بوابة الدولة
الإثنين 20 يوليو 2026 03:27 مـ 4 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كاسبرسكي تكشف عن ثغرات في استجابة المؤسسات للتهديدات الإلكترونية وحوادث أمنية لم يتم اكتشافها جامعة أسيوط تنظم فعاليات مبادرة ”سلامتك أولًا” بكلية طب الأسنان لتعزيز ثقافة مصطفى شوبير الثامن.. أفضل 10 حراس مرمى في كأس العالم 2026 مونديال 2026 يحطم الرقم القياسي في الحضور الجماهيري مارتينيز يتألق بـ 11 تصدياً تاريخياً رغم سقوط الأرجنتين أمام إسبانيا القمة العالمية للرياضة تستضيف القادة والنجوم في عشاء مونديالي بنيويورك رئيس مجلس الشيوخ : يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو لاعب منتخب الأرجنتين يرفض مصافحة ترامب على منصة التتويج استقبال حافل ينتظر المنتخب الإسباني احتفالًا بلقب كأس العالم الرئيس السيسي يستعرض جهود مصر لخفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات رئيس الجبل الأسود يوجه الدعوة للرئيس السيسي لزيارة بلاده.. ويتفقان على بداية مرحلة جديدة من العلاقات الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود

هل يدخل النار مرتكب الكبائر لو مات قبل التوبة؟ شيخ الأزهر يحسم الجدل

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب أمره إلى ربه إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، منبها على أن جماعات الإرهاب والتطرف يعتمدون مذهب الخوارج لتكفير المسملين العصاة ومن يرتكبون الكبائر.

وأضاف شيخ الأزهر، أن الله يغفر الذنوب جميعا ماعدا ذنب واحد وهو الشرك مصداقا لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، وقوله تعالى أيضا: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"، والمراد أسرفوا من كثرة الذنوب، وبما يفيد أن الله سيغفر الذنوب جميعا إلا الشرك، فلا ذنب يعلو على مغفرة الله تعالى، مضيفا أن من باب الكرم الإلهي أن الله تعالى قد يعفو عن وعيده، مثل الإنذار بالعذاب والعقاب ودخول النار وغيرها، إلا أنه لا يخلف وعده، مثل المذكور في الآية الكريمة "إن الله يغفر الذنوب جميعا"، فهذا وعد والله لا يخلف وعده.

وأوضح شيخ الأزهر، في الحلقة الثالثة عشرة من برنامج "الإمام الطيب"، ردا على سؤال "ما حكم مرتكب الكبيرة"؟، أن كل الذنوب تغفر ما عدا الشرك في مذهب أهل السنة، أما المعتزلة فيقولون أن مرتكب الكبيرة، التي منها على سبيل المثال القتل والزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين وغيرها، مسلم عاص أو "فاسق" كما أطلقوا عليه، وهو بالنسبة لهم في منزلة بين منزلتين، أما الخوارج فقد كفروا مرتكب الكبيرة إن لم يتب، إلا أن رأي أهل السنة القائل أن أمره بيد الله هو الأعم والأكثر انتشارا وشيوعا، لافتا إلى أن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب فهو مؤمن وأمره إلى الله تعالى، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، على خلاف مذهب المعتزلة القائل بأنه في منزلة بين منزلتين وعلى عكس مذهب الخوارج الذي الذي يقول بكفره.

وبين أن المعضلة الكبرى هنا تكمن في أن مذهب الخوارج هو الذي يظهر من حين لآخر، لتستخدمه بعض الجماعات المتطرفة في تكفير المسملين العصاة، ومن يرتكبون الكبائر، ثم يحلون دمه، وجميع الحركات المتطرفة والإرهابية التي ظهرت مؤخرا ينطلقون من مبدأ الخوارج هذا، فنجدهم يكفرون المسلمين، بل يكفرون الحكام بحجة أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله، وبما يمثل معصية تجعلهم كفارا، وهذا غير صحيح.

موضوعات متعلقة