بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:34 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري

ما هو مصير القمر فى ظل التنافس العالمى على الوصول إليه؟

شغف الإنسان بالقمر تحول لدى بعض الدول إلى رغبة بالوصول إليه والتمركز على سطحه والحصول على صدارة الاكتشافات والإنجازات الفضائية مما وضعهم في دائرة تنافس حاد أو كما وصفته ناسا بـ"السباق الفضائي"، والذي يتسابق فيه نحو 6 دول تشمل الولايات المتحدة والصين، والهند وروسيا ووكالة الفضاء الأوروبية وكوريا الجنوبية.

وعلى الرغم من أن الطموح لم يبدأ بهوس، بل بدأ بفكرة، تلاها كثير من العمل والتجارب والأهداف السامية، وكانت الخطوة الأولى هي البداية لمسيرة ملايين الأميال الطويلة.

خطوة صغيرة للإنسان، كانت بمثابة قفزة عملاقة للبشرية، التي صنعت المستحيل، واخترعت المكوكات الفضائية، وأحسنت في كثير من الأحيان توظيف التكنولوجيا.

ووفقا لموقع "سكاي نيوز عربية"، فأن بعض البلدان لم تكتف من امتلاكها لمساحات شاسعة على سطح الأرض، وبدأت بالتنافس على استحواذ القمر، وهنا بدأت التخوفات والنزاعات وانطلق السباق.

فوكالة الفضاء الأمريكية ناسا تطمح لوجود دائم لها على سطح القمر في حلول عام 2025، لذلك أطلقت مهمة "أرتيمس" الأولى نحو القمر، وهي عبارة عن مركبة مدارية من دون طيار.

وبعد ما استبعدت الصين من محطة الفضاء الدولية عام 2011، أنهت بكين عملها على محطة تيانجونج الفضائية الخاصة بها، التي تمكنها من توسيع نفوذها في الفضاء الخارجي، وتعني هذه الخطوات إرسال بعثات متعددة إلى القمر من كلا البلدين خلال العقد المقبل.

وساحة الصراع الفضائي لا تشمل فقط الولايات المتحدة والصين، فكل من الهند وروسيا ووكالة الفضاء الأوروبية لديهم خططهم أيضا بما فيهم كوريا الجنوبية التي أعادت نشر صور مهمتها القمرية الأولى.

ومعاهدة الفضاء الخارجي التي وضعتها الأمم المتحدة تمنع الدول من فرض سيادتها على القمر أو أي جرم سماوي، ومهما كانت النتيجة النهائية لهذا السباق، سيبقى القمر بالنسبة لبقية البشر درة السماء، مؤنس الساهرين، رمزا للجمال ونافذة للحلم.

موضوعات متعلقة