بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 11:40 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق الشكاوى الحكومية: إصدار وإعادة تفعيل 2671 بطاقة تكافل وكرامة للمستحقين الزراعة: توريد 1.5 مليون طن قمح محلى.. والوزير: نستهدف 5 ملايين طن الشيوخ يفتح ملف تأمين الثانويه العامه والمدارس اليابانيه والمطارات خلال جلسات الأسبوع المقبل جامعة أسيوط تعلن جداول امتحانات نهاية العام.. والدكتور المنشاوي نائب رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من ممثلي شركات تكنولوجيا المعلومات محافظ أسيوط: ضبط سكر تمويني ناقص الوزن و222 كجم أغذية فاسدة خلال محافظ أسيوط يصطحب مواطنًا بسيارته لموقع شكواه بقرية بني قرة بالقوصية محافظ أسيوط يتفقد قافلة طبية مجانية بالقوصية .. إقبال كبير وتوقيع الكشف جامعة أسيوط الأهلية تنظم ندوة حول الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال صادرات الملابس الجاهزة تتغلب على التحديات الإقليمية وتسجل نموا 10% خلال الربع الأول من 2026

غدا الاحد الاحتفال بذكرى ميلاد الفنانة ” مارى منيب ”اشهر حماة فى السينما المصرية

ماري منيب
ماري منيب

تحل غداً الاحد ذكرى ميلاد الفنانة مارى منيب التى ولدت فى دمشق عام 1905، وجاءت مع أسرتها إلى مصر وسكنت فى حى شبرا بمدينة القاهرة.

قدمت أعمالاً مهمة تركت بصمة مع جمهورها، مارى بدأت حياتها كمطربة وأول أغنياتها كانت أغنية "يا إخونا بردانين يا أهل الشفقة جعانين" وقدمتها داخل رواية على المسرح بعنوان نمرة 14، وللنجمة الراحلة ولدين من زوجها محمد فوزى منيب، وهما فؤاد ومحمد، وأخذت لقب والدهما ليكون لقبها الفنى.

أفيهات مارى منيب

لها العديد من الإفيهات والتى اشتهرت بها خلال مسيرتها منها مدوباهم اتنين، إهرى يا مهرى، وأنا على مهلى، يادى المرار يادى النيلة، إلى جانب الإفيه الشهير "وإنتى جاية تشتغلى إيه من مسرحية إلا خمسة.​

عملت مارى منيب فى العديد من الفرق المسرحية منها فوزى الجزايرلى وبشارة وعلى الكسار ونجيب الريحاني، وهذه الأخيرة تولت فيها مسئولية إدارة الفرقة مع كل من بديع خيرى وعادل خيرى بعد وفاة نجيب الريحاني، كما كانت شريكة فى الفرقة التى أسستها مع زوجها فوزى منيب، أما فى السينما فقد بدأت العمل فيها منذ منتصف الثلاثينيات، ووصل عدد أفلامها إلى ما يقرب من 200 فيلم، منها (الحموات الفاتنات، حماتى ملاك، حماتى قنبلة ذرية، لعبة الست، أم رتيبة، لصوص لكن ظرفاء).

مارى منيب وذكرياتها مع الحب

فى حوار نادر مع الفنانة الكبيرة مارى منيب تحدثت عن الحب ورأيها فيها وتجربتها معه.وخلال الحوار أجابت الفنانة الكبيرة عن أبرز مظاهر الحب قائلة برومانسية غير معهودة عليها :" المحب لما تكتحل عيونه بمن يحب قلبه يطب".

وتابعت :" الحب زمان كان حاجة روحانية ملائكية طاهرة، كان المحب يحب حبيبه لشخصه وروحه، وكان المثل بيقول بصلة المحب خروف"، إنما الحب دلوقت بقى مادى وحب للفلوس وتغلب عليه الأنانية، الحب زمان كان معناه الوفاء والبقاء".

وتحدثت أشهر حماة فى السينما عن الزواج عن حب وقالت :" الحب نوعين، أحب وأدور على اللى بحبه وأفهم أنه لازم يكون راجل كامل وأخلاقه كويسة واتأكد إنه بيحبنى وهيسعدنى، وده أهم من حب الفلوس والحسابات والمادة ، وهو ده الحب اللى بيعيش ويعمر"

وتابعت مارى منيب متحدثة عن تجربتها فى الحب والزواج قائلة :" كنت بنت 14 سنة وظهر فى حياتى واحد اسمه فوزى منيب كان بيقول مونولوجات مع فرقة الريحانى، وأيامها مكنتش اشتغلت فى الفن، وهو كان من عيلة ومعاه شهادات".

وأضافت :"كنت أنا ووالدتى فى صالة الريحانى وبصيت لقيته وشافنى وقعد يتمتم وقعدت أنا كمان أتمتم، وبعدها اشتغلت فى فرقة أمين عطا الله، وصادفت إن فوزى سافر معانا، وكانت أمى معايا وفى طرابلس، زاد الحب، نظرة وابتسامة فموعد فجواز، وتزوجنا فى طرابلس، وده كان حب العقل والكمال، حب البيت والعيلة والطبيخ والغسيل".

اشهار إسلامها

حفظت مارى بعض آيات القرآن، ثم أشهرت إسلامها فى محكمة مصر الإبتدائية عام ١٩٧٣ على يد حماتها،و بعد إشهار مارى منيب إسلامها اختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمى.

مارى منيب تعد علامة مهمة فى تاريخ السينما المصرية، حيث اشتهرت بتجسيد دور الحماة القوية والمتسلطة التى تتدخل فى حياة ابنتها أو ابنها لتفسد العلاقة بالطرف الآخر، ورغم ما تضمنته أدوارها من ملامح شر فإنها كانت تقدمه بخفة ظل وكوميديا راقية، لدرجة أن دور الحماة ارتبط فى أذهان الجمهور المصرى والعربى باسم مارى منيب فلم يستطيع أحد تجسيد تلك الشخصية كما جسدتها هى.

النجمة الراحلة ماري خلدت اسمها فى عالم الفن المصرى سينمائيا ومسرحيا بجملة من الأعمال الخالدة، بل إنها تركت بصمة واضحة فى شخصيات بعينها لا يمكن تخيل أن تقوم بها فنانات أخريات.