بوابة الدولة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 07:29 مـ 21 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب مصر يتقدم على الأرجنتين بهدف بعد مرور 15 دقيقة عناق ميسي وصلاح يخطف الأنظار قبل انطلاق قمة مصر والأرجنتين في كأس العالم الداخلية تضبط المتهم بالتعدي على آخر في الإسكندرية الداخلية تضبط سيدة مخالفة في المترو ..اعرف التفاصيل القبض على المتهم بدفع كلب لمهاجمة سيدة في البحيرة بهدف المزاح ليلة صناعة التاريخ.. إنجازات بالجملة تنتظر الفراعنة أمام الأرجنتين عزيز الشافعي يكشف كواليس الهجوم على ”بحرية” «صناعة النواب» تؤجل حسم ملف هيئة تنمية الصعيد بعد هجوم حاد على أدائها.. وزيارة ميدانية لمراجعة المشروعات جهاد عبد المنعم يكتب: الذكاء الاصطناعي يتوقع فوز الارجنتين 2/1 وفرصة الفراعنة تقترب من 40% فقط الصادرات تقفز 88% خلال 4 أشهر.. الأردن يقترح تمديد تبسيط قواعد المنشأ مع بريطانيا 15 عاماً ”كلنا خلف مصر”.. جوميا مصر تحتشد لدعم الفراعنة بحضور الرئيس التنفيذي للمجموعة المؤبد والسجن 10 سنوات للمتهمين بقتل رجل أعمال وتقطيع جثمانه بمنشار فى التجمع

35 عاما على رحيل ”صوت مكة” الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

عبد الباسط عبد الصمد
عبد الباسط عبد الصمد

تحل اليوم الخميس الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، والذى توفى فى 30 نوفمبر من عام 1988 ، وفى السطور التالية نتعرف على جانب من حياته.

مولده ونشأته

ولد فضيلة الشيخ عبد الباسط في قرية «المراعزة» التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا، في 26 جمادى الآخرة عام 1345 هـ، الموافق 1 يناير 1927 م، ونشأ في بيتٍ قرآني، فجده من جهة أبيه هو الشيخ عبد الصمد، من الحفظة المشهود لهم بالتمكن في حفظ القرآن الكريم، وجده لأمه العارف بالله الشيخ أبو داود المعروف بمدينة أرمنت.

التحق الشيخ بكتّاب القرية وهو في سن السادسة، وأتم حفظ القرآن كاملًا مع بلوغه العاشرة، وجمع قراءات القرآن الكريم على يد العالم الأزهري الشيخ محمد سليم حمادة الذي كان يصطحبه معه للقراءة في السهرات والحفلات، وكان يزكيه في كل مكان يذهب إليه، إلى أن ذاع صيته في قرى ومحافظات الوجه القبلي.

- شهرته

سافر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد إلى القاهرة في سن السابعة والعشرين، والتحق بإذاعة القرآن الكريم في نهاية عام 1951م؛ ليبدأ مسيرته القرآنية العالمية، كما عين قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ومسجد سيدنا الإمام الحسين، ويعد الشيخ أول نقيب لقراء مصر عام 1984م.

- زياراته الخارجية

تلقى الشيخ دعوات عديدة من شتى بقاع الدنيا؛ للقراءة في المناسبات المختلفة، فلباها وجاب أنحاء العالم، ومن الدول التي سافر إليها: المملكة العربية السعودية، وفلسطين، وسوريا، والكويت، والعراق، والمغرب ولبنان، والجزائر، وإندونسيا، وجنوب أفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والهند، وغيرها.

وقرأ رحمه الله في الحرمين الشريفين؛ ولهذا لقب بـ «صوت مكة»، كما قرأ في المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الأموي بدمشق، وكان يحظى بحب الملوك والرؤساء، حيث كانوا يستقبلونه استقبالًا رسميًّا حافلًا.

- التكريمات والأوسمة

كُرم الشيخ في العديد من المحافل العالمية، وحصل على عدد من الأوسمة الرسمية المرموقة، منها: وسام الأرز من الجمهورية اللبنانية، والوسام الذهبي من باكستان، ووسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق، وسام الاستحقاق السنغالي، ووسام من الجمهورية السورية، ودولة ماليزيا، ووسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين، ووسام الاستحقاق من جمهورية مصر العربية.

وفاته

رحل فضيلة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عن عالمنا، في يوم الأربعاء 30 نوفمبر 1988م، بعد رحلة قرآنية ملهمة مؤثرة، ومسيرة عطاء زاخرة.