بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 02:50 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب بعروض مجانية لدعم الشمول المالي النائب محمد مصطفى كشر: تيسيرات وزير الصناعة تعزز ثقة المستثمرين وتدفع عجلة الإنتاج النائبة مروة حسان: التوعية خلال مرحلة التنسيق تحمي الطلاب من النصب الأكاديمي الأعلى للإعلام: منع ظهور سيدة أسترالية في جميع وسائل الإعلام.. وعدم الترويج إعلاميًا لخدماتها الصحية أو آرائها ومعلوماتها الطبية أو دوراتها التدريبية... تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6480 جنيها الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان يزوران السعودية مجلس الوزراء يوافق على 12 قرارا خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليهم أول تحرك برلماني بعد شكاوى تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم عن رواية لإحسان عبد القدوس .. نبيلة عبيد تعود لماسبيرو بالمسلسل الإذاعي (يا ابنتي لا تحيريني معك) أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 تطوير 4 تطبيقات ذكية في الامن السيبراني ومنصة لتقييم عروض الموردين للجهات الحكومية لغز اختفاء مجتبى خامنئي يحير الولايات المتحدة.. خبير: إما مات أو أصبح عاجزا

أمين البحوث الإسلامية: بمولد النبي أضيئت الأرض بنور الإيمان وعرفت البشرية طريق الحق والصواب

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

قال الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن مولد خير البرية حدث عظيم للأمة الإسلامية فبمولده - صلى الله عليه وسلم - أضيئت الأرض بنور الإيمان وعرفت البشرية طريق الحق والصواب، فمولده كان علامة فارقة في تاريخ البشر على كافة المستويات، فهو إرادة إلهية لهذا الكوكب الذي نعيش فيه فقد شرف بقدومه وارتقى برسالته.

وأكد الأمين العام، أن هذه الشخصية العظيمة المتمثلة في شخص النبي الكريم هي أنبل من عرفت البشرية في تاريخها، كما أن الحديث عن قيمة ومكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بالحديث السهل واليسير، فميلاده ليس حدثًا عابرًا أو عاديًا، بل إنه مما لا يمكن وصفه مهما طال العمر في الحديث عنه، فالحديث في شأنه لا يمل فقد بلغ من الكمال في الأوصاف ما لم يبلغه بشر، فصوره ربه في أحسن صورة في الخَلق والخُلُق، فأصبح نورًا يستضاء بسنته.

وبيَن عياد أنه ينبغي على كل مسلم أن يستثمر ذكرى مولده الشريف في إحياء سنته، والتمسك بهديه، والتحلي بأخلاقه الكريمة، واقتفاء أثره، وبيان عِظم خصاله التي لم تنتج إلا خيرًا، فبها عرف الناس التراحم والتكافل وحسن الجوار، ومن خلالها عرفت الإنسانية في أعلى درجاتها، فقد ضرب - صلى الله عليه وسلم – أروع الأمثلة في ذلك، وشهد له الأعداء قبل الأتباع.

موضوعات متعلقة