بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 10:58 صـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة الإدارية تطلق حملة إعلامية لتعزيز دور المواطن فى الإبلاغ عن الفساد تموين قنا يضبط مخبزين لتجميع 89 بطاقة ويحرر 63 مخالفة بدشنا رامي ربيعة ضمن المرشحين .. موعد حفل جوائز الأفضل في الدوري الإماراتي Venduo المصرية الناشئة تحقق حجم تعاملات بأكثر من 40 مليون من خلال فتح قنوات التواصل بين العلامات التجارية والمصنعيين المحليين التضامن الاجتماعي: صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية يطلق منصة ”بكرة المدرسة” لتسجيل رغبات المشاركين في مبادرة ”بكرة المدرسة .. الخير في... سعر الدينار الكويتي اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري صفقات العمالقة في البورصة.. بيع 524 ألف سهم في «بالم هيلز» و7 صفقات بيع بـ”CIB” وزير الإنتاج الحربى يتابع سير العملية البحثية بمركز التميز العلمى والتكنولوجى ارتفاع حصيلة الوفيات جراء موجة الحر فى كوريا الجنوبية إلى 28 شخصا لبنان: تفجير وقصف مدفعى إسرائيلى بالجنوب سوق أبوظبي للأوراق المالية يحقق 2.8 تريليون درهم و171 مليارًا تداولات خارج الخدمة بقرار رسمى.. البورصة تمنع ميداف وكيرنل من خدمات التداول والمقاصة

قصة عقد زواج سيد درويش بعوده الخاص وعصاه الشهيرة .. ١٠٠ عام على رحيل فنان الشعب

سيد درويش مطرب الشعب
سيد درويش مطرب الشعب

الفنان سيد درويش فنان الشعب الفنان سيد درويش فنان الشعب

فى لقاء خاص من داخل متحف الفنانين بمقر المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، ظهر خلال اللقاء مع الفنان ياسر صادق آنذاك عقد زواج فنان الشعب سيد درويش من جليلة العالمة التي تزوجها ثم انفصل عنها، ويوضح العقد قيمة الصداق الذي دفعه سيد درويش لجليلة وهو 45 جنيهًا، وحصلت منه مقدما على 30 جنيها، والمؤجل 15 جنيها، وتزوج سيد درويش من جليلة زواجا شرعيا على كتاب الله وسنة رسوله.

وداخل هذا المتحف الكثير من مقتنيات فنان الشعب سيد درويش ومنها عوده الخاص الذي خرجت منه روائع الألحان العاطفية والوطنية، بالإضافة لطربوشه الخاص الذي كان يرتديه في الكثير من المناسبات، وأيضًا العصا التي كان يمسكها ويسير بها مثله مثل المواطنين في ذلك الوقت.

يذكر أن سيد درويش في عام 1907 مات أبوه الحاج درويش البحر تاركًا أسرة ليس لها موارد مالية تتعيش منها، وليس لها عائل إلا الابن الوحيد سيد درويش فتحمل مسئولية أمه وشقيقاته، ففتح حانوتا للعطارة كان مكسبه قليلاً، وذات يوم جمعة أغلق حانوته وذهب ليؤدي صلاة الجمعة في جامع إبي العباس، فطلب منه شيخ المسجد أن يقرأ سورة الكهف لتغيب المقرئ فاحسن سيد درويش وأجاد التلاوة، ومنذ ذلك الوقت بدأت الخطوات الأولي لشهرته كمقرئ، واضطرته ظروفه العائلية الي العمل كمغني يؤدي الحان الشيخ سلامة حجازي في فرقة "جورج دخول" وكانت تسمي بفرقة "كامل الأصلي" ولم يستمر عمله طويلاً لأن الظروف قضت بحل الفرقة، وكان التحاقه بهذه الفرقة سببًا أساسيًا في فصله من المعهد الديني، ولما اضطرته ظروف الحياة الملحة أن يعمل مناولاً لعمال البناء، كان يحاول في عمله ان يعبر عن آلامه وأحزانه بغناء بعض الألحان الفولكلورية التي كانت شائعة بين الأوساط الشعبية في ذلك الحين، ولاحظ المقاول زيادة الإنتاج ورغبة صادقة من عمال البناء في اقبالهم علي العمل كلما انطلق صوت سيد درويش بالغناء ، مما دفع المقاول الي اختيار سيد درويش ملاحظا للعمال علي ان يكتفي منه بالغناء لهم اثناء العمل .