بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:17 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدير تعليم أسيوط يتفقد 5 مدارس بإدارة القوصية لمتابعة الاختبار الشهرى محافظ أسيوط يشهد احتفالية تخريج طلاب التربية الخاصة ويفتتح معرض إبداعاتهم بافاريا القابضة تفتتح مجمعها التجارى ”نهضة مصر ” ( صور ) محافظ أسيوط يتفقد إنشاء مطبات صناعية بطريق الأربعين والمعلمين استجابة لشكاوى محافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير منطقة الإمام الشافعى وموقف السيدة عائشة *محافظ أسيوط يلتقي مسئولي القوافل الطبية بمجلس الوزراء لمتابعة انطلاق وزير السياحة يلتقى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر محافظ أسيوط: ضبط 1761 وحدة غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية خلال حملة مكثفة محافظ القاهرة يقرر تشكيل مجلس أمناء لتطوير سوق التونسى الحضارى السفير البلجيكي ومحافظ شمال سيناء يتفقدان معبر رفح رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة جامعة أسيوط الأهلية يبحث مع قيادات ITI والقرية الذكية وشركات التكنولوجيا

مريم عماد رمزي تكتب .. ”ضجيج الليل”

 مريم عماد رمزي
مريم عماد رمزي

كان يكره الليل حيث يكونُ وحيداً وتخرج أفكارة كسلسلة أمام عينيه ، يتذكر كل ما يؤلمه وينادي عقله أن يرحمه من تلك الصراعات
كانت ترعبه فكرة ان يلتقي بنفسه، يظلُ الخوف بداخله حاجزاً بينه وبين أن يعيش كمن حوله ، ما يؤلمه الآن و بين ماضيه الذي لم يمحْ من ذاكرته للآن .
كلما يتالم تتكرر الأسطوانة المكسورة بأكملها أمامه ، تجعله يحيى في دوامه تشوههُ من الداخل ، من أذاه يظل عالقٌ في ذهنه ، يتذكر أخطائه ليضع نفسه بين قضبان من الحسرة والندم، ( أحلامه خيالية لا تفارقه يوماً ) ، يتخيلُ موقفاً ويعيش فيه كأنه يحدث الآن !، رغبته في الهروب من نفسه و من واقعه حتى، ويتحسر هو في عالم أخر وهي نسجه وكونه في مخيلته ، يعلم أنه مزيف ولكن يبقى الحل الوحيد له لكي لا يدخل في دوامةٍ جديدة من الحزن ويظهر أمام الناس ضعفه ، لا يعلم أحد ما يحدث ويروه أنساناً فارغً من المشاعر لا يبالي بإي شيء ، لا يحب الزحام أو تواجده مع الناس ولكن هذه كذبتهُ الوحيدة أن يكون في وسطهم لكي يهرب لا يعلم أن لذلك تأثيرى عكسي عليه ،فسيظل يُدخلُ نفسه في دومات مختلفة من التفكير ! حلهُ الوحيد يكمن في مواجهة نفسه ومشاكله لكي يمحي خوفه هذا، أن يتحدث إلى الله فهو الشافي والمنقذ الوحيد للجميع ، عليه أن يرَ الحب والأهتمام في أعينِ من حوله ، أن يواجه ذاته ، وأن يسعى ويكافح في حياته ليرى أحلامه أمام مقلتيه ، من أذاه لن ولم ينساه لكنه يدرك بأن جميع البشر يخطئون وعلينا أن نسامح ونغفر لكي نعيش ، والأهم أن نسامح أنفسنا أولاً ونكف عن جلدنا المستمر لذاتنا و عن الأخرين أيضاً ، فيجب علينا أن نجاهد من أجل تحقيق أحلامنا ، وأن نعامل اناساً أسوياء و ان نهدي ونصفي أفكارنا وأذهننا لنعيش بهدوء دائم .