بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:00 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سيراميكا يواجه أبو قير للأسمدة مرتين فى أسبوع ببطولتى كأس عاصمة مصر وكأس مصر حكام مباريات اليوم الثلاثاء فى الجولة الثانية بكأس عاصمة مصر إمام عاشور يواصل تدريبات الجيم استعدادا للعودة إلى مباريات الأهلى الكوكى: أسعى لتجهيز لاعبى المصرى نفسيا.. ومعرفتى بأجواء الكرة المصرية ستسهل مهمتى موعد مباراة الأهلى القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب فى كأس عاصمة مصر سامى قمصان: حذرت لاعبى المقاولون من خطورة الأهلي في الدقائق الأخيرة النائب أحمد قورة يكتب: اجتماعات القاهرة ترسم خطوطاً حمراء لحماية أمن مصر والسودان وحقوقهما المائية عموتة: كنت أتمنى الفوز بنتيجة أكبر على المقاولون.. وإمام عاشور ليس جاهزا المستشار محمد سليم يكتب: مصر والسودان.. وحدة المصير وسد منيع أمام التحديات جهاز ”مستقبل مصر”: منظومة متكاملة تضمن شفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين للعمل قرارات تطوير التعليم المتلاحقة تجعل الطلاب وأولياء الأمور يشعرون بالضغط الكنيسة الأسقفية تستضيف وفد المركز المسيحى الإسلامى بأيرلندا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. العولمة الحديثة والقمة العربية الصينية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

جديراً بنا فى مقام هذا المقال الدلوف إلى معايشة حقيقية للقمة العربية الصينية الأولى التي تحتضنها دولة السعودية الشقيقة والتي يحضرها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتبدو أهمية تلك القمة فى كونها تعبر فى جوهرها عن رؤية جديدة للدول العربية مجتمعة فى مجال العلاقات الاستراتيجية مع الدول الكبرى ومنها دولة الصين وذلك من خلال السعي إلى تحقيق أهداف مستقبلية مشتركة باتت تجمع بين الصين والعالم العربي فى مختلف المجالات فى ظل الظروف الصعبة والمرحلة التاريخية شديدة الخطورة التي تمر بها الأسرة الدولية فى جميع المجالات وبخاصة الظروف الاقتصادية والأمنية شديدة التوتر بالعالم.
وفى ذات السياق يلوح فى الأفق نوع جديد من العولمة قد يكون مناسباً أن نطلق عليه العولمة الحديثة التي تتسم بالعقلانية والعدالة وعدم فرض الإرادة والهيمنة من قطب واحد، فالعولمة الحديثة قائمة على احترام الآخر ووحدة المصير المشترك من أجل مصالح متكاملة واستفادة متبادلة ولن يكون ذلك إلا من خلال مجتمع دولي متعدد الأقطاب، من هنا كانت فلسفة القمة العربية الصينية المشار إليها والتي تقوم على التعاون واحترام الآخر والاعتماد المتبادل على تحقيق المصالح المشتركة، حيث أن الآلاف من الشركات الصينية تسهم فى رفعة شأن البنية التحتية والاقتصاديات العربية وتقدم أحدث وسائل التكنولوجيا فى سبيل تنفيذ ذلك، من أجل الخير للجميع ومن أجل حياة أكثر نمواً واستقراراً تُعلى فيها مبادئ الخير والنماء ولا تُعلى فيها مبادئ التوتر والتنافس، وبخاصة ما نجده الآن فى عالمنا العربي الذي بات اليوم يتحرك بين الأقطاب الدولية بحثاً عن الأمن والاستقرار العالمي، وعن علاقات تتسم بالمصالح المشتركة دون انحيازات.
وفى النهاية » تبقي مصر رقماً صحيحاً فى محاولة الاستقرار العالمي نظراً لوضعها الدولي والإقليمي وهذا الوضع تبقي مقوماته ثابتة لأنها تتصل ببعدي الزمان والمكان أي الجغرافيا والتاريخ وهما بعدان ثابتان يستحيل المساس بهما«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي