بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 10:25 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

علماء الفلك يكتشفون توأما من الكواكب الغريبة يرجح أنهما من العوالم المائية

 الكواكب
 الكواكب

وجد فريق من علماء الفلك دليلا على أن اثنين من الكواكب الخارجية التي تدور حول نجم قزم أحمر هما "عالمان مائيان"، أي من الكواكب التي تشكل المياه فيها جزءا كبيرا من حجمها، وفقا لتقرير RT .

ويقع هذان العالمان المائيان، اللذان لا يشبهان أي كواكب شوهدت في نظامنا الشمسي، في نظام كوكبي يقع على بعد 218 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة القيثارة.

وتتكون هذه الكواكب بالكامل تقريبا من الماء، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تحديد هذه العوالم بثقة من قبل العلماء.

وقال بيورن بينيكي، أحد العلماء المشاركين في الدراسة الجديدة، وأستاذ الفيزياء الفلكية بجامعة مونتريال: "لقد اعتقدنا سابقا أن الكواكب التي كانت أكبر قليلا من الأرض كانت عبارة عن كرات كبيرة من المعادن والصخور، هي مثابة نسخ موسعة من أرضنا، ولهذا السبب أطلقنا عليها اسم الأرض الفائقة. ومع ذلك، فقد ظهر لنا الآن أن هذين الكوكبين، Kepler-138c و Kepler-138d، مختلفان تماما في طبيعتهما: ومن المحتمل أن يكون جزء كبير من حجمهما مكونا بأكمله من الماء".

وأوضح قائلا: "إنها المرة الأولى التي نلاحظ فيها كواكب يمكن تحديدها بثقة على أنها عوالم مائية، وهي نوع من الكواكب افترض علماء الفلك وجودها لفترة طويلة"

ولم يكتشف العلماء الماء بشكل مباشر، حيث أن ذلك ما يزال صعبا من هذه المسافة الطويلة. لكن التحقيقات أظهرت أن ما يصل إلى نصف الكوكب يفترض أن يكون متكونا من شيء أخف من الصخور وأثقل من الهيدروجين - والشيء المرشح ليكون الأكثر ترجيحا لهذه المادة هو الماء.

ويدور الكوكبان في مدار النجم كبلر 138 (Kepler-138)، والذي يبلغ طوله 218 سنة ضوئية ويقع في كوكبة القيثارة


وتشير التقديرات إلى أن لكل من الكوكبين حجما يبلغ ثلاثة أضعاف حجم الأرض، وكتلة أكبر بمرتين من كتلة الأرض - لكنها أقل كثافة بكثير من كتلة كوكبنا.

وكانت قد اكتشفت الكواكب حول كبلر 138 لأول مرة في عام 2014، عندما تم رصدها باستخدام تلسكوب كبلر الفضائي، وعثر عليها باستخدام طريقة العبور، حيث يراقب العلماء الانخفاض الطفيف الذي يحدث عندما تمر الكواكب أمام نجمها.


واعتمدت الدراسة الجديدة على المزيد من الملاحظات من تلسكوبي ناسا الفضائيين هابل وسبيتزر، واللذين يسمحان للعلماء بتحديد تكوين الكواكب. وقادت هذه البيانات الإضافية العلماء إلى الاعتقاد بأن الكوكبين كانا في الواقع من العوالم المائية.

وأوضح العلماء أن العوالم المائية لا تشبه الكوكب الكلاسيكي المعتاد الذي قد نتخيله، بسطح يشبه سطح المحيطات على كوكب الأرض في المقام الأول. فبدلا من ذلك، من المرجح أن تكون هذه الكواكب شديدة السخونة بحيث يتحول الماء على الفور إلى بخار، ما يخلق غلافا جويا كثيفا قد يخفي الماء السائل.

ويقع الكوكبان أيضا خارج المنطقة الصالحة للسكن، ونظرا لأنهما شديدا السخونة بالنسبة للمياه السائلة، فمن المحتمل أنهما غير صالحين للحياة. ولكن بحثا جديدا وجد أيضا كوكبا إضافيا في النظام، يُعرف باسم Kepler-138e، يقع في منطقة صالحة للسكن.

وهذا الكوكب أصغر حجما، وبعيد عن نجمه، وتستغرق سنته 38 يوما أرضيا، لكن العلماء ما زالوا غير متأكدين من تفاصيله الدقيقة، حيث لا يبدو أنه يمر أمام نجمه المضيف.