بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 01:19 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجانًا لأول مرة.. إتاحة الولادة الطبيعية الأولى بجميع مستشفيات قنا الحكومية ”الزراعة” تنفذ أكثر من 7200 ندوة إرشادية بيطرية خلال أبريل لدعم صحة الحيوان المجلس العالمى للسفر يؤكد الثقة الكبيرة فى المقومات السياحية المصرية الرئيس السيسى يؤكد أهمية تعزيز التعاون بين مصر والمجلس العالمى للسفر الرئيس السيسى يستقبل رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة وزيرا الاتصالات والعمل يعلنان إطلاق خدمة ”كعب العمل” إلكترونياً عبر منصة مصر الرقمية البورصة تصل لمستوى قياسية بمنتصف تعاملات جلسة الأربعاء ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب بعد الأم بدء اجتماع الحكومة الأسبوعي لمتابعة عدد من الملفات 145 ألف طلب جديد لتقنين أراضى الدولة عبر المنصة الوطنية حقيقة مشاركة خوان بيزيرا أمام اتحاد العاصمة الجزائري في ذهاب نهائي الكونفدرالية محافظ قنا: اعتماد مخططات جديدة للأحوزة العمرانية في عدد من قرى ونجوع المحافظة

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب بعد الإطلاع الهاتف المحمول سلاح مسموم

المسـتشار أسامـــة الصعيدي
المسـتشار أسامـــة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز الجريمة الإلكترونية الواقعة باستخدام المحمول من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وهو موضوع هام وخطير ويحتاج إلى العديد من المقالات نظراً لانتشار هذه الجرائم فى المجتمع مع قلة الوعى القانوني لدى السواد الأعظم من الناس، الأمر الذى جعلها تمثل نسبة كبيرة مما تنظره الدوائر الجنائية بالمحاكم الاقتصادية وهي صاحبة الاختصاص فى هذا الشآن.
فى البداية وجب التنويه أن استخدام تعبير الهاتف المحمول يشمل جميع الأجهزة المحموله التي تتضمن إمكانية الاتصال بالإنترنت وإجراء محادثات هاتفية من خلال برامج التواصل الاجتماعي.
وإذا كان التطور المذهل فى وسائل الاتصال الحديثة له الكثير من الجوانب الإيجابية فى حياة البشر يبقى الهاتف المحمول سلاح يقود صاحبه إلى دهاليز المحاكم وتتحقق بشأنه المسئولية الجنائية والمدنية، فهذا السلاح هو أداة ارتكاب الكثير من الجرائم التي تمثل عدواناً على حرمة الحياة الخاصة والعرض والشرف والاعتبار، والإخلال بالأداب العامة والتحريض على الإرهاب والفسق والفجور والاستغلال الجنسي للأطفال والسب والقذف وإفشاء الأسرار والبلاغ الكاذب والكثير من الجرائم التي لا يتسع مجرد مقال لشرحها.
وفى الحقيقة هذه الجرائم الإلكترونية التي تقع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تختلف جسامتها وفقاً للقصد الجنائي لمرتكبها وقد يتعدى القصد لدى مجرد فرد مرتكب جريمة بعينها، بل توجد أيضاً الجريمة المنظمة التي ترتكبها المنظمات الإجرامية مثل الجماعات الإرهابية التي تكون لديها دوافع سياسية والتي ينساق خلفها الكثير من الأشخاص من خلال وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يدركوا أنهم يرتكبون جريمة وتتحقق بشأنهم المسئولية الجنائية، وهو ما يكلفهم الكثير من العناء لإثبات انتفاء القصد الجنائي.
وفى النهاية » بعيداً عن التكييف القانونى للسلوك الإجرامي وطبيعته المعقدة فى مقام الجريمة الإلكترونية، يجب التأكيد على ضرورة الحذر من الاستخدام السيء لسلاح الهاتف المحمول أو ما يسمى بالهاتف الذكى والذى يقود صاحبه إلى طريق المسئولية الجنائية والمدنية « .