بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:12 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب .. بعد الاطلاع التنمر بين الساحل الطيب والشرير

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

بات ضرورياً أن نعي جيداً أن أحد أشكال التنمر هو الأذي النفسي والتقليل من شأن الآخر وهو نمط سلوكي عدواني يسبب الكثير من المشكلات النفسية وتبدوا خطورته على المجتمع والحفاظ على أواصر الترابط والنسيج الاجتماعي بين أفراده وفي مقام الحديث عن التنمر وأثره السلبي اجتماعياً كان باعثنا في هذا المقال هو تناول الصراع الطبقي على ملعب الساحل الشمالي أو بالأحرى ما يسمى بالساحل الطيب والساحل الشرير.
وفي ذات السياق يبدو السؤال الذي يلوح في الأفق لماذا هذا الصراع وتلك العادة الموسمية التي باتت لصيقة بشهور الصيف وتحديداً خلال شهري يوليو وأغسطس وجزء من سبتمبر رغم أن الطقس الحار الرطب على أرض ملعب الساحل هو ذات الطقس المصري سواء في الساحل الطيب أو الشرير ، فلماذا إذاً هذا الصراع الطبقي الملتبس اقتصادياً وفكرياً وهل يعي هؤلاء أن الساحل الشمالي جغرافياً يمتد بطول 1050 كيلو متر من رفح شرقاً عبر شبه جزيرة سيناء إلى السلوم غرباً على الحدود مع ليبيا وليس الساحل هو فقط الأرض الذي يدور عليها هذا الصراع الطبقي والممتد من غرب الإسكندرية مروراً بالعلمين وحتى ما بعد مرسى مطروح بقليل، وهل هناك صراع من نوع آخر قد يرتبط بهذا الصراع الطبقي وهو ما يطلق عليه الصراع بين "البكيني" و "البوركيني"؟
وفي ذات السياق ايضاً دعونا نتفق أن الإجابة على الأسئلة المشار إليها وغيرها من الأسئلة قد نجد الإجابة عنها لدى طرفى الصراع وهذا بالطبع بعيداً عن الإجابة التي تحتاج لطرحها على بساط البحث اكثر من مقال ولكن يمكن اختصارها من وجهة نظري بأنها ثقافة اللاوعي وهي ثقافة ترتبط بسلوكيات يومية خاطئة تحكمها تصرفات غير عقلانية منها المنظرة والتقليد السلوكي الأعمى الذي يدور في فلك مرض الوجاهة الاجتماعية وهو نوع من أنواع الخداع الاجتماعي، فقيمة الانسان لا تقاس بمظهره وسيارته وتفاخره أمام الآخرين بل بعلمه وعمله وقدرته على خدمة نفسه وأسرته ومجتمعه وكثيراً من جرائم النصب ترتكب تحت ستار الوجاهة الإجتماعية.
وفي النهاية" يجب التأكيد على أن متعة الحياة أن تعيشها على طريقتك أنت لا على طريقة الآخرين، فقد تجد متعة الحياة في أشياء تبدو بسيطة لا يدرك قيمتها أو يشعر بمتعتها غيرك"

موضوعات متعلقة