بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 09:26 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يبحث مع محافظ البنك المركزي عددا من ملفات العمل المشتركة الزمالك يحسم موقف تجديد عقد يوسف فرنسي اقتراحات عاجلة من المهندس فوزى السيد لوضع خريطة قومية للعقارات الآيلة للسقوط وإعادة تطويرها الأهلي يتحرك لحسم صفقة في ميركاتو الشتاء بتوصية عموتة الزمالك يترقب موقف أحمد فتوح قبل مباراة أبوقير المستشار أسامةالصعيدي: محاضر الشرطة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد يجب أن يثبت بها بيانات الرقم القومى للمتهم. حمزة عبد الكريم.. قفزة كبيرة في قيمته السوقية خلال أشهر قليلة ١٠ سبتمر الموعد النهائي لغلق موقع التنسيق للمرحلة الثالثة الأعلي للإعلام: وقف بث برنامج ”شعاع نور” على قناة ”الحدث اليوم” ومنع ظهور مقدمته الأستاذة/ نور حمدي لحين استيفاء الإجراءات القانونية السيطرة على حريق ببوص بالقرب من محطة منوف ضبط صاحب معرض سيارات بتهمة النصب على المواطنين فى الإسكندرية لجلسة 28 سبتمبر.. تأجيل نظر أستئناف الطالبات المتهمات بالاعتداء على الطالبة كارما

هل يدخل النار مرتكب الكبائر لو مات قبل التوبة؟ شيخ الأزهر يحسم الجدل

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب أمره إلى ربه إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، منبها على أن جماعات الإرهاب والتطرف يعتمدون مذهب الخوارج لتكفير المسملين العصاة ومن يرتكبون الكبائر.

وأضاف شيخ الأزهر، أن الله يغفر الذنوب جميعا ماعدا ذنب واحد وهو الشرك مصداقا لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، وقوله تعالى أيضا: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"، والمراد أسرفوا من كثرة الذنوب، وبما يفيد أن الله سيغفر الذنوب جميعا إلا الشرك، فلا ذنب يعلو على مغفرة الله تعالى، مضيفا أن من باب الكرم الإلهي أن الله تعالى قد يعفو عن وعيده، مثل الإنذار بالعذاب والعقاب ودخول النار وغيرها، إلا أنه لا يخلف وعده، مثل المذكور في الآية الكريمة "إن الله يغفر الذنوب جميعا"، فهذا وعد والله لا يخلف وعده.

وأوضح شيخ الأزهر، في الحلقة الثالثة عشرة من برنامج "الإمام الطيب"، ردا على سؤال "ما حكم مرتكب الكبيرة"؟، أن كل الذنوب تغفر ما عدا الشرك في مذهب أهل السنة، أما المعتزلة فيقولون أن مرتكب الكبيرة، التي منها على سبيل المثال القتل والزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين وغيرها، مسلم عاص أو "فاسق" كما أطلقوا عليه، وهو بالنسبة لهم في منزلة بين منزلتين، أما الخوارج فقد كفروا مرتكب الكبيرة إن لم يتب، إلا أن رأي أهل السنة القائل أن أمره بيد الله هو الأعم والأكثر انتشارا وشيوعا، لافتا إلى أن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب فهو مؤمن وأمره إلى الله تعالى، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، على خلاف مذهب المعتزلة القائل بأنه في منزلة بين منزلتين وعلى عكس مذهب الخوارج الذي الذي يقول بكفره.

وبين أن المعضلة الكبرى هنا تكمن في أن مذهب الخوارج هو الذي يظهر من حين لآخر، لتستخدمه بعض الجماعات المتطرفة في تكفير المسملين العصاة، ومن يرتكبون الكبائر، ثم يحلون دمه، وجميع الحركات المتطرفة والإرهابية التي ظهرت مؤخرا ينطلقون من مبدأ الخوارج هذا، فنجدهم يكفرون المسلمين، بل يكفرون الحكام بحجة أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله، وبما يمثل معصية تجعلهم كفارا، وهذا غير صحيح.

موضوعات متعلقة