الإشكاليات الهيكلية والمنهجية التى تعترض الحوار بين الأديان لتحقيق نتائجه المرجوة، وهي ضرورة الحوار داخل الدين الواحد ومذاهبه المختلفة، وأولوية الشروع بحوار جاد بين الفكر الأصولي والوسطي والمتجدد، وإيجاد الأرضية المشتركة بين المنظمات الإسلامية والعريبة التى تُعنى بالحوار بين الأديان.

وأوضحت "الشمري" أن الحوار يتأسس على مدى استيعاب الجانب الغربي للثقافة الإسلامية والعربية، والإيمان بأن الحوار هو السبيل لفهم الآخر، وليس التعامل باستعلاء أو بمعايير مزدوجة أو بمعتقدات مسبقة.

وأشادت "الشمري" في هذا السياق بالتجارب الناجحة للحوار داخل الدين الواحد، مستشهدة احتضان المملكة العربية السعودية، وبرعاية خام الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله ورعاهما، المؤتمر الدولي حول " بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية"، والذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، والذي يعد بدايةً حقيقيةً لضمان حوار فعال بين الأديان.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتورة مستورة الشمري عضو البرلمان العربي، كمتحدثة فى حلقة نقاشية بعنوان "الحوار بين الأديان: بناء الجسور من أجل الأمن والسلم المجتمعي"، وذلك ضمن فعاليات اجتماعات الجمعية الـ 148 للاتحاد البرلماني الدولي التي استضافتها جنيف خلال الفترة من 23 إلى 27 مارس 2024م، والتي ناقشت سبل دفع البرلمانيين للحوار بين الأديان والثقافات، ودور الاتحاد البرلماني الدولي لتقديم الأدوات البرلمانية المعاونة فى مجال الحوار بين الأديان وبين الثقافات والحضارات.

وخلال مداخلتها، أوضحت "الشمري" ضرورة التفرقة بين الأمن والسلم المجتمعي، والذي هو من اختصاص سيادة القانون، وبين حوار الأديان الذي بطبعه حوار بين المعتقدات والأديان، فالذي يحكم المجتمع في المقام الأول هو سيادة القانون والمواطنة. وبالتالي فالدور البرلماني فيما يتعلق بالأمن والسلم المجتمعي، ربما لا يتوقف على حوار الأديان، بقدر ما يتوقف على التشريعات التي تضمن تحقيق المواطنة والمساواة بين كافة المواطنين.

كما شددت "الشمري" على أن الهدف ليس في حوار الأديان في حد ذاته، إنما الهدف الحقيقي هو إيجاد وضع للتعايش المشترك، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال وضع تعريف واضح للتعايش، ونوهت في هذا السياق إلى دور مركز الملك حمد للتعايش السلمي بمملكة البحرين، لما يقدمه من رؤيةٍ أشمل لمفهوم الحوار والتعايش، موضحة أنه يطرح رؤية تطبيقية على أرض الواقع لفكرة التعايش، ويُثبت يوماً بعد يومٍ تحركه بثباتٍ وعزمٍ في نشر رسالته النبيلة، انطلاقاً من أن الإخاء الإنساني، الذي هو ركيزة جوهرية لتحقيق السلام والتعايش السلمي.