بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:19 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : أراهن على إنسانية وزير التعليم لوقف نقل طلاب وطالبات الثانويه العامه ببسيون لطنطا . هيكل:تحرك ميداني من كافة الأجهزة لضبط وانتظام حركة المواقف بفاقوس المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية للاحتفال بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى جهود ميدانية مكثفة للارتقاء بمنظومة النظافة بفاقوس شرقية نائب محافظ الشرقية يؤكد على تكثيف الجهود لتحسين الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء رئيس المعاهد الأزهرية يتفقد الحالة الصحية لتلاميذ معهد خاص إثر حادث أتوبيس حملة على أسواق المنيرة الغربية تضبط لحومًا غير صالحة وتحرر محاضر للمخالفين نائب محافظ الشرقية يترأس اجتماعًا موسعًا لمتابعة ملفات العمل ورفع معدلات الإنجاز .. مناقشة دور التعليم والابتكار في دعم الهوية الوطنية غدا بمكتبة الإسكندرية وزير الخارجية يثمن دور الصليب الأحمر في حماية ضحايا النزاعات والعنف هيئة الأرصاد: انخفاض في الحرارة وعودة للأجواء الخريفية خلال الأيام المقبلة غدا انطلاق مؤتمر الهوية الوطنية..جذور راسخة ورؤية متجددة بالاسكندريه

رئيس لجنة المعارض باتحاد الناشرين يؤكد علي مستقبل صناعة النشر في مصر وسقوط القناع عن بائعي الوهم

رئيس لجنة المعارض
رئيس لجنة المعارض

أكد رضا عوض ناشر ومدير دار رؤية ورئيس لجنة المعارض باتحاد الناشرين _ ان بائعو الوهم يقتلون صناعة النشر والكتاب بالسوشيال ميديا وذلك بترويجهم للفشل واتجارهم بزملائهم الناشرين والتسويق لمعارض فاشلة ونشر معلومات زائفة لكسب التعاطف ولتحقيق مصالحهم الشخصية.
إن هذه العينة من بائعي الوهم، يقتلون كل شي جميل: الكيانات الكبيرة والبيت الكبير ويتربحون من قوت زملائهم من جراء ذلك بنشرهم لمعلومات وأخبار تم نشرها مرارا وتكرارا، ولا يستحون من ذلك.
إنهم لو كانوا ناشرين وأصحاب مشاريع حقيقية ما ارتكبوا مثل هذه الأفعال الشنيعة، لذلك فإنه يجب أن نسقط القناع عن وجوههم، حتى لا يغتر بهم بعد اليوم ناشر يحترم مهنته ويحترم قيم الناشر الحقيقي الذي يهمه نشر المعرفة قبل أن يفكر في الربح الذي عندما يحترم قواعد هذه المهنة يكون مشروعا، خاصة في هذا الوقت الصعب الذي تمر منه صناعة النشر والكتاب.
نقولها ونكررها للمرة الألف: كفى من بيع الوهم، كفى من تخريب بيتنا بخرافاتكم وأكاذيبكم، فبيتنا يحتاج الي مهنيين شرفاء يعرفون كيف يحافظون عليه ويعيدون الصناعة إلى غابر مجدها وازدهارها ويلموا الشمل تحت مظلة البيت الكبير.
نقول لبائعي الوهم، إنه لا مكان لكم بيننا، فالمجال يحتاج إلى مهنيين شرفاء حقيقين أصحاب مشاريع ثقافية ممن لهم باع كبير في صناعة النشر والكتاب.
لقد انكشف أمركم، فالقاصي والداني أصبح يعرف زيفكم وبيعكم للوهم وتلاعبكم بحقوق أصحاب هذا القطاع من المخلصين، وهدفكم واضح وهو تحقيق امتيازات عابرة ومضرة بالمهنة، وضمان مصالحكم وركوبكم على اكتاف الأغلبية الصامتة. اتقو الله في أنفسكم وفيهم، إن الكلمة أمانة والفعل أمانة، والصالح العام أمانة، وهذا ما لا تقدرون على مراعاته.
ولحرصنا علي بيتنا الكبير ورغبة في الحفاظ على مهنتنا العريقه وصناعة النشر والكتاب، كما هي في الدول المتقدمة، نناشد جميع الزملاء تحري الدقة في ترويج أي بيانات أو معطيات في مجموعات وسائل التواصل الحديثة وفي الشبكات الاجتماعية، فالكثير من ذلك هدف أصحابه مشبوه ومغرض، يجب الحذر منه.
وفي الأخير نشير إلى أنه علينا أن نتذكر دوما أن الأشياء الهشة هي التي تطفوا فوق السطح وهي التي تحدث الضجيج وتسترعي الانتباه، بينما ما ينفع الناس ويظل مفيدا على المدى البعيد، فإنه يمكث في الأرض ويمد جذوره بصمت ليبقى دائم الحياة.
لذلك يجب ألا نتوقف عن كشف زيف المتفرغين لبيع الوهم ونشر المعلومات المضللة، حتى يُسمع صوت الشرفاء وتتحرك الأغلبة الصامتة التي ستكون لها لا محالة الكلمة الأخيرة والفاصلة في الأيام المقبلة، ولتسقط الأقنعة.