بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:23 مـ 26 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القليوبية يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 94.47% تابعوا شكاوى الناس.. مدبولى يطمئن على الخدمات المقدمة للمواطنين بالغربية وزير المالية: 6 مليارات جنيه للدفعة الثالثة من مستحقات المصدرين مصطفى البهي: «البريكس» يفتح الطريق أمام مصر لجذب التكنولوجيا وتعميق التصنيع التعليم العالي: غدًا بدء تسجيل رغبات المرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد لمدة 5 أيام النائب حلمي جاويش: التوجيه الرئاسي بتفقد المشروعات العقارية يعزز حماية حقوق المواطنين ويضبط السوق 5 أيام من الصهد والرطوبة.. رئيس مركز المناخ يطلق تحذيرًا عاجلًا: كل الاحتياطات مطلوبة رئيس الوزراء يتفقد محطات معالجة الصرف الصحي بالغربية ويفتتح الفرع الإقليمي لجهاز حماية المستهلك وزارة التعليم توجه طلاب الإعدادية المتقدمين لمدرسة الضبعة تحديث بياناتهم مصرع 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين في حادث انقلاب ميكروباص بالصحراوي الغربي بالمنيا أخبار الأنسولين إيه.. رئيس الوزراء يطمئن على مخزون الدواء خلال جولته بالغربية تموين الأقصر تضبط نصف طن «ردة خشنة» مدعمة وتكشف مخالفات واسعة بمخابز القرنة

وزيرة التخطيط تشارك فى قمة ”متحدون من أجل السلام بفلسطين” فى تركيا

قمة متحدون من أجل السلام فى فلسطين
قمة متحدون من أجل السلام فى فلسطين

شاركت د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ممثلة عن السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية؛ في قمة "متحدون من أجل السلام في فلسطين" التي استضافها مكتب رئاسة الجمهورية التركية بمدينة إسطنبول، بمشاركة السيدة أمينة أردوغان، حرم رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، وزوجات رؤساء عدد من الدول والحكومات، وشارك في الحدث د. مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة.

وخلال كلمتها وجهت د. هالة السعيد، الشكر لأمينة أردوغان لاستضافة المؤتمر الذي يتزامن مع توقيت فاصل ومحوري يتطلب وقفةً قويةً وتدخلاً سريعاً؛ لوضع حد للانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية الوحشية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكدة أن ما يواجهه الآن الشعب الفلسطيني الأعزل من قمع وقصف وحشي متواصل وحصار قوي وتهجير قسري وعدم مراعاة لأية اعتبارات انسانية، لهو جريمة دولية لن تُمحى بسهولة.

وقالت السعيد إن موقف جمهورية مصر العربية واضح تماماً منذ بداية الأزمة وحتى الآن، فمصر أول من بادرت بالدعوة لقمة القاهرة للسلام، كما ترفض مصر بشدة تهجير الشعب الفلسطيني أو جزء منه إلى مناطق أخرى داخل أو خارج أراضيه في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، فلا يحق لإسرائيل وفقاً لأية مبررات واهية وغير شرعية أن تغير التوزيع الديموجرافي بما يؤثر على المدنيين العُزَّل، بما له من تبعات كارثية على الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ظاهر وواضح لا يقبل التشكيك ولا يخفى على أحد، وكذلك الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومن الصعب جداً أن يقف العالم مكتوف الأيدي أمام تلك الانتهاكات الصارخة.

كما أشارت السعيد إلى ما قامت به إسرائيل من انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني بتعمد تعطيل المساعدات الإنسانية بكافة أنواعها من معبر رفح.

وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مصر تحذر وبشدة من أى محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول المنطقة، وعلى حساب حقوق الشعب الفلسطيني، موضحة أن الوقت قد حان لتفعيل آليات الأمم المتحدة المختلفة للتحقيق العادل في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي يشهدها قطاع غزة، كما يتعين علينا جميعا أن نتحد حول مطلب أساسي وهو الوقف الفوري لإطلاق النار بلا قيد أو شرط، وسرعة السماح بالنفاذ الإنساني الآمن والسريع والمستدام، وباستخدام كافة المعابر بما في ذلك المعابر الإسرائيلية.

وقالت السعيد إن المرأة الفلسطينية تعاني منذ عقود من السياسات والممارسات غير القانونية للاحتلال الإسرائيلي حيث يتم اجبارهن هنّ وأطفالهن بشكل منهجي وعنيف على ترك ديارهن وأوطانهن، الأمر الذي يجلب العواقب الوخيمة على حياتهن، وعلى تمتعهن بحقوقهن الإنسانية وعلى آفاق الحياة السليمة والآمنة التي طالما سعى إليها الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن النساء الفلسطينيات ينشدن السلام، ولكنّهن محرومات من تلك التطلعات المشروعة، ومن كافة حقوقهن،فالمرأة الفلسطينية تودع بصفة يومية الأب والابن والزوج والأخ، شهداء في سبيل الدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني، قائلة "إنني لعلى ثقة بقوة واستمرار مقاومة المرأة الفلسطينية ونجاحها رغم كل العقبات والظروف غير الإنسانية التي تمر بها".

وفي نهاية كلمتها شددت د. هالة السعيد على أهمية التكاتف لإنهاء هذه الكارثة، قائلة "يكفي العالم والمنطقة ما شهدناه من كوراث وأزمات خلال الأعوام الماضية، فلم تعد شعوبنا قادرة على تحقيق مطالبها العادلة وحقوقها المشروعة في التنمية في ظل تلك الظروف غير العادلة وغير الإنسانية".

موضوعات متعلقة