بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 12:17 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يحسم موقف أحمد رضا الأهلي يمنح الفرصة إلى 5 لاعبين في كأس مصر كواليس الجلسة الخاصة بين معتمد جمال ولاعبي الزمالك قبل مران اليوم وزير الرى يلتقى نظيره العراقي على هامش أسبوع القاهرة للمياه الفريق صدام حفتر نائب القائد العام يلتقي الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية في القاهرة رئيس المخابرات العامة يبحث مع صدام حفتر تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا رئيس المخابرات العامة وصدام حفتر يؤكدان عمق العلاقات بين ليبيا ومصر وزارة العمل تعلن فرص عمل جديدة لفنيين كهرباء برواتب تصل إلى 12.600 جنيه النائب محمد حمزة: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد وحدة المصير العربي ” الإنتاج الحربي” تشارك في المؤتمر والمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي ـ صور البنك الأهلي المصري يدعم مشروع «مسار» لتأمين مستقبل الأبطال من الاكتشاف إلى ما بعد الاعتزال مركز البحث والإنقاذ بوزارة الدفاع ينفذ التجربة القومية ” مصر - 12” ببورسعيد- صور

الكاتب الصحفى مجدى سبلة يكتب.. أبو سفين وغياب الصيانة الدورية

الكاتب الصحفي مجدى سبلة
الكاتب الصحفي مجدى سبلة

زمان كلفنى المرحوم الاستاذ مكرم محمد احمد رئيس تحريرى بعمل تحقيق صحفي عن غياب الصيانة فى المنشأت الكبرى والصغرى ومنها المساجد والكنائس ..وحذر التحقيق وقتها من كوارث قد تحدث بسبب غياب الصيانة الدورية ونشر الموضوع على غلاف مجلة المصور سنة ١٩٩١.. وعزائي فيما حدث في كنيسة ابو سيفين بالمنيرة الغربية في الجيزه صباح اليوم كان بسبب غياب الصيانة على أجهزة التكيف والوصلات الكهربائية للكنيسة والمولد الكهربائي البديل لوصلات البلدية للمبنى ...الفكرة التى استوحتنى قبل العزاء وابداء حالة الحزن على وفاة أشقائنا الأقباط هو سبب اندلاع الحريق الذى أودى بحياة ٤٠ من اخواتنا أثناء قداسهم بالكنيسة وحسبما أكدت التقارير الأولية أن الأسباب هي غياب الصيانة للوصلات الكهربية لمبنى الكنيسة وتغيرها من المصدر المغذى للكنيسة إلى المولد الاحتياطى المعد لها مما أدى إلى اندلاع حريق في أحد أجهزة التكيف بالمبنى والتهام النيران بها وحدث ما حدث من اختناق ..وهنا تستحضرنى فكرة الصيانة الدورية لأى منشأة حكومية أو مؤسسة عامه أو خاصة دينية أو غير دينية ..وللأسف تعد الميزانيات لهذه المنشآت و تصرف دون عمل حسابات بها للصرف على بند الصيانة مما يتسبب في كوارث ويمر عام بعد عام وتتراكم المرافق المغذية للمبنى دون أى صيانة أو حتى لمجرد الكشف على كفاءتها ..والنتيجه هي عدم كفاءة المبنى أو تعرضه للحريق أو طفح للمرافق أو غياب الترميم أو التنكيس وهذا حال منشآت كثيرة ومؤسسات كثيرة في الدولة ..وممكن أن نفاجئ بحادث مماثل في مدرسة أو مؤسسة تعليمية ويكون حصاد الموتى أكثر وأعظم ..ومن هنا اقترح على وزير المالية أن يعمل حسابات الميزانيات على بند واضح الصيانة الدورية المنشآت الحكومية وان يكلف الدفاع المدني بالمرور على المنشآت الخاصة لعمل حسابات وتأمين السلامه والامان للمبنى أو المصنع أو الشركة وتكون هناك شركات متخصصة في الصيانه في شتى التخصصات ولو كلف الأمر رئيس الحكومة إصدار قرارات ملزمة لهذا الخصوص حتى لا تكرر حادثة كنيسة ابو سيفين في المنيرة لاقدر الله..الفارق بين اعلام وإعلام هو الإعلام الذى ينبه على قضايا وطنية ويرشد متخذى القرار التنفيذى لعمل حسابات الكوارث ايا كان نوعها ..