بوابة الدولة
الإثنين 9 فبراير 2026 12:42 مـ 21 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحب يدوم مع هواوي: احتفل بالمناسبة مع HUAWEI FreeBuds 7i إلى جانب سلسة HUAWEI nova 13 ”مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تطلقان مبادرة ”جسور الفرص” لتأهيل 100 ألف شاب مصري لسوق العمل محافظ أسيوط: استمرار أعمال صيانة وتطوير منظومة الإنارة.. ورئيس مركز أبنوب 2 مليون يورو تمويلًا أوروبيًا لمشروع ذكاء اصطناعي تشارك فيه جامعة مصر للمعلوماتية مصر و7دول يدينون إجراءات إسرائيل الهادفة إلى فرض السيادة وترسيخ الاستيطان الإعلام الجزائرى يبرز تصريحات الرئيس السيسى ردًا على إشادة تبون بالعلاقات مع مصر..فيديو وزراة الدفاع الإيرانية:لأسباب أمنية توقفنا عن الكشف عن الإنجازات الدفاعية ”التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية”.. جلسة بمنتدى تعليم المهن الصحية بنجران «تموين السنطة» يرصد تلاعبًا في الأوزان داخل 9 أفران ” الطماطم الملعونة”فيلم وثائقي تونسي بنقابة الصحفيين 9 فبراير الفنان احمد زاهرامام لجنة الاتصالات بالنواب تعديل مواعيد بعض القطارات مع بداية شهر رمضان المعظم لعام 1447هـ

