بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 04:04 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب محافظ القاهرة يخفض الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام رئيس الشيوخ يستقبل السفراء الجدد لتعزيز التنسيق الدبلوماسي وزير العمل يعلن توفير 3032 فرصة عمل في 56 شركة بـ9 محافظات بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب بعروض مجانية لدعم الشمول المالي النائب محمد مصطفى كشر: تيسيرات وزير الصناعة تعزز ثقة المستثمرين وتدفع عجلة الإنتاج النائبة مروة حسان: التوعية خلال مرحلة التنسيق تحمي الطلاب من النصب الأكاديمي الأعلى للإعلام: منع ظهور سيدة أسترالية في جميع وسائل الإعلام.. وعدم الترويج إعلاميًا لخدماتها الصحية أو آرائها ومعلوماتها الطبية أو دوراتها التدريبية... تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6480 جنيها الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان يزوران السعودية مجلس الوزراء يوافق على 12 قرارا خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليهم أول تحرك برلماني بعد شكاوى تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. عقول تحت الطلب

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال فى ظل حالة اللاوعي التي يعيش فيها أصحاب العقول العشوائية وهم ذاتهم أصحاب العقول الفارغة وباعثنا فى ذلك أن الأواني الفارغة تحدث ضجيجاً أكثر من الأواني الممتلئة، وكذلك البشر لا يحدث ضجة إلا ذوو العقول الفارغة.
وفى ذات السياق بات التأكيد على أنه تبدو خطورة هذه العقول الفارغة بأنها عقول تحت الطلب فتارة يتم حشوها بالأفكار الإرهابية التي تسعى من خلالها جماعات الضلال الإرهابية إلى بث أفكارها المتطرفة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية واستخدام أصحاب هذه العقول الفارغة ضد أوطانهم، وتارة أخرى يتم طلب هذه العقول لاستخدامها كأبواق مأجورة للتحرش اللفظي بالآخرين والنيل من سمعتهم وبث الفتن وإشاعة الفساد الأخلاقي فى المجتمع حتى أصبحت منظومة الأخلاق فى غيبوبة تحتاج إلى سيف القانون حتى يعطيها قبلة الحياة مرة أخرى.
وفى ذات السياق أيضاً وبعيداً عن حديث القانون فى مقام التكييف القانوني للأفعال الإجرامية التي يرتكبها أصحاب العقول قيد الطلب يبقى التأكيد على أن الأواني الفارغة تحدث ضجيجاً أكثر من الأواني الممتلئة، وكذلك البشر لا يحدث ضجيجاً إلا ذوو العقول الفارغة وبات ضرورياً عدم إضاعة الوقت بالجدال معهم فهم أصحاب عقول قيد الطلب لمن يدفع أكثر فى هذا السوق المجتمعي الذي يعيش أزمة حقيقية فى تقدير قيمة العقل وسموه.
وفى النهاية » يجب التأكيد على أن العقل هو مناط التكليف ومحور الثواب والعقاب، وهو ميزة الإرادة وقدرة التصرف والتسخير للكون والحياة، والتمييز والموازنة بين الخير والنفع والضرر وهو وسيلة الإنسان لأداء مسؤولياته تجاه نفسه ووطنه وهو الذي يسمو ويعلو بقيمة الفرد فى المجتمع إذا استخدمه فيما خلق له، وهو الذي يقود بصاحبه إلى غيابات الانحطاط والتهلكة إذا جعله قيد الطلب«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي