بوابة الدولة
الخميس 5 فبراير 2026 09:32 صـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

انطلاق فعاليات ”برنامج التعافي من الخيانة الزوجية” بدار الإفتاء المصرية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

د. عمرو الورداني مدير عام مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:

- مركز الإرشاد الزواجي من الأسس القوية لحماية الأسرة المصرية
- نؤكِّد على أهمية الاعتذار ووضع خطَّة للتغيير في مسألة التعافي
- للرضا وتقدير المشاعر والرجوع إلى الله أهمية كبرى في التوافق الزواجي
- دَور الحكماء في حلَّ الخلافات الزوجية مهمٌّ للغاية فقد أتوا بالحكمة من الواقع
- هناك حُزمة من الخطوات قبل الإقدام على الانفصال أولها الكلام الرشيد والعتاب المهذب
د. محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر:
- كثير من الأزواج استطاعوا أن يتعافوا من الخيانة وأن تعود علاقاتهم أكثر قربًا وحميمية
- ينبغي إعادة تعريف معاني الخيانة مع تطور المجتمعات وتطور التكنولوجيا ووسائل التواصل
- يجب النظر لمحاسن الطرف الآخر ومساوئه جيِّدًا قبل الإقدام على الانفصال
د. حنان الرصاص أستاذة الطب النفسي:
- ليس شرطًا أن يكون الطرف الذي تعرض للخيانة وحده هو سبب المشكلة
- لا يُشترط أن يكون الطرف المغدور أو المخدوع معيوبًا
- ينبغي الاستعانة بمتخصص نفسي عند الشعور بضغوط نفسية تحثُّ على الانفصال

انطلقت اليوم بدار الإفتاء المصرية فعاليات "برنامج التعافي من الخيانة الزوجية" بمشاركة بعض المعنيين والمهتمين بالمشاكل الأسرية والراغبين في التثقيف الزواجي والأسري، والتي حاضر فيها كوكبة من المتخصصين في المجال النفسي.

ويُعد البرنامج امتدادًا لجلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية وهو أحد برامج مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية والذي افتتحها فضيلة المفتي قبل أيام.
وقال الدكتور عمرو الورداني، مدير عام مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية خلال افتتاحه للبرنامج: "إن مركز الإرشاد الزواجي الذي يقدِّم فعالياته وجلساته وبرامجه تحت رعاية فضيلة المفتي يُعد من الأسس القوية لحماية الأسرة المصرية؛ لأنه يجمع بين الجانب الشرعي والجانب النفسي والاجتماعي، وأن تكامل هذه العلوم شيء ضروري لمواجهة المستجدات والمشكلات التي تواجه أي فئة من الفئات، مؤكِّدًا حرصَه على الاستفادة الدائمة من كافة العلوم الإنسانية والاجتماعية في عمل الدار، وخاصة في لجان الإفتاء".

وعن التعافي من الخيانة أكَّد د. عمرو الورداني على أهمية الاعتذار والاعتراف بالخطأ وكذلك وضع خطة للتغيير كبنود مهمة لتصوُّره في مسألة التعافي، مشيرًا إلى أهمية الرضا وتقدير المشاعر وكذلك أهمية الرجوع إلى الله.

وحدد د. عمرو الورداني حُزْمةً من الخطوات قبل الإقدام على الانفصال أولها الكلام الرشيد والعتاب المهذب، ثم بعد ذلك يتم اللجوء للحكماء إذا استدعى الأمر ذلك، ثم الدخول في محاولة التغيير، وأخيرًا اللجوء للخبراء.
واستعرض د. محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر أفكارًا وبرنامجًا للتعافي من الخيانة، بناءً على الدراسات والمحاولات العلاجية على أرض الواقع مبينًا المراحل التي يمرُّ بها الطرف المغدور (المخدوع) بعد اكتشاف حدث الخيانة، منها الصدمة ثم الإنكار ثم الغضب ثم الحزن ثم القرار وصولًا للتعافي، وذلك بناءً على الخطوات التي اتُّخذت لاستعادة التوازن النفسي، سواء بالابتعاد والانفصال أو بمحاولة استعادة العلاقة بشروط جديدة.

