بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 11:06 صـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يفتح باب الرحيل المجاني أمام لاعبه المحترف التمثيل التجارى يبحث مع وفد شركات ألمانية ببرلين ترتيبات زيارة مرتقبة للقاهرة باراجواى تفوز على تركيا بهدف نظيف بكأس العالم القاهرة الإخبارية: شهداء وجرحى فى قصف للاحتلال الإسرائيلى على مدينة غزة المغرب وتونس في قلب صراع الهوية الكروية بمونديال 2026 ”الزراعة” في ذكرى 30 يونيو: طفرة تاريخية ونقلة نوعية في قطاع الزراعة والأمن الغذائي في عهد الرئيس السيسي منتخب مصر يخوض تدريبه الأول بفانكوفر استعداداً لمواجهة نيوزيلندا جهاز تنمية المشروعات يقيم معرض تراثنا في الساحل الشمالي للاستفادة من القدرة الشرائية للمصطافين استشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف الاحتلال شقة سكنية في غزة واعتقال 5 آخرين برام الله ونابلس لاستمرار صرف الدعم الشهرى.. خطوات تحديث بيانات بطاقة التموين من البيت رائف تمراز يشكر وزير الري بعد اعتماد اللائحة الداخلية لاتحاد مستخدمي المياه صيادون ليبيون يعثرون على 15 مهاجرا بعد انقلاب قاربهم قبالة سواحل الخمس

شيخ الأزهر: العدل بين الزوجات يشمل البشاشة وحسن العشرة واللطف في القول

شيخ الازهر
شيخ الازهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن التعبير بالخوف من عدم العدل في اليتيمات والتسوية بين الزوجتين، يدل على أن الظلم في أمر التعدد ليس بأقل جرما من الظلم في اليتيمات.

وأضاف ، شيخ الأزهر، في برنامجه الرمضاني اليومي "الإمام الطيب"، أن مجرد الخوف من الظلم، يكفي في حرمة هذا الزواج، وليس بلازم أن يصل الزوج إلى درجة اليقين في التقيد بالعدل والقدرة على منع الظلم، بل يكفي مجرد التخوف من حدوث ذلك، ليصبح التعدد أو الزواج بثانية من الظلم الذي هو أكبر الكبائر.

وتابع: وصحيح أن كتب التفسير نقلت اختلافا بين العلماء في تفسير قوله تعالى (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا) وهل هو بمعنى أيقنتم أو بمعنى ظننتم، إلا أن الغالب من العلماء على المعنى الثاني الذي هو مجرد الظن.

وأشار إلى أنه ليس المقصود بالعدل في الآية الكريمة هو التسوية بين الزوجتين في النفقة والكسوة والمسكن وحسب، بل في البشاشة وحسن العشرة واللطف في القول، وكل ما يدخل تحت قدرته دون ميل القلب.

ونقل القرطبي عن الضحاك أنه قال في تفسير هذه الآية (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) أي في الميل والمحبة والعشرة والقسم بين الزوجات، فواحدة، فمنع الله من الزيادة التي تؤدي إلى ترك العدل.


موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547