بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:48 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA

خبير أثرى لإكسترا نيوز: إعادة إنتاج ”رائحة الخلود” سيجذب ويشوق للسياحة فى مصر

مداخلة الدكتور مجدى شاكر
مداخلة الدكتور مجدى شاكر

تحدث الدكتور مجدى شاكر الخبير الأثرى، حول نجاح الباحثين فى إعادة إنتاج "رائحة الخلود" المستخدمة فى التحنيط عند قدماء المصريين، قائلا:" المواد المستعملة فى التحنيط كان بعضها يستورد من جنوب شرق آسيا ومن بلاد مختلفة، وكلما كانت الدول جيدة اقتصاديا وكلما كان الفرد عنده قوة اقتصادية وبالتالى يستطيع أن يحنط نفسه جيدا".

وذكر مجدى شاكر خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن الناس يعتقدون أن أجدادنا فى مصر القديمة كان يتم تحنيطهم بنفس الأسلوب، لكن التحنيط كان اقتصاديا وكل شخص كان يحنط على حسب قدراته المالية والاقتصادية.

ولفت مجدى شاكر إلى أن المرضعة كانت سيدة من البيت المالك وموجودة فى القصر فى عهد أمنحوتب الثانى وابن ملك مشهور الملك تحتمس الثالث، وبالتالى من جاء لهذه السيدة وجد هذه المواد فى إنائين كانوا يضعون فيها الأحشاء أثناء عملية التحنيط وكانوا يخرجون الكبد والأماء والكليتين وكل مداخل الأحشاء فى هذه الأوانى لتحنيطهم ويعيدوها مرة أخرى.

تابع مجدى شاكر قام الباحثين بعمل دراسة لهذه المواد، وما يهم أن التحنيط كان مكلف جدا، وبعض المواد كنا نستوردها ومصر كانت محور تجارى، واستمرار هذه المواد بنفس الرائحة هذا هو السر الأعظم وعلينا ان نستغل هذه الأشياء بعمل براند مصرى عالمى، وسيظل التحنيط والحضارة المصرية من أهم ما يشغل العالم كله.

وأكد مجدى شاكر، الإنسان المصرى كان يحب بلده لدرجة أنه كان يريد أن ينقلها لعالمه الآخر، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف يقوم بعملية جذب وتشويق للسياحة فى مصر.