بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 03:30 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا منتخب مصر تحت 17 عامًا يفتح مرانه للإعلام قبل السفر إلى المغرب تضامن النواب تسأل القومى الامومه عن مايتم رده إلى الخزانه العامه من ميزانيه الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري

الشاعر الفرنسي جان جينيه تعلق قلبه بالعرب وتضامن مع القضية الفلسطينية

جان جينيه
جان جينيه

جان جينيه شاعر وروائي وكاتب مسرحي فرنسي عرف بأسلوبه المتميز والغني فى كتاباته، وانشغاله بقضايا الإنسان، التى حملتها شخصياته الخيالية منذ بداية مسيرته الإبداعية، واليوم تحل ذكرى ميلاده، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 19 ديسمبر لعام 1910 في العاصمة الفرنسية باريس.

واجه جان جينية في أعماله قضايا الإنسان أمام الشر والألم والشبقية من خلال شخصياته الخيالية التي تحمل تناقضات من خلال تصرفاتها وانفعالاته ومشاعرها داخل عوالم "حيمية" يبدع خيال الكاتب في وصفها.

عرف جان جينية الذى ولد فى 15 أبريل لعام 1986، بعشقه للعالم العربى، واهتمامه بقضاياه، فقد اكتشف العالم العربي في الثلاثينيات من القرن الماضي، وتحديدا عندما كان جنديا في الجيش الفرنسي المتمركز في بلاد الشام حينذاك، ومنذ البداية انجذب إلى هذا العالم، وظل مفتونا به حتى آخر أيام حياته.

كما أن جان جينيه كان من المثقفين الغربيبن الذين وقفوا إلى جانب القضية الفلسطينية، وكان يكتب عنها حتى قبل وفاته حينما كتب "الأسير العاشق" مستحضرا فيما كتب تجاربه الشخصية عن حياته بين المقاتلين الفلسطينيين، ومقدما صورة حية عن حياة البسطاء والفقراء والمشردين المحكوم عليهم بالعيش تحت الخيام المنصوبة في الصحراء.

وقد زار جان جينيه تونس أكثر من مرة، ففي "الأسير العاشق" روي تفاصيل رحلة بالقطار من تونس العاصمة إلى مدينة صفاقس، لكنه عشق المغرب كثيرا، ففي فترة شبابه، حينما كان مشردا، حاول الدخول إلى طنجة غير أن شرطة الحدود أعادته إلى إسبانيا.، لذلك وصف طنجة في "مذكرات لص" بـ"طنجة -الخيانة".، وبعد أن أدركته الشهرة، أصبح يتردد على المغرب بشكل متواصل، وارتبط بعلاقات وثيقة مع الكتاب والمثقفين من أمثال محمد شكري، والطاهر بن جلون، ولم تكن صداقته من الوسط الثقافى فقط، بل امتدت إلى البسطاء أيضا، كما ذهب إلى الأردن فى عام 1984م .

ورحل عن عالمنا داخل غرفة صغيرة بفندق بباريس، حيث كان يصحح مسودات الكتاب ودفن في بلدة العرائش المغربية، حسب رغبته وقامت السلطات الفرنسية بنقل جثمانه إلى مقبرة العرائش، قبالة المحيط الأطلسي.


موضوعات متعلقة