بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 10:03 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة الصحة يكرم نقيب الصيادلة بالشرقية ويوقع بروتوكول تعاون لدعم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية جاكلين وهدية يفتتحا منفذًا سلعيًا بالنوبارية بتخفيضات 30% جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة القاهرة لتطوير منطقة عزبة خير الله إيركايرو تطلق خطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع فى اليوم الأول للتشغيل..تزاحم الركاب على مونوريل شرق النيل كابتن مجدي مصطفى يخضع لعملية جراحية ناجحة بالمركز الطبي بالمقاولون مدبولى: الانتهاء من سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول الشهر المقبل وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار وزير الصناعة: إطلاق منصة لمساعدة المصانع المتعثرة وزير الاتصالات: إنتاج 10 ملايين هاتف محمول مصرى خلال 2025 رئيس الوزراء: ندرس بدء تطبيق منظومة الدعم النقدى بداية من العام المالى المقبل

فتوى مجلس الدولة تنتهى لوجوب استرداد الحوافز المصروفة للموظفين دون وجه حق

مجلس الدولة
مجلس الدولة

انتهت الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع ، برئاسة المستشار أسامة محرم النائب الأول لرئيس مجلس الدولة ، إلى وجوب استرداد المبالغ التي صُرفت كحافز تحصيل لكل من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد التعاوني الإنتاجي المركزي والعاملين بالجهة الإدارية المختصة بوزارة التضامن الاجتماعي .

ورأت الفتوى، أنها قد سبق لها إصدار فتوى سابقة انتهت إلى عدم صحة صرف مبالغ مالية تحت مُسمى حافز تحصيل لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد التعاوني الإنتاجي المركزي والعاملين بالجهة الإدارية المختصة بوزارة التضامن الاجتماعي، ولما كان أعضاء مجلس إدارة الاتحاد التعاوني الإنتاجي المركزي لا يُعدون من الموظفين العموميين، فمن ثم لا مجال لاصطحاب القاعدة التي تقضي بعدم جواز استرداد ما سبق صرفه دون وجه حق؛ إذ إن مجال إعمال هذه القاعدة يقتصر على العلاقات الوظيفية الخاضعة

لروابط القانون العام دون غيرها .

وأضافت الفتوى، لما كان هؤلاء العاملون منوطًا بهم التفتيش المالي والإداري ومتابعة أعمال مجلس الإدارة الاتحاد التعاوني الإنتاجي، فإن حصولهم على حافز التحصيل المشار اليه يتأبّى مع الدور الرقابي المنوط بهم، وهم قطعًا يعلمون بذلك، ومن ثم كان يتعين عليهم رفض صرف هذا الحافز وإبلاغ الاتحاد بعدم مشروعية الصرف بحكم اختصاصهم بالتفتيش المالي والإداري عليه .

ومن ثم يكون حصولهم على هذا الحافز- رغم علمهم بعدم قانونية صرفه- قرينة على سوء نيتهم، فضلا عمّا يعتريه من شبهة المجاملة لهم؛ مما لا مناص معه من تقرير وجوب استرداد ما تم صرفه لهم بدون وجه حق.

موضوعات متعلقة