بوابة الدولة
الثلاثاء 19 مايو 2026 09:18 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الزراعي المصري يواصل تنفيذ مبادرة سكة خير لدعم الأسر الأكثر احتياجًا في القاهرة والجيزة عبد الحميد كمال: السد العالي ملحمة تنموية وإنسانية جسدها الأبنودي في “جوابات حراجي القط” محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات موسعة ببلبيس و الإبراهيمية و ههيا اسكان النواب : تشكيل لجنة لمعاينة محطة ” ابا البلد ” بالمنيا لتوصيل مياة الشرب للمواطنين وتغيير مواسير المياة المتهالكة بقري بني... تعزيز حلول الطاقة المتجددة في الإستزراع السمكي بصان الحجرفى الشرقية «إسكان النواب» توصي بسرعة إنهاء مشروعات مياه الشرب المتعثرة وإحلال الشبكات المتهالكة بيطري الشرقية يُحصن ٤٤ كلبًا ضالاً بالزقازيق والعاشر من رمضان الزراعة توضح أسباب الارتفاع المؤقت لأسعار الطماطم وتعلن انفراجة قريبة هيئة الدواء المصرية تحذر من تشغيلات مغشوشة لـ موفيستا مساج جل وزير الخارجية يلتقى رئيسة البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية نائب رئيس الوزراء: لن نرفع أسعار الطاقة العام الحالى ونأمل عدم زيادتها مستقبلا وزيرا صحة مصر وتونس يبحثان سبل تعزيز التعاون فى مجالات الأمن الصحى

35 عاما على رحيل ”صوت مكة” الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

عبد الباسط عبد الصمد
عبد الباسط عبد الصمد

تحل اليوم الخميس الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، والذى توفى فى 30 نوفمبر من عام 1988 ، وفى السطور التالية نتعرف على جانب من حياته.

مولده ونشأته

ولد فضيلة الشيخ عبد الباسط في قرية «المراعزة» التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا، في 26 جمادى الآخرة عام 1345 هـ، الموافق 1 يناير 1927 م، ونشأ في بيتٍ قرآني، فجده من جهة أبيه هو الشيخ عبد الصمد، من الحفظة المشهود لهم بالتمكن في حفظ القرآن الكريم، وجده لأمه العارف بالله الشيخ أبو داود المعروف بمدينة أرمنت.

التحق الشيخ بكتّاب القرية وهو في سن السادسة، وأتم حفظ القرآن كاملًا مع بلوغه العاشرة، وجمع قراءات القرآن الكريم على يد العالم الأزهري الشيخ محمد سليم حمادة الذي كان يصطحبه معه للقراءة في السهرات والحفلات، وكان يزكيه في كل مكان يذهب إليه، إلى أن ذاع صيته في قرى ومحافظات الوجه القبلي.

- شهرته

سافر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد إلى القاهرة في سن السابعة والعشرين، والتحق بإذاعة القرآن الكريم في نهاية عام 1951م؛ ليبدأ مسيرته القرآنية العالمية، كما عين قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ومسجد سيدنا الإمام الحسين، ويعد الشيخ أول نقيب لقراء مصر عام 1984م.

- زياراته الخارجية

تلقى الشيخ دعوات عديدة من شتى بقاع الدنيا؛ للقراءة في المناسبات المختلفة، فلباها وجاب أنحاء العالم، ومن الدول التي سافر إليها: المملكة العربية السعودية، وفلسطين، وسوريا، والكويت، والعراق، والمغرب ولبنان، والجزائر، وإندونسيا، وجنوب أفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والهند، وغيرها.

وقرأ رحمه الله في الحرمين الشريفين؛ ولهذا لقب بـ «صوت مكة»، كما قرأ في المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الأموي بدمشق، وكان يحظى بحب الملوك والرؤساء، حيث كانوا يستقبلونه استقبالًا رسميًّا حافلًا.

- التكريمات والأوسمة

كُرم الشيخ في العديد من المحافل العالمية، وحصل على عدد من الأوسمة الرسمية المرموقة، منها: وسام الأرز من الجمهورية اللبنانية، والوسام الذهبي من باكستان، ووسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق، وسام الاستحقاق السنغالي، ووسام من الجمهورية السورية، ودولة ماليزيا، ووسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين، ووسام الاستحقاق من جمهورية مصر العربية.

وفاته

رحل فضيلة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عن عالمنا، في يوم الأربعاء 30 نوفمبر 1988م، بعد رحلة قرآنية ملهمة مؤثرة، ومسيرة عطاء زاخرة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq