بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 09:45 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

أمين البحوث الإسلامية: بمولد النبي أضيئت الأرض بنور الإيمان وعرفت البشرية طريق الحق والصواب

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

قال الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن مولد خير البرية حدث عظيم للأمة الإسلامية فبمولده - صلى الله عليه وسلم - أضيئت الأرض بنور الإيمان وعرفت البشرية طريق الحق والصواب، فمولده كان علامة فارقة في تاريخ البشر على كافة المستويات، فهو إرادة إلهية لهذا الكوكب الذي نعيش فيه فقد شرف بقدومه وارتقى برسالته.

وأكد الأمين العام، أن هذه الشخصية العظيمة المتمثلة في شخص النبي الكريم هي أنبل من عرفت البشرية في تاريخها، كما أن الحديث عن قيمة ومكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بالحديث السهل واليسير، فميلاده ليس حدثًا عابرًا أو عاديًا، بل إنه مما لا يمكن وصفه مهما طال العمر في الحديث عنه، فالحديث في شأنه لا يمل فقد بلغ من الكمال في الأوصاف ما لم يبلغه بشر، فصوره ربه في أحسن صورة في الخَلق والخُلُق، فأصبح نورًا يستضاء بسنته.

وبيَن عياد أنه ينبغي على كل مسلم أن يستثمر ذكرى مولده الشريف في إحياء سنته، والتمسك بهديه، والتحلي بأخلاقه الكريمة، واقتفاء أثره، وبيان عِظم خصاله التي لم تنتج إلا خيرًا، فبها عرف الناس التراحم والتكافل وحسن الجوار، ومن خلالها عرفت الإنسانية في أعلى درجاتها، فقد ضرب - صلى الله عليه وسلم – أروع الأمثلة في ذلك، وشهد له الأعداء قبل الأتباع.

موضوعات متعلقة