بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 09:39 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إحباط تهريب مستلزمات طبية بمطار سفنكس وزير التعليم يوجه بضرورة العمل على تقليص الاعتماد على الفترة المسائية وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نطيرته اللاتفية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جولة تفقدية لمحافظ القاهرة لمتابعة سور مجرى العيون وتطوير محيط مسجد الإمام الشافعي كاف يخطر بيراميدز رسميا بموعد مباراة المريخ بينتيو في دوري أبطال أفريقيا الرئيس السيسى يهنئ أرمينيا ومالطا وبليز بذكرى أعيادهم الوطنية منال عوض: 3.8 مليون يورو لمحطتي نبروه ونشيل.. 4200 طن يوميا لتعزيز الاقتصاد الدائري وخفض التلوث وزير العمل يلتقى السفير المصري الجديد لدى لبنان لبحث ملفات التعاون المشترك وزير الاتصالات يبحث مع NVIDIA فرص التعاون في تنمية المهارات ودعم الابتكار والشركات الناشئة وزيرا خارجية مصر وتونس يؤكدان خصوصية العلاقات الثنائية والروابط التاريخية تفاصيل المران الأخير لمنتخب الناشئين قبل السفر إلى سويسرا متعب في الصدارة.. سجل هدافي مواجهات مصر وأنجولا قبل لقاء القاهرة

خبير أثرى لإكسترا نيوز: إعادة إنتاج ”رائحة الخلود” سيجذب ويشوق للسياحة فى مصر

مداخلة الدكتور مجدى شاكر
مداخلة الدكتور مجدى شاكر

تحدث الدكتور مجدى شاكر الخبير الأثرى، حول نجاح الباحثين فى إعادة إنتاج "رائحة الخلود" المستخدمة فى التحنيط عند قدماء المصريين، قائلا:" المواد المستعملة فى التحنيط كان بعضها يستورد من جنوب شرق آسيا ومن بلاد مختلفة، وكلما كانت الدول جيدة اقتصاديا وكلما كان الفرد عنده قوة اقتصادية وبالتالى يستطيع أن يحنط نفسه جيدا".

وذكر مجدى شاكر خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن الناس يعتقدون أن أجدادنا فى مصر القديمة كان يتم تحنيطهم بنفس الأسلوب، لكن التحنيط كان اقتصاديا وكل شخص كان يحنط على حسب قدراته المالية والاقتصادية.

ولفت مجدى شاكر إلى أن المرضعة كانت سيدة من البيت المالك وموجودة فى القصر فى عهد أمنحوتب الثانى وابن ملك مشهور الملك تحتمس الثالث، وبالتالى من جاء لهذه السيدة وجد هذه المواد فى إنائين كانوا يضعون فيها الأحشاء أثناء عملية التحنيط وكانوا يخرجون الكبد والأماء والكليتين وكل مداخل الأحشاء فى هذه الأوانى لتحنيطهم ويعيدوها مرة أخرى.

تابع مجدى شاكر قام الباحثين بعمل دراسة لهذه المواد، وما يهم أن التحنيط كان مكلف جدا، وبعض المواد كنا نستوردها ومصر كانت محور تجارى، واستمرار هذه المواد بنفس الرائحة هذا هو السر الأعظم وعلينا ان نستغل هذه الأشياء بعمل براند مصرى عالمى، وسيظل التحنيط والحضارة المصرية من أهم ما يشغل العالم كله.

وأكد مجدى شاكر، الإنسان المصرى كان يحب بلده لدرجة أنه كان يريد أن ينقلها لعالمه الآخر، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف يقوم بعملية جذب وتشويق للسياحة فى مصر.