بوابة الدولة
الأربعاء 4 فبراير 2026 03:45 مـ 16 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة داليا السعدني: زيارة أردوغان إلى القاهرة تؤكد انطلاقة جديدة للعلاقات المصرية-التركية النواب يوافق على منحة من بنك التنمية الإفريقي لدعم وزارة التخطيط رئيس مستثمرى برج العرب يضع رؤية وطنية لتحديث الصناعة وترسيخ دولة الإنتاج لا الاستيراد البنك الأهلي المصري يطلق مبادرة ”شباب شامل” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة البرلسي ينتقد صندوق التنمية الحضرية ويتحفظ على منحة الـ75 مليون يورو النواب يوافق على منحة أوروبية بقيمة 75 مليون يورو لدعم الإصلاحات المحلية أحمد عبد القادر يعلن الرحيل عن الأهلي برسالة مؤثرة الرئيس التركى يصل القاهرة ومراسم استقبال رسمية بقصر الاتحادية أسعار العملات الأجنبية بالبنوك المصرية اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 قطة على سيارة السفير تبرز التعاون المصرى الألمانى فى صناعة السيارات اجتماع برئاسة أمير الحدود الشمالية بالسعودية لمتابعة جاهزية الخدمات خلال رمضان مصر تتصدر أسواق الألعاب الرقمية من حيث الحجم في المنطقة

