بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 04:36 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الحكومة اللبنانية: لا سيادة للبنان إلا بقرار دولة واحد وجيش واحد شركة RAKICT تعلن عن شراكة استراتيجية مع MCS لإطلاق محفظة التدريب الرسمية لكاسبرسكي الموعد الرسمى لانطلاق تنسيق المرحلة الثانية 2026 وكيفية التسجيل وزير الخارجية لرئيس وزراء لبنان: موقفنا ثابت فى دعم بيروت رغم التحديات آخر تحديث لسعر الذهب اليوم.. عيار24 بـ6708 جنيها ترامب يهاجم شركات النفط بسبب أرباحها الطائلة.. ويؤكد: سيعيدون جزءا للجمهور رئيس لجنة شباب النواب يهنئ منتخب مصر للناشئات لكرة اليد بالتأهل التاريخي لربع نهائي بطولة العالم نقيب الصحفيين يضع حجر الأساس للنادي النهري بأسيوط سعر الدولار ينهى تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف أمام الجنيه وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يختتمان جولتهما بتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد الأسر الأولى بالرعاية فى صدارة المستفيدين.. وشهادات المواطنين تؤكد نجاح “خير مصر لأهل مصر” اليورو يختتم تعاملات اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 على تراجع أمام الجنيه بالبنوك

اليوم.. أتباع الطرق الصوفية يختتمون فعاليات إحياء ذكرى استقرار رأس الحسين

الطرق الصوفية - أرشيفي
الطرق الصوفية - أرشيفي

يختتم الآلاف من أتباع الطرق الصوفية إحياءهم لذكرى استقرار رأس الحسين رضى الله عنه، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد فعاليات استمرت أسبوعاً قام خلالها الزائرين من كل أنحاء الجمهورية بالتوافد على حي الجمالية، حيث المشهد الحسينى والذى تزين بالأنوار والورود.

وانتشرت الخدمات التى تقدم الطعام لزوار الإمام الحسين منذ أسبوع، حيث نحرت الماشية احتفالا بذكرى قدوم الرأس الشريف لمصر ، وانتشرت العديد من حلقات الذكر والدروس الدينية فيما شهد مسجد الإمام الحسين عدد من الأمسيات الدينية.

الجدير بالذكر أن المؤرخين ذكروا عددا من المواضع التى بها الرأس وصلت لستة، واتفقت الأقوال فى مدفن جسد الحسين عليه السلام بكربلاء بالعراق ، بينما يرى الرأى الأول أن الرأس قد أعيد بعد فترة إلى كربلاء فدفن مع الجسد فيها ، والرأى الثانى أنه أرسل إلى عمرو بن سعيد بن العاص وإلى يزيد على المدينة فدفنه بالبقيع عند قبر أمه فاطمة الزهراء،والرأى الثالث أنه وجد بخزانة ليزيد بن معاوية بعد موته فدِفن بدمشق عند باب الفراديس.

والرأى الرابع: أنه كان قد طيف به فى البلاد حتى وصل إلى عسقلان فدفنه أميرها هناك وبقى بها حتى استولى عليها الإفرنج فى الحروب الصليبية، والرأى الخامس: بعد استيلاء الإفرنج بالحروب الصليبية على الرأس بذل لهم الصالح طلائع وزير الفاطميين بمصر ثلاثين ألف درهم على أن ينقله إلى القاهرة حيث دفن بمشهده المشهور، و الرأى السادس ذكره سبط بن الجوزى فيما ذكر من الأقوال المتعددة أن الرأس بمسجد الرقة على الفرات.