بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:19 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل يواصل الانخفاض؟.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 إيطاليا تقر مرسوما يحدد عدد الطلاب الأجانب ويحظر النقاب في المدارس ”حقوق الإنسان اليمنية”: 150 ألف نزحوا من مناطقهم إلى تعز ومناطق أخرى نتيجة الاشتباكات أبو ريدة يشيد بمنتخب الشباب ويؤكد: الشناوى أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين اتحاد الكرة يعلن إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة أنجولا فى تصفيات كأس أمم أفريقيا موعد مباراة منتخب مصر للناشئين وإنجلترا في دورة الصداقة بسويسرا اليوم.. الزمالك أمام منتدى درب سلطات المغربى ببطولة العالم لكرة اليد وزير الصحة يجدد ندب شريف وديع مستشارًا لشؤون الطوارئ والرعاية العاجلة إيڤا فارما وشركة سقالة الرعاية الصحية يطلقان أول تركيبة ثلاثية لمرض السكري في السعودية ضبط 10 آلاف لتر من المنتجات البترولية بمحطات وقود مخالفة بأسوان مصرع طفلة إثر صعق كهربائي من عامود إنارة في الشرقية

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب .. بعد الإطلاع صلاح كبش فداء لإدارة كرة القدم المصرية

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

دعونا نعيش في دهاليز هذا الموضوع فى ظل حالة اللاوعي المستمرة فى شأن مجال العمل الرياضي وبخاصة كرة القدم المصرية وهي الفريسة التي يتصارع الكل بشأنها، ما بين اتحاد كرة قدم جاء وليد جمعية عمومية تحتاج إعادة تأهيل وأن تدار فى ظل حوكمة تضمن قدرتها على الاختيار الصحيح لاتحاد الكرة، وبين لجان تدير الاتحاد بدعم من الاتحاد الدولي بقصد تسيير أعمال الاتحاد دون فكر أو تخطيط للوصول بسفينة كرة القدم المصرية إلى العالمية.
وفى ذات السياق لن أتحدث عن إدارة كرة القدم وتصنيفها وهل تُدار بالفهلوة والعشوائية أم أنها إدارة تقوم على التفكير الإبداعي والابتكار؟ فهذا التصنيف هو شأن للقارئ وحدة وهو صاحب الحكم الفاصل فيه.
وحتى يستقيم الحكم المشار إليه بات ضرورياً الحديث عن الأثر السلبي للعشوائية بكافة عناصرها وأحد هذه العناصر وأهمها الفهلوة، فهي ببساطه تعني غياب التنظيم والتفكير العقلي العلمي المدروس الذي يصل إلى المستهدف تحقيقه، فالعشوائية تتحقق فى ظل الارتجال فى الفعل والأداء وبالتالي يغيب الأمل فى إمكانية وجود أي تقدم أو ارتقاء، فيكون الاستسلام للواقع هو أفضل الخيارات المتاحة والتي قد يضطر الكل إلى التعايش معها والقبول بها، فتكون الطريق إلى الهاوية إلى أن تحدث استفاقة ولن تكون هذه الاستفاقة إلا من خلال أشخاص لديهم ثقافة الإبداع والابتكار، فالتفكير الإبداعي والابتكار يقودان إلى التخطيط ووضع الاستراتيجيات اللازمه نحو النجاح والوصول إلى ما نصبوا إليه، فنحن نحتاج إلى إنتاج أفكار بدلاً من إنتاج أشياء.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أهمية ثقافة الإبداع والابتكار بعيداً عن الفهلوة والعشوائية، فالإبداع هو خلق فكرة جديدة غير موجودة أما الابتكار فهو القدرة على تنفيذ الأفكار الإبداعية على أرض الواقع «.