بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 10:34 مـ 18 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الطائفة الإنجيلية يفتتح مؤتمر القسوس الشباب وأسرهم بوادى النطرون رئيس هيئة الدواء يشارك في أول اجتماع للجنة العلمية العليا للبورد المصري البابا تواضروس يلقى عظته الأسبوعية ويترأس القداس الإلهى بكنيسة العذراء ومارينا بالعلمين قفزة لقطاع الرعاية الصحية بالبورصة.. صعود أسهم شركات الأدوية بنسبة 11.6% تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الإثنين « العلاقة بين الإنسان والآلة في فنون الجرافيك .. رؤية بصرية معاصره » رسالة دكتوراة جديدة تناقشها جامعة الأقصر محافظ الجيزة للأوائل: الحياة لا تقف عند دخول الكلية واصنعوا الفرصة بأيديكم سعر الذهب الاثنين 3 أغسطس 2026.. عيار 21 بدون مصنعية بـ5857 جنيها وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني التطورات الإقليمية وزارة التعليم: 70 جنيها رسوم تسليم شهادة الثانوية العامة شريف عامر يشارك رامي رضوان حلقة اليوم في برنامج ” من ماسبيرو ” على القناة الأولى النيابة العامة: إحالة المستشار النصاب وآخرين للمحاكمة

المسـتشار أسامـــة الصعيدي: يكتب بعد الإطلاع العلاقة الشرعية بين القانون والمجتمع

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال الهام وباعثنا فى ذلك أهمية القانون بالنسبة للمجتمع، وهذا ما تفرضه طبائع الأشياء، فالقانون ليس مجرد ظاهرة اجتماعية، بل هو ضرورة اجتماعية، ومن ثم فالقانون والمجتمع قرينان لا ينفصلان فلا قانون بلا مجتمع ولا مجتمع بلا قانون.
وفى ذات السياق بات التأكيد بأن الإنسان كائن مدني أو اجتماعي بطبعه يميل بغريزته إلى الحياة مع غيره ويتقاسم وإياهم نصيبهم من الدنيا، فأسطورة الفرد المنعزل خرافة لا وجود لها إلا فى ذهن رواة القصص والأساطير.
وفى ذات السياق أيضاً إذا كان الإنسان يحيا داخل المجتمع فى إطار علاقات قائمة بين أفراده وهذه العلاقات من شأنها أن تؤدي إلى قيام المنازعات التي تحتاج إلى حل قوامه العلاقة الشرعية بين القانون والمجتمع، فبدون هذه العلاقة وبدون سيف القانون سوف تكون النتيجة التصارع والتنافر والحرب والخراب، وبالتالي تسود شريعة الغاب، لأن الفرد قد تنتابه فى غياب القانون نزوة هوجاء، أو تغرية قوة طائشة فتدفعه إلى الاعتداء على حق غيره فى الحياة وهو إحدى أعلى مراتب حقوق الإنسان وأهمها وما يلحق به من حقوق أخرى للإنسان منها الحق فى صون كرامته وعدم المساس بحرمة حياته الخاصة أو التشهير به أو ابتزازة.
وفى النهاية »تبقي العلاقة الشرعية بين القانون والمجتمع هي معيار سمو الإنسان وتقدم المجتمع والتي تتوهج بالتزام أفراده بتطبيق القانون فى إطار ما للشخص من حقوق وما عليه من واجبات وبذلك تقضي على مبدأ الذاتية الذي يؤدي إلى الفوضى فى المجتمع«.