بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 05:49 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يتفقد مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي وفد كفر الشيخ يرفض التنمر ضد ذوى الهمم وتعلن تضامنها مع ماهر وهبان النائب محمد عبد الحفيظ: افتتاح جامعة ”سنجور” يفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات المشتركة في أفريقيا ضم الدكتور إسلام عزام رئيس الرقابة المالية إلى مجلس إدارة هيئة الاستثمار رئيس سكك حديد مصر :هناك فارقا كبيرا في سعر التذكرة بين الراكب المصري والأجنبي نقل النواب توافق علي موازنة هيئة الموانئ وتطالب بكشف أسباب خفض الاعتمادات الاستثمارية وأثره علي المشروعات أمل سلامة: مقترح «نفقة عشرة السنين» لحماية كرامة المرأة ورد اعتبارها بعد سنوات العِشرة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يوما فى ضيافة محافظ الغربيه لتقديم الخدمة للمواطنين . ماكرون يغادر مصر عقب لقاء السيسي وافتتاح مقر جامعة سنجور المركز الأول بـ100 ألف جنيه، الأزهري يعلن نتيجة مسابقة «دوري النجباء» بين مديريات الأوقاف محافظ أسيوط يعلن فتح باب التقديم لعدد 15 سيارة تاكسي للعمل بمدينة أسيوط محافظ أسيوط: تكثيف حملات التوعية وطرق الأبواب وإنذار المخالفين

الكاتب الصحفى محمود نفادي يكتب: الحكومة والقطاع الخاص معًا ضد المواطن

الكاتب الصحفى محمود نفادى
الكاتب الصحفى محمود نفادى

مع مطلع العام الجديد 2024، وقبل ان يحتفل المصريون بالعام الجديد، وقبل ان يتفاءلوا بأن يشهد انخفاضًا في الاسعار التي عانوا منها اشد المعاناة في عام 23، فوجئ المصريون جميعا، وخاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة بقرارات بزيادة اسعار كثير من السلع والخدمات الضرورية والحيوية.
والغريب في الأمر ان قرارات زيادة الاسعار لم تصدر من القطاع الخاص كما اعتدنا دائما ومن التجار فقط، بل صدرت ايضا من جانب الحكومة، ويبدو ان عدوى رفع الاسعار من القطاع الخاص والتجار امتدت الى الحكومة مع مطلع العام الجديد، فالحكومة من جانبها، قررت رفع اسعار استهلاك مياه الشرب والكهرباء بنسبه 25% على المواطنين دون ان تنتظر فترة من الوقت لالتقاط الانفاس،
وايضا اصدرت الحكومة قرارات برفع اسعار تذاكر مترو الانفاق الذي يعد وسيلة مواصلات ضرورية وحيوية واساسية لغالبية المصريين الآن بعد ان ارتفعت اسعار بنديرة التاكسي واسعار اوبر وكريم وغيرها من وسائل المواصلات الاخرى.
ويبدو أن الحكومة ارادت ان تحتفل بالعام الجديد بطريقتها، وهي توجيه ضربة قوية الى جيوب المواطنين واستنزاف كل ما تبقى لديهم داخل هذه الجيوب الخاوية مع مطلع العام الجديد.
وفي نفس الوقت، سارع القطاع الخاص من جانبه، وخاصة شركات الاتصالات الى رفع اسعار قيمة مكالمات المحمول وخدمات الانترنت الأرضي وغير الأرضي، وايضا كافة الخدمات التي تقدمها هذه الشركات للمواطنين.
ولا احد يستطيع ان يلوم شركات القطاع الخاص على اتخاذ هذه القرارات برفع الاسعار، طالما ان الحكومة المسؤولة دستوريا عن رعاية المواطنين، والتي من مهامها أن تحنو عليهم، كانت اسبق من القطاع الخاص في اصدار قرارات رفع اسعار استهلاك الكهرباء والمياه ومترو الانفاق. فالقطاع الخاص يحق له ان يصدر ما يشاء من قرارات لرفع الاسعار وان يتضامن مع الحكومة ضد المواطن وان يسعى هو الآخر -كما سعت الحكومة او كما تسعى الحكومة- الى استنزاف ما في جيوب المواطنين، وهي جيوب خاوية من الأموال.
وللاسف الشديد، فان المواطن المصري لم يجد من يحنو عليه مع مطلع العام الجديد عام 2024. فالحكومة قاسية على المواطنين، وايضا القطاع الخاص هو الآخر قاس على المواطنين.
واصبح المواطن المصري في عام2024، يعاني من مطرقة الحكومة وسندان القطاع الخاص، وفي ظل غيبة كاملة للبرلمان المصري بمجلسيه، الشيوخ والنواب، عن التصدي لمطرقة الحكومة وسندان القطاع الخاص، ولم يحن البرلمان على المواطن المصري ولم يتصد لمحاسبة الحكومة ومساءلة القطاع الخاص، ولكن أصبح المواطن المصري في وضع لا يحسد عليه، ونحن لا زلنا في الاسبوع الاول من عام 2024، فماذا سيحدث في باقي اسابيع هذا العام من جانب الحكومة وايضا، ومن جانب القطاع الخاص؟
نسال الله العفو والعافية، وان يرحمنا من مطرقة الحكومة وسندان القطاع الخاص.. رسالة من مواطن مصري الى كل من يهمه امر المواطنين المصريين اذا كان هناك من لا يزال يهتم بهم، او يفكر في الحنو عليهم ومراعاتهم والتخفيف من معاناتهم اليومية بسبب غلاء الاسعار ونقص المرتبات والمعاشات.