الكاتب الصحفى مجدى سبلة يكتب .. عودة القيم المفقودة

الكاتب الصحفى مجدى سبلة
الكاتب الصحفى مجدى سبلة

كما الدوله تعيد بناءها في معظم القطاعات يجب ألا ننسى جانبا مهما في بناء الدولة وهو عودة القيم التى غاب منها الكثير في المجتمع المصرى هذه الآونة علي مستو الفرد والجماعة وهذه العودة تحتاج خطط ودراسات وبرامج وتكليف لمؤسسات لا تقل عن بناء الطرق والمحاور والمدن والموانئ والمطارات والمدارس والجامعات .
المؤسسات التي تساهم اولها المدرسة والمسجد والداخلية والتضامن الاجتماعي والأحزاب المدنية والأسر المصرية والنقابات والجامعات والإعلام ..
عودة القيم التى افتقدناها تحتاج ثورة تصحيح هدفها نبيل ومأربها اصلاح المجتمع بأسره ..
الأخلاق اول حلقة في مسلسل عودة القيم لأنها بوجودها تؤمن قيم كثيرة أخرى وهي تعد قاطرة العودة لانه بعودتها تعود قيم الصدق والانصاف والمباشرة في احاديثنا..
والاخلاق من القواعد التى يستخدمها الناس لتوجيه سلوكهم وتفكيرهم عندما يتعاملون مع آخرين نحو الأفضل وتبعا لقواعد هذه الأخلاق تجعلك قادر على التميز بين الخطأ والصواب لان القيم تحمي الحياة وتحترم ذات الآخرين .
ومن القيم المفقودة غياب الحقيقة لابد من وجود برامج تساهم في غرس هذه القيمة الإنسانية في نفوس الأجيال الصاعدة .
تراجعت قيم كثيرة من التى كان يتميز بها مجتمعنا كالشهامة، النخوة، الإيثار، وتكاد كلمات مثل آسف، من فضلك، إذا سمحت، وشكراً، تختفى من قاموس تعاملاتنا اليومية، حتى أصبحت لغة التخاطب لغة غريبة على مسامع آبائنا وأجدادنا، واصبحنا أمام سؤال قديم جديد: ماذا حدث لنا؟ أعتقد أن هذا التغير السلبي في قيم مجتمعنا يرجع في جزء كبير منه إلى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، فأصبح الانفلات هو السمة الغالبة، وانحسر دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية في تربية الناشئين وصارت لوسائل التواصل الاجتماعي اليد الطولى في تشكيل سلوكيات بل وأخلاقيات الأجيال الحالية ناهيك عن دور هذه الأجيال في تربية أبنائهم وأصبح
السؤال الذي يفرض نفسه إذا كان ذلك كذلك فما هي خارطة الطريق التي تضمن لنا الوصول إلى بر الأمان في هذا البحر المتلاطم الأمواج؟ هناك من ينادي بتحجيم ووضع قيود على وسائل التواصل الاجتماعي للحيلولة دون وصول شظاياها إلى أبنائنا ولاسيما وهم في سن المراهقة من منطلق لا ضرر ولا ضرار وأن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة ويعترض آخرون على وضع هذه القيود بدعوى أن في ذلك حجراً على الحريات ولنا في الصين مثال واضح حيث حجبت (فيس بوك - تويتر – يوتيوب) عن الشعب كما يتم حجب أي موقع إباحية أو أي موقع غير لائق بها على الفور وقد أتاحت البدائل الحميدة التي يستخدمها الصينيون بدلا من هذه المواقع.
هناك من يقول إن الأخلاق تنبع من البيت أساساً فهل يمكن استبعاد شبكات التواصل الاجتماعي التي حولت العالم إلى قرية صغيرة ينتقل فيها الناس بلا سفر والسلع بلا حدود والأخلاق دون رقيب من أن تكون هي تلك الفتنة أو أن تكون هى السينما والدراما التليفزيونية .
ان الأمر خطير ويستحق أن نتوقف عنده لأنه يتعلق ببناء الإنسان الذي هو الهدف والغاية من التقدم الإنساني وبناء المجتمعات ومن الضرورى الدعوة إلى عقد مؤتمر قومي يشترك فيه كل المعنيين من علماء النفس والاجتماع ورجال الدين وخبراء التربية لوضع «مدونة سلوك» تنير الطريق لكيفية الخروج من هذا النفق المظلم الذي جعلنا نسمع كل يوم عن كوارث أخلاقية لم يعرفها مجتمعنا من قبل وكذلك الآفة التي تدمر المجتمعات ألا وهي الطلاق الذي زادت معدلاته بشكل غير مسبوق مما يؤكد أن غياب الأخلاق والقيم قد أفسد الأسر، فنجد الطرفين يظهران بمظهر غير مظهرهما وأخلاق غير أخلاقهما من خلال صفحة كل منهما على وسائل التواصل الاجتماعي، فيتصور كل طرف أن الآخر مثال الأخلاق والحكمة إلى أن يتزوجا وتحدث المكاشفة بأن كليهما يجهل أبسط الأمور والقواعد التي تساعدهم على الاستمرارية وبناء الأسرة بناءً صحيحاً وهو ما يؤكد أن ما يظهره الناس على صفحاتهم ليس بالضرورة انعكاسا صادقا لعقولهم ومرآة حقيقية لأخلاقهم وسلوكياتهم .
لذا يجب أن نسير في بناء البشر بالتوازى مع بناء الحجر .

كاتب المقال الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9083 47.0083
يورو 55.4268 55.5544
جنيه إسترلينى 63.8375 64.0159
فرنك سويسرى 60.4644 60.6011
100 ين يابانى 29.8342 29.9035
ريال سعودى 12.5079 12.5352
دينار كويتى 153.4706 153.8481
درهم اماراتى 12.7708 12.7987
اليوان الصينى 6.7600 6.7747

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7695 جنيه 7615 جنيه $161.22
سعر ذهب 22 7055 جنيه 6980 جنيه $147.79
سعر ذهب 21 6735 جنيه 6665 جنيه $141.07
سعر ذهب 18 5775 جنيه 5715 جنيه $120.92
سعر ذهب 14 4490 جنيه 4445 جنيه $94.05
سعر ذهب 12 3850 جنيه 3810 جنيه $80.61
سعر الأونصة 239410 جنيه 236920 جنيه $5014.54
الجنيه الذهب 53880 جنيه 53320 جنيه $1128.55
الأونصة بالدولار 5014.54 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى