بوابة الدولة
الإثنين 8 يونيو 2026 12:23 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة العمل تعلن عن 825 فرصة عمل بمرتبات تصل لـ15 ألف جنيه.. شروط التقديم رئيس مستثمرى برج العرب : تطوير آليات تخصيص الأراضي مفتاح جذب الاستثمارات الصناعية ثورة في التعليم الفني.. قنصوة يستعرض استراتيجية بناء جيل مؤهل لعصر التكنولوجيا سحر نصر تستعرض أمام ”الشيوخ” تقرير لجنة خطة التنمية المستدامة 2026/2027 وتوصيات حوكمة الإنفاق العام رئيس الوزراء يلتقى مسئولى شركة نيسان العالمية الشيوخ يحيل عدد من تقارير اللجان النوعية للحكومة لتنفيذ ما جاء بها من توصيات معلومات الوزراء يستعرض تقرير ”الإسكوا” حول التحولات السكانية بالمنطقة العربية رسوب طلاب النقل في الدين .. ناقوس خطر يحتاج وقفة مجتمعية تربوية حاسمة رئيس تعليم الشيوخ يشيد بتوجيهات الرئيس لتوزيع خطة التنمية بعدالة بين المحافظات رئيس الوزراء يفتتح خط الإنتاج الجديد للسيارة ماجنيت بشركة نيسان وزير الإنتاج الحربى: تطبيق الحوكمة ومتابعة مؤشرات الأداء لتحقيق مستهدفات الإنتاج انطلاق جلسة الشيوخ لمناقشة تقرير للجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشيوخ بشان خطة التنمية

هل يدخل النار مرتكب الكبائر لو مات قبل التوبة؟ شيخ الأزهر يحسم الجدل

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب أمره إلى ربه إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، منبها على أن جماعات الإرهاب والتطرف يعتمدون مذهب الخوارج لتكفير المسملين العصاة ومن يرتكبون الكبائر.

وأضاف شيخ الأزهر، أن الله يغفر الذنوب جميعا ماعدا ذنب واحد وهو الشرك مصداقا لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، وقوله تعالى أيضا: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"، والمراد أسرفوا من كثرة الذنوب، وبما يفيد أن الله سيغفر الذنوب جميعا إلا الشرك، فلا ذنب يعلو على مغفرة الله تعالى، مضيفا أن من باب الكرم الإلهي أن الله تعالى قد يعفو عن وعيده، مثل الإنذار بالعذاب والعقاب ودخول النار وغيرها، إلا أنه لا يخلف وعده، مثل المذكور في الآية الكريمة "إن الله يغفر الذنوب جميعا"، فهذا وعد والله لا يخلف وعده.

وأوضح شيخ الأزهر، في الحلقة الثالثة عشرة من برنامج "الإمام الطيب"، ردا على سؤال "ما حكم مرتكب الكبيرة"؟، أن كل الذنوب تغفر ما عدا الشرك في مذهب أهل السنة، أما المعتزلة فيقولون أن مرتكب الكبيرة، التي منها على سبيل المثال القتل والزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين وغيرها، مسلم عاص أو "فاسق" كما أطلقوا عليه، وهو بالنسبة لهم في منزلة بين منزلتين، أما الخوارج فقد كفروا مرتكب الكبيرة إن لم يتب، إلا أن رأي أهل السنة القائل أن أمره بيد الله هو الأعم والأكثر انتشارا وشيوعا، لافتا إلى أن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب فهو مؤمن وأمره إلى الله تعالى، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، على خلاف مذهب المعتزلة القائل بأنه في منزلة بين منزلتين وعلى عكس مذهب الخوارج الذي الذي يقول بكفره.

وبين أن المعضلة الكبرى هنا تكمن في أن مذهب الخوارج هو الذي يظهر من حين لآخر، لتستخدمه بعض الجماعات المتطرفة في تكفير المسملين العصاة، ومن يرتكبون الكبائر، ثم يحلون دمه، وجميع الحركات المتطرفة والإرهابية التي ظهرت مؤخرا ينطلقون من مبدأ الخوارج هذا، فنجدهم يكفرون المسلمين، بل يكفرون الحكام بحجة أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله، وبما يمثل معصية تجعلهم كفارا، وهذا غير صحيح.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq