بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:31 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 4 - 8 - 2026 البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات.. والتداولات تتجاوز 6 مليارات جنيه الاحتلال الإسرائيلى يتوغل فى قرية معرية بريف درعا فى سوريا وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب .. 6 ساعات للعبور و12 ساعة أبهرت العالم المسلماني يعلن إطلاق ”وثائقيات ماسبيرو”..قناة رقمية جديدة الأهلي يحسم الجدل حول موقف النادي من مقاطعة كأس مصر والسوبر المصري نقابة العاملين بالبناء والأخشاب تنظم دورة تثقيفية حول قانون المنظمات النقابية انكسار حدة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة المتوقعة النائب إبراهيم عيسي: توجيهات الرئيس السيسي بتأمين السلع الغذائية تعكس حرص الدولة على حماية المواطنين صحة الشرقية: إنقاذ طفلين من أخطر حالات حديثي الولادة بحضانات مستشفيات أبوحماد وبلبيس المركزية انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات ”اللبنانية ـ الإسرائيلية” فى روما

شيخ الأزهر: العدل بين الزوجات يشمل البشاشة وحسن العشرة واللطف في القول

شيخ الازهر
شيخ الازهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن التعبير بالخوف من عدم العدل في اليتيمات والتسوية بين الزوجتين، يدل على أن الظلم في أمر التعدد ليس بأقل جرما من الظلم في اليتيمات.

وأضاف ، شيخ الأزهر، في برنامجه الرمضاني اليومي "الإمام الطيب"، أن مجرد الخوف من الظلم، يكفي في حرمة هذا الزواج، وليس بلازم أن يصل الزوج إلى درجة اليقين في التقيد بالعدل والقدرة على منع الظلم، بل يكفي مجرد التخوف من حدوث ذلك، ليصبح التعدد أو الزواج بثانية من الظلم الذي هو أكبر الكبائر.

وتابع: وصحيح أن كتب التفسير نقلت اختلافا بين العلماء في تفسير قوله تعالى (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا) وهل هو بمعنى أيقنتم أو بمعنى ظننتم، إلا أن الغالب من العلماء على المعنى الثاني الذي هو مجرد الظن.

وأشار إلى أنه ليس المقصود بالعدل في الآية الكريمة هو التسوية بين الزوجتين في النفقة والكسوة والمسكن وحسب، بل في البشاشة وحسن العشرة واللطف في القول، وكل ما يدخل تحت قدرته دون ميل القلب.

ونقل القرطبي عن الضحاك أنه قال في تفسير هذه الآية (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) أي في الميل والمحبة والعشرة والقسم بين الزوجات، فواحدة، فمنع الله من الزيادة التي تؤدي إلى ترك العدل.


موضوعات متعلقة