بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:17 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي الأهلي ينهى تدريباته في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية إيقاف إياد العسقلاني يحرمه من مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو بالقاهرة استعدادا لموسم الشتاء وزير الرى والموارد المائية ونائب المحافظ يتفقدان مراكز الطوارئ بالزقازيق الزناري أساسيًا.. تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا بيراميدز يفوز خارج أرضه على المريخ بنتيو بهدف محمود صابر في دوري أبطال إفريقيا سفير مصر بتونس يبحث مع مدير الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل سبل تعزيز التعاون في مجال التشغيل بالخارج النائبه هالة كيرة :تصريحات الرئيس تؤكد على أهمية الحفاظ على استقرار الدولة، والوعي بالتحديات، ومواصلة العمل لتحقيق التنمية وحماية مقدرات الوطن سيمنس تحتفل بمرور 125 عامًا في مصر وتنظم النسخة الثانية من الملتقى الطلابي وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثانى الميدانى الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

لسّه عايشين» هذه معاناة الممرضات فى غزة

غزة
غزة

داخل ممر صغير بإحدى مدارس قطاع غزة، لا تتجاوز مساحته المترين، ترتدى نهاد مسعود البالطو الأبيض وتقف بكل حيوية ونشاط لتداوى جرحًا غائرًا في قدم طفل أصيب بحروق شديدة في غارة جوية للاحتلال الإسرائيلى، تتنقل بخفة بين الجرحى المكتظين، بينما تبدو على وجهها علامات الإرهاق، فهى لم تغفُ منذ 24 ساعة، وتعيش على كسرة الخبز وحبات من الزيتون.

ابتسامة «نهاد» تعلو وجهها وهى تداوى الجرحى، بينما على الجانب الآخر، يحاول ابنها «شادى» أن يطمئن عليها برسالة مقتضبة «كيف حالك أمى.. هل أنت على قيد الحياة؟»، لتجيبه: «والله لسه عايشين»، وتنحى هاتفها جانبًا لتستأنف عملها في هدوء تام وكأنها في سباق مع الوقت.

على مدار 40 يومًا ماضية تنقلت «نهاد» 5 مرات إلى أماكن مختلفة في غزة للهروب من قصف العدوان الإسرائيلى، لكنها دومًا غير آمنة، فالأمر فظيع بالقطاع، حسب وصفها،

مضيفه :«نعيش أوضاعًا صعبة تغيب فيها جميع مقومات الحياة الإنسانية».

واستكملت «نهاد»: «لا يتوقف صوت القصف الإسرائيلى.. الغارات الجوية طوال 24 ساعة، فهم يقصفون كل مكان حتى المستشفيات والأماكن التي يتواجد فيها المصابون، يرتجف الأطفال ونحاول تهدئتهم ونشغلهم بأشياء أخرى لكنها لا تنسيهم الخوف».

طوال 72 ساعة متواصلة لم تتمكن «لارا»، ممرضة بقطاع غزة، من أخذ قسط من الراحة يمكّنها من رؤية أسرتها، حيث انقطعت المكالمات بينهم بعد قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، ولم تفارقها صورة عائلتها لحظة واحدة، لتفاجأ باستشهاد شقيقها الأصغر في غارة جوية.

في ليلة 10 من نوفمبر الجارى، استقبل المجمع الطبى أعدادًا كبيرة من المصابين والشهداء، حيث هرولت «لارا» على سيارة الإسعاف وسط الزحام لنقل الشهداء إلى ثلاجة الموتى، لتفاجأ بشقيقها الأصغر شهيدًا، وتتعالى صرخاتها لتغلب صوت القصف الإسرائيلى.

وفى ظل المهمة الصعبة التي تقودها الممرضات في قطاع غزة، وسط غياب المستلزمات الطبية، وهو ما دفع إيمان بركات، الممرضة المتقاعدة منذ 5 أعوام، إلى العودة للعمل مرّة أخرى وأداء واجبها المهنى والإنسانى، مردفة: «لا وقت للتهاون أو الانهيار، فنحن في حالة حرب، إما النصر أو الاستشهاد».

موضوعات متعلقة