ولفت إلى أهمية تدخل الحكماء في حالات المشكلات الزوجية كالخيانة الزوجية وغيرها، مؤكدًا أنَّ الحكماء أتوا بالحكمة من الواقع.

من جانبه أوضح د. محمد المهدي -أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر- أنَّ كثيرًا من الأزواج استطاعوا أن يتعافوا من الخيانة وأن تعود علاقاتهم أكثر قربًا وحميمية.

وأضاف أنه على الرغم من أن الخيانة يمكن أن تحدث في وجود علاقة زواجية جيدة، إلا أنها يمكن أن تشير في حالات كثيرة إلى وجود خلل في العلاقة، مثل عدم التوافق الأساسي أو غياب الحب أو ضعف مشاعر الألفة والصحبة، أو الملل، أو تسلط الطرف الآخر، أو الإهمال، أو النبذ أو الاحتقار.
كما قدَّم د. المهدي خلال البرنامج مراحل التعافي من الخيانة، أولها مرحلة التعامل مع صدمة الاكتشاف، ثم تحديد مسار العلاقة، وأخيرًا مرحلة إصلاح العلاقة واستعادة الثقة، مؤكدًا أنه إذا قرَّر الطرفان أنهما يرغبان في استعادة العلاقة وإنقاذ زواجهما، فإن هذا يحتاج إلى فهم أسباب الخيانة ودوافعها، واتِّخاذ إجراءات لتغيير السياق الذي تمَّت فيه، وتصحيح الأخطاء لدى الطرفين وتحسين نوعية علاقتهما الزواجية.

وأشار د. المهدي إلى الانفصال كحلٍّ للمشاكل المستعصية في العلاقة، مِصداقًا لقوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}، مؤكدًا أنَّ هذا الحلَّ من عظمة الإسلام، ولكن يجب أن يكون في محله، ويجب النظر لمحاسن ومساوئ الطرف الآخر جيِّدًا قبل الإقدام على الانفصال.
كما أكَّد على ضرورة إعادة تعريف معاني الخيانة مع تطور المجتمعات وتطور التكنولوجيا ووسائل التواصل لأنها أشياء جديدة، مشيرًا إلى أهمية الغيرة الطبيعية ودورها؛ وذلك لأنَّ للعتاب والتنبيه اللطيف دَورًا قويًّا في وقف بدايات الخيانة.
من جهتها أوضحت د. حنان الرصاص أستاذة الطب النفسي أن أيَّ طرف تعرَّض للخيانة ليس شرطًا أن يكون وحده هو سبب المشكلة، ولا يُشترط كذلك أن يكون الطرف المغدور أو المخدوع معيوبًا، مشيرة إلى ضرورة وجود الصبر، وعدم فتح أو الخوض في تفاصيل المشاكل مرارًا وتكرارًا، بل يجب غلق الموضوع عند حلِّه أو عند تصفيته، وعند اتِّخاذ قرار بالانفصال يجب أن يكون أخذ وقته في الدراسة وأن تكون الصورة واضحة تمامًا.

وشدَّدت على أهمية التريُّث في قرار الانفصال، وإذا تم يجب أن يكون عن دراسة متأنية، مؤكِّدة على ضرورة الاستعانة بمتخصص نفسي عند الشعور بضغوط وأزمات نفسية، وأهمية ثناء كلا الطرفين على الآخر مثل الثناء على الأطراف الخارجية بل وأكثر.

واختتم البرنامج بمداخلات وأسئلة للسادة المشاركين، وقد لاقت تفاعلًا وإشادة من السادة المتخصصين المحاضرين، كما أثنى المشاركون على خدمات دار الإفتاء وعلى مجهودات فضيلة المفتي في دعم الأسرة المصرية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7610 جنيه 7555 جنيه $159.60
سعر ذهب 22 6975 جنيه 6925 جنيه $146.30
سعر ذهب 21 6660 جنيه 6610 جنيه $139.65
سعر ذهب 18 5710 جنيه 5665 جنيه $119.70
سعر ذهب 14 4440 جنيه 4405 جنيه $93.10
سعر ذهب 12 3805 جنيه 3775 جنيه $79.80
سعر الأونصة 236740 جنيه 234965 جنيه $4964.26
الجنيه الذهب 53280 جنيه 52880 جنيه $1117.23
الأونصة بالدولار 4964.26 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى