بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:52 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الحروب الحديثة والهوية الوطنية

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال لأهميته فى ظل الظروف الحياتية التي يعيشها العالم الآن، نظراً لأن عالم اليوم لم يعد هو عالم الأمس، بعد أن تغييرت الأوضاع العالمية، وظهرت آليات جديدة للهيمنة والتربع على القمة العالمية ومنها حروب الجيل الرابع والخامس والذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي والقوى الناعمة المدعمة والمدفوعة من القوى الخشنة، وكان نتاج ذلك توجيه الحرب إلى الهوية الوطنية من أجل تغيير العقول من خلال استخدام التطور العلمي والتكنولوجي القادر على الهيمنة على الفكر والسيطرة على العقل وخلق عالم افتراضي موجه نحو ثقافة موحدة تلغي الخصوصيات وتسعى إلى طمس الهوية الوطنية.
وفى ذات السياق بات الإعلام الرقمي يلعب دوراً هاماً ومحورياً من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، فأصبح الإعلام هو أداة التعبير عن الأفكار والاتجاهات والميول وأصبح السلاح الرئيسي فى هذا الجيل الجديد هو القدرات العقلية والقدرات الذكية كبديل عن الحروب التقليدية المعتمدة على قوة النيران.
كما نود الإشارة إلى الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لمحاربة ومجابهة حروب الجيل الرابع والخامس على الأصعدة كافة، وتضمنت الاستراتيجية المصرية عدداً من المحاور الرئيسية فى هذا الصدد منها الاستثمار فى العنصر البشري فى مجالات تطوير البرمجيات وحماية البنية المعلوماتية التحتية من الاختراق، وتفعيل استراتيجية الأمن السيبراني لمواجهة خطر الحرب السيبرانية، فهذه الحرب الذكية هي أقوى من أي هجوم بري أو جوي وأكثر ذكاء وأقل تكلفة، فهي لا تحتاج إلى معدات حربية ولا جنود لكنها تحتاج إلى قدرات علمية عالية، فهذه الحرب الإلكترونية هي تطور طبيعي فى مفهوم الحروب تعتمد على التحكم والسيطرة عن بُعد، وبعيداً عن الدلوف فى دهاليز الحرب السيبرانية فهي ليست موضوع مقالنا وقد تكون موضوعاً لمقال آخر فى حينه.
وفى النهاية » يبقي الوعي هو حائط الصد الأول ضد سموم السوشيال ميديا وحروب الجيل الرابع والخامس للحفاظ على الهوية الوطنية.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة