بوابة الدولة
الأربعاء 19 أغسطس 2026 07:09 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السكك الحديد تعلق على واقعة اقتحام لودر لمسار قطار «القاهرة – أسوان» وزيرة الإسكان تلتقي وفد المجموعة الإماراتية لمتابعة مستجدات مشروع رأس الحكمة | صور طرح تذاكر مباريات الجولة الأولى للدوري المصري وزارة التعليم ترد على جميع استفسارات الطلاب والأهالي والمعلمين حول نظام البكالوريا| صور ”التعليم” توسع دائرة الاعتراف الدولي بطلاب المدارس التكنولوجية باختبارات هيئة ”LRN” البريطانية | صور رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيس محكمة النقض ومجلس القضاء الأعلى «النقل»: توفير وسائل دفع متنوعة بمترو الأنفاق وقطار LRT ومونوريل شرق النيل | صور رابط نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2026.. خطوات الاستعلام برقم الجلوس ما هي ظاهرة الدوامات الترابية؟ الأرصاد توضح أسباب حدوثها وخطورتها «التعليم» تواصل تدريب معلمي اللغة العربية استعدادًا لتطبيق البكالوريا| صور ”مدبولي” يوضح أبرز محاور منظومة الدعم النقدي السلعي سلسلة OPPO Reno16 متاحة الآن رسميًا في السوق المصري بعروض حصرية لفترة محدودة

الصحة العالمية: يلوح فى الأفق نذير جائحة جديدة

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إنه يلوح في الأفق نذيرُ جائحةٍ جديدةٍ؛ وليس هناك أي مبرر يُجيز التقاعس عن مواجهتها، لهذا السبب يتعين على القادة الوطنيين إكمال المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق فعَّال ومتعدد القطاعات ومتعدد الأطراف بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها في وقت مناسب، قبل انعقاد جمعية الصحة العالمية السابعة والسبعين في مايو.

وأوضحت، إنه إذا كان ثمة درسٌ مستفادٌ من جائحة كورونا، فهو أنه لا أحد في مأمن في أي مكان حتى يكون الجميع في مأمن في كل مكان، وأن تحقيق سلامة العالم أمر ممكن فقط من خلال التعاون. ومن هذا المنطلق، قررت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، البالغ عددها 194 دولة في ديسمبر 2021، أن تتفاوض بشأن اتفاقية، أو اتفاق، أو صك دولي آخر من شأنه أن يدعم الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها على الصعيد العالمي. ومع الاقتراب السريع للموعد النهائي لتلك المفاوضات، حيث من المفترض أن يُنفَّذ «الاتفاق بشأن الجوائح» إبان انعقاد الدورة السابعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في مايو - يجدر النظر في الأمور التي تقف على المحك.

إذ يكتسي التوصل إلى اتفاق بشأن الجوائح أهمية بالغة من أجل حماية مستقبلنا الجماعي، ولا يمكن حماية الأجيال المقبلة من تكرار أزمة كورونا التي أزهقت أرواح ملايين البشر، وتسببت في دمار اجتماعي واقتصادي واسع النطاق، لأسباب يأتي في مقدمتها عدم كفاية التعاون الدولي، إلا عبر ميثاق عالمي قوي بشأن الجوائح.

غير أن الجهود العالمية الرامية إلى التوصل إلى مثل هذا الاتفاق مُعرَّضة للتهديد جرَّاء انتشار المعلومات المغلوطة والمعلومات المضلِّلة. ومن بين تلك الأكاذيب التي انتشرت الزعمُ بأنَّ الاتفاق بشأن الجوائح سيمكِّن المنظمة من ممارسة سلطة بعيدة المدى على البلدان ومواطنيها أثناء حالات طوارئ الصحة العامة.

ويدَّعي البعض، على سبيل المثال، أن منظمة الصحة العالمية يمكن أن تشترط اعتماد جوازات سفر رقمية للقاحات، لتمكينها من رصد تحركات الناس والتحكم فيها. ويقول آخرون إن المنظمة ستتدخل في مسائل تتعلق بالسيادة الوطنية للبُلدان. بل إن البعض يخشى أن تنشر منظمة الصحة العالمية قوات مسلحة لإنفاذ أوامر التطعيم والإغلاق،
وكل تلك الادعاءات عارية تمامًا من الصحة. فبادئ ذي بدء، لن يكون نشْر قوة مسلحة بقيادة منظمة الصحة العالمية لضمان الامتثال ضمن ولاية المنظمة، وعلاوة على ذلك، وبالرغم من أن الاتفاق بشأن الجوائح هو اتفاق عالمي، فإن فُرادى البلدان تتصدر هذا الاتفاق. وقد اقترحته بلدان ذات سيادة، وهي تتفاوض بشأنه، وستحدد ما فيه، وستقرر ما إذا كان صالحًا للتنفيذ أم لا.

موضوعات متعلقة