د. محمد أبوبكر حميد يكتب.. الادباء الذين تأثرت بهم في صباي

الدكتور محمد أبو بكر حميد
الدكتور محمد أبو بكر حميد

تعلقت بالقراءة منذ صباي وأحببتها لدرجة الهوس حتى أني حرمت نفسي بسببها من كافة أنواع التسليات والمتع والألعاب التي تستهوي من كان في مثل سني، وما كدت أنهي المرحلة المتوسطة في دراستي حتى أتيت على قراءة الكثير من أعلام الأدب العربي الحديث، وتأثرت بكتابات أصحاب الأساليب، فكنت أقلد طه حسين في موسيقاه، وكان في مقدمة ما تأثرت به لطه حسين كتابه الشهير (الأيام) الذي صدر بداية في جزأين، ثم صدر منه الجزء الثالث بعد وفاته، وقرأت له (على هامش السيرة) وبعضاً من كتبه النقدية ومقالاته التأملية.
وأما مصطفى صادق الرافعي فكان من الطبيعي أن أقرأ له رومانسياته وعاطفياته في كتبه الثلاثة (رسائل الأحزان)، و(السحاب الأحمر)، و(حديث القمر)، ودفعني هذا لأن أطلع على قصة حبه لفاتنة أدباء عصرها الأديبة مي زيادة وتوقفت طويلاً عند كتابه (المساكين) وقد دفعني الرافعي لقراءة العقاد لما كان بينهما من خصومة وتنافس على حب مي زيادة، فبدأت بقراءة قصة حب العقاد الشهيرة (سارة)، ثم تابعت مع بعض كتبه القليلة الدسم فكرياً وبعض كتب السير الإسلامية، ولن أنسى تأثري بكتابيه (الإمام علي) و(معاوية في الميزان)، وتأثرت بما جاء في مقالاته عن نفسه في كتاب (أنا)، وعلمت يومها أنه كان يقرأ في اليوم تسع ساعات، وحديثه عن أن حياة الإنسان تتسع عرضاً بالقراءة والثقافة، وأن قراءة كل كتاب تضيف لحياة الإنسان عمراً جديداً، وتجربة جديدة، وأنه بما قرأ من آلاف الكتب قد عاش أعمار مئات البشر، وعاصر تجارب كل العصور.
أثرت في حياتي هذه الفكرة العقادية في تلك السن الصغيرة حتى ظننت أن أي عمل يؤديه الإنسان في غير القراءة لا طائل منه، وتحت تأثير هذه الفكرة انعزلت عن الناس وعن الحياة الاجتماعية وأصبحت انطوائياً أستكثر على نفسي ضياع وقتي حتى في الحديث مع الآخرين، وأصبحت أنظر نظرة دونية للذين لا يقرؤون؛ لأنهم سيعيشون حياة واحدة قصيرة !
وما إن أتممت المرحلة المتوسطة حتى أنهيت قراءة عشرات الكتب إذ كنت أقرأ في أيام الإجازات بمعدل كتاب كل يوم وفي أيام الدراسة أنهي الكتاب في أقل من أسبوع، وقد أثر هذا على مستواي الدراسي بشكل كبير لكني كنت أحظى بتقدير معلمي الذين كانوا يعجبون بسعة اطلاعي وبأسلوبي في الكتابة.
لم أجد من يوجهني في قراءاتي لهذا، كانت اختياراتي عشوائية وتفوق سني بكثير، ولم أكن أفهم كل ما أقرأ، ولم أكن أميز بين ما أقرأ من كتب من الناحية الفكرية، أو العقدية، أو السياسية، فعلى سبيل المثال قرأت كتب ساطع الحصري وكتب سلامة موسى ولم أكن أعي البعد الفكري والعقدي لكتاباتهما إلا فيما بعد، وبالمقابل تأثرت بالكتب التي تبحث في مسألة العلم والإيمان، فأذكر أني تعبت حتى حصلت على كتاب (مع الله في السماء) للدكتور أحمد زكي رئيس تحرير مجلة العربي بالكويت آنذاك، وكانت فرحتي بوصوله إلي لا تصدق، وأستطيع أن أقول الآن إن سر إعجابي بكتابات أحمد زكي بداية كان أسلوبه السهل الممتنع الذي كنت أقرؤه في مقالاته بمجلة العربي وقد جرني هذا الاتجاه الذي قادني إليه د. أحمد زكي إلى مؤلفات د. عبد الرزاق نوفل فالتهمت كتبه: (الله والعلم الحديث)، و(الإسلام والعلم الحديث) وغيرهما وقد توافق الاهتمام بأحداث السماء والفضاء والكون مع روحي الرومانسية وعقيدتي الفطرية النقية.
أما في مجال القصة فقد أغرمت بقصص محمد عبد الحليم عبد الله الذي تعرفت عليه من خلال الاستماع لمسلسل إحدى قصصه من إذاعة هنا لندن التي كانت تؤدي دوراً ثقافياً مؤثراً آنذاك، أذكر أني قرأت روايته (شمس الخريف) في ليلة واحدة وتأثرت ببطلها ومعاناته تأثراً كبيراً، ولن أنسى فرحتي يوم عثرت في مكتبة أحد أقربائي على روايته (بعد الغروب)، وقد تتبعت قصصه واحدة بعد الأخرى حتى أتيت عليها جميعاً، والحقيقة أن إعجابي بعبد الحليم عبد الله دون غيره من كتاب القصة يعود إلى أسلوبه وعالمه الرومانسي الذي كان يتفق مع توجهي وسني وهو ما جعلني أفضله على قراءة كاتب كبير مثل نجيب محفوظ المغرق في الواقعية، ولا عجب أن أتبعه بقراءة كتب جبران خليل جبران وكان الولوج إلى عالم جبران المحلق في السماء فتحاً جديداً في حياتي آنذاك، وكم كانت فرحتي كبيرة - بصفتي مسلماً وهو مسيحي - بالكلام المنصف الذي كتبه عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الأمر الذي جعلني أبحث عن كتابه الشهير (النبي) وللأسف لم أعثر عليه في تلك المرحلة، وظل أثر جبران متوارياً بين جوانحي حتى ذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة العليا فاقتنيت معظم كتبه بالإنجليزية وقرأت كتابه (النبي) لأول مرة ولهذا قصة لابد أن أتوقف عندها عرضاً في الأسبوع القادم تتصل بالسيدة الأمريكية التي جددت إعجابي بجبران بالإنجليزية.

كاتب المقال الدكتور محمد أبوبكر حميد

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7815 جنيه 7760 جنيه $162.53
سعر ذهب 22 7165 جنيه 7115 جنيه $148.98
سعر ذهب 21 6840 جنيه 6790 جنيه $142.21
سعر ذهب 18 5865 جنيه 5820 جنيه $121.89
سعر ذهب 14 4560 جنيه 4525 جنيه $94.81
سعر ذهب 12 3910 جنيه 3880 جنيه $81.26
سعر الأونصة 243140 جنيه 241365 جنيه $5055.10
الجنيه الذهب 54720 جنيه 54320 جنيه $1137.68
الأونصة بالدولار 5055.10 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى