بوابة الدولة
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 02:44 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الاتصالات وإنتل تتعاونان لتدريب مليون مواطن سنويًا على مفاهيم الذكاء الاصطناعي لمدة 3 سنوات وزير المالية.. للموظفين المتميزين بالضرائب: شكرًا.. «صُنَّاع التغيير» على ثقة المجتمع الضريبى الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لإذاعة ”صوت الزمالك” لجلسة استماع سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 16-9-2026 محمد طرابيه يكتب : متى يشعر ابن البلد بالعدل؟! وزيرة الإسكان تعقد اجتماعا موسعا لمتابعة موقف مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” سعر الذهب اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026.. عيار 21 عند 6280 جنيها وزارة التعليم تدعو طلبة المدارس التكنولوجية لحضور معرض”مصر للتعدين 2026” الرقابة المالية ”تفرمل” سبيد ميديكال.. رفض زيادة رأس المال بـ600 مليون جنيه ميلان يصطدم ببنفيكا في مواجهة قوية بالدوري الأوروبي 1.4مليار جنيه في نصف ساعة.. مشتريات المصريين تقود انطلاقة خضراء للبورصة حملات لإعادة تنظيم الشوارع وتحقيق السيولة المرورية بفاقوس شرقية

مريم عماد رمزي تكتب .. ”ضجيج الليل”

 مريم عماد رمزي
مريم عماد رمزي

كان يكره الليل حيث يكونُ وحيداً وتخرج أفكارة كسلسلة أمام عينيه ، يتذكر كل ما يؤلمه وينادي عقله أن يرحمه من تلك الصراعات
كانت ترعبه فكرة ان يلتقي بنفسه، يظلُ الخوف بداخله حاجزاً بينه وبين أن يعيش كمن حوله ، ما يؤلمه الآن و بين ماضيه الذي لم يمحْ من ذاكرته للآن .
كلما يتالم تتكرر الأسطوانة المكسورة بأكملها أمامه ، تجعله يحيى في دوامه تشوههُ من الداخل ، من أذاه يظل عالقٌ في ذهنه ، يتذكر أخطائه ليضع نفسه بين قضبان من الحسرة والندم، ( أحلامه خيالية لا تفارقه يوماً ) ، يتخيلُ موقفاً ويعيش فيه كأنه يحدث الآن !، رغبته في الهروب من نفسه و من واقعه حتى، ويتحسر هو في عالم أخر وهي نسجه وكونه في مخيلته ، يعلم أنه مزيف ولكن يبقى الحل الوحيد له لكي لا يدخل في دوامةٍ جديدة من الحزن ويظهر أمام الناس ضعفه ، لا يعلم أحد ما يحدث ويروه أنساناً فارغً من المشاعر لا يبالي بإي شيء ، لا يحب الزحام أو تواجده مع الناس ولكن هذه كذبتهُ الوحيدة أن يكون في وسطهم لكي يهرب لا يعلم أن لذلك تأثيرى عكسي عليه ،فسيظل يُدخلُ نفسه في دومات مختلفة من التفكير ! حلهُ الوحيد يكمن في مواجهة نفسه ومشاكله لكي يمحي خوفه هذا، أن يتحدث إلى الله فهو الشافي والمنقذ الوحيد للجميع ، عليه أن يرَ الحب والأهتمام في أعينِ من حوله ، أن يواجه ذاته ، وأن يسعى ويكافح في حياته ليرى أحلامه أمام مقلتيه ، من أذاه لن ولم ينساه لكنه يدرك بأن جميع البشر يخطئون وعلينا أن نسامح ونغفر لكي نعيش ، والأهم أن نسامح أنفسنا أولاً ونكف عن جلدنا المستمر لذاتنا و عن الأخرين أيضاً ، فيجب علينا أن نجاهد من أجل تحقيق أحلامنا ، وأن نعامل اناساً أسوياء و ان نهدي ونصفي أفكارنا وأذهننا لنعيش بهدوء دائم .