بوابة الدولة
الخميس 5 فبراير 2026 12:44 مـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة التربية بأسيوط يتفقد كنترول ويعلن اعتماد النتيجة الاسبوع المقبل المجلس البلدى فى بنى وليد ينتهى من تنسيق مراسم دفن سيف الإسلام القذافى مستشفيات جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول الصيام الآمن لمرضى السكر رئيس جامعة أسيوط يشهد ختام فعاليات البرنامج التدريبي «اتطوّر واتغيّر» ويُكرم الطلاب محافظ أسيوط: تنظيم لقاء حول المواطنة والتنشئة السياسية لأعضاء برلمان وزير الصناعة: سحب الأراضى من المستثمرين غير الملتزمين وظائف بمشروع الضبعة النووية بمرتبات تصل لـ35 ألف جنيه.. تفاصيل محافظ أسيوط: إزالة 6 حالات تعدي بـ3 مراكز خلال المرحلة الأولى مشروع خط سكة حديد الروبيكى- العاشر- بلبيس لربط قلاع الصناعة بموانئ العالم ”إل جي إلكترونيكس” تعلن تسريع وتيرة نموها في المنطقة عبر ابتكارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي محافظ أسيوط ووفد ”الاتحاد الأوروبي” يتفقدون تطوير منظومة رعاية ذوي الهمم طعن في وصية كارل لاجرفيلد.. ماهو مصير نصيب قطته من الميراث؟

شيخ الأزهر: ترك الزوج غرفة النوم إلى مكان آخر تصرف غير مقبول شرعا

شيخ الازهر
شيخ الازهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، مستكملا الحديث عن «قضية أكذوبة ضرب المرأة فى الإسلام»، أن هناك بعض الزوجات ممن يستبد بهن الفكر الطائش المتعجل، ويجدن متعة فى التمرد ومواصلة العناد، ويستنكفن عن الاستماع للنصيحة ويمعن فى الخصومة واللجاج، وهنا يلفت القرآن الكريم أنظار المؤمنين به إلى نوع من العلاج لا يتعامل مع العقل هذه المرة، وإنما يتعامل مع المشاعر والأحاسيس التى كانت سببا فى نشوز الزوجة وتعاليها، وهذا النوع المتقدم من علاج النشوز هو: «هجر الزوجة الناشز فى المضجع» أي: فى المكان الذى يجمع الزوجين ويأويان إليه معا كل ليلة، موضحا فضيلته أن الهجر فى هذا المكان من شأنه تنبيه الزوجة إلى خطر الطريق الذى قررت السير فيه.

وتوقف شيخ الأزهر خلال حلقته الثانية عشر ببرنامجه "الإمام الطيب"، عند أمر قد يغفل عنه كثير من الأزواج، وهو أن الهجر المنصوص عليه فى القرآن الكريم -هو الهجر فى المضجع، أي: مكان النوم فقط؛ لأنه المكان الطبيعى الذى يثمر فيه الهجر شعورا بالحرمان من الطمأنينة والسكن والأنس الذى يشعر به الأزواج عادة حين يأوون إلى مضاجعهم، وليس المراد كما يفهم كثيرون أنه ترك غرفة النوم إلى غرفة أخرى أو مكان آخر، فهذا تصرف غير مقبول شرعا، لأنه تزيد فى الدين لم يأذن به الله، وثانيا: لما يؤدى إليه هذا التصرف من ازدياد الجفوة بين الزوجين، وابتعاد كل منهما عن الآخر، وهو عكس المطلوب من الأمر الإلهى بتحديد «الهجر» فى هذا المكان.

وشدد فضيلته أنه حال فشل هذا العلاج، واستمرت الزوجة فى تمردها ونشوزها، فإن هناك علاجا أخيرا للنشوز قبل أن يتحول بيت الزوجية إلى خراب لا أنس فيه ولا أنيس، وهو ما ورد فى قوله تعالى: {واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا أن الله كان عليا كبيرا}، مشيرا إلى أن المقصد من تشريع «الضرب» لحالة النشوز ليس هو إهانة الزوجة الناشز أو إذلالها أو المساس بآدميتها، والقول بشيء من ذلك افتراء وكذب على كتاب الله وشريعته، فالغرض الحقيقى من هذا التشريع هو إعادة الزوجة إلى صوابها لتحمل مسؤولياتها.

وأوضح الإمام الأكبر أن ميثاق الزواج فى الإسلام ورد فى القرآن الكريم من بين ثلاثة مواثيق وصفها الله بالغلظ، هذا الميثاق الذى تأخذه الزوجة على زوجها، والميثاق الذى أخذه الله على أنبيائه ورسله بإبلاغ رسالته والدعوة إلى دينه القيم، ثم الميثاق الذى ضيعه بنوا إسرائيل فى قوله تعالى: {ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا فى السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا}، مشددا على أن القرآن الذى ارتفع بهذا الرباط المقدس إلى هذا المستوى غير المسبوق وغير الملحوق أيضا من مستويات الرفعة والسمو الخلقى والإنسانى، لا يمكن أن يقال عنه أنه يسمح للزوج بضرب زوجته إهانة وإذلالا ونزولا بمنزلتها.

وبيّن فضيلته أن «الضرب المقيد» كعقوبة ليس أمرا مباحا بإطلاق كما يريد البعض أن يفهمه، وهو وإن ورد بصيغة الأمر فى الآية الكريمة فى قوله تعالى: «واضربوهن»، إلا أن الأمر هنا ليس للوجوب ولا للسنية ولا للندب، ولا للإباحة إباحة مطلقة، بل هو لإباحة خاصة مقيدة بقيدين: القيد الأول: أن يفهم من كلمة «واضربوهن»، معنى «العلاج»، وليس معنى الإيذاء والإيلام، والقيد الثاني: أن يلجأ إليه للحفاظ على مستقبل الأسرة ولتفادى الطلاق والانفصال.

واختتم شيخ الأزهر الحلقة الثانية عشر بتنبيه مهم وهو أنه يجب علينا إلا نغفل لحظة على أن الضرب بمعنى العقاب أمر محظور فى القرآن وفى السنة وفى سيرته صلى الله عليه وسلم؛ فالقرآن يأمر المسلمين بعشرة الأزواج بالمعروف، وإمساكهن بإحسان أو تسريحهن بإحسان، وجملة القول فى هذا الأمر هو: أن ضرب الزوجة الناشز ليس حكما عاما، وإنما هو استثناء يلجأ إليه لجوء المضطر إلى مكروه مؤلم يدفع عنه ما هو أشد كرها وأقسى ألما وهو فى هذا «الإطار» يشبه رخصة أكل الميتة للمضطر، كما نبه فضيلته أن تكون نية الزوج معقودة على رجاء الإصلاح، فإن ضربها يائسا من إصلاحها أو ضائقا بها صدره حرم الضرب؛ لأنه ينقلب حالتئذ إلى نوع من الإيذاء الممنوع.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7600 جنيه 7520 جنيه $157.05
سعر ذهب 22 6965 جنيه 6895 جنيه $143.96
سعر ذهب 21 6650 جنيه 6580 جنيه $137.42
سعر ذهب 18 5700 جنيه 5640 جنيه $117.79
سعر ذهب 14 4435 جنيه 4385 جنيه $91.61
سعر ذهب 12 3800 جنيه 3760 جنيه $78.52
سعر الأونصة 236385 جنيه 233900 جنيه $4884.72
الجنيه الذهب 53200 جنيه 52640 جنيه $1099.33
الأونصة بالدولار 4884.72 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى