بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 01:30 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يوجه بالغلق الفورى للمقاهى المخالفة والمتعدية على الطريق العام وزير الزراعة يوجه بمنع أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال العيد بسبب الفشل فى التصدى للمسيرات.. نتنياهو يقرر تكثيف الضربات على لبنان نادي السيارات يختتم المعسكر التدريبي الثاني لبطولة ‏DC3‎‏ لدريفت السيارات القياسية محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة

”ألبرتو مورافيا” هل رفضته جائزة نوبل فى الأدب 13 مرة.. اعرف القصة

ألبرتو مورافيا
ألبرتو مورافيا

تمر اليوم الذكرى الـ114 على ميلاد الأديب الإيطالى الكبير ألبرتو مورافيا، وهو كاتب إيطالي ولد في روما سنة 1907 م وتوفي في 26 سبتمبر سنة 1990 في مدينة روما التي عاش فيها جل حياته، ويعد من أشهر كتاب إيطاليا في القرن العشرين، وهو يكتب بالإيطالية، ويتحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

وترجمت أغلب أعماله إلى عدة لغات عالمية، وتحول عدد من رواياته إلى أفلام سينمائية، ونشر له بعد وفاته ديوان شعري، جمع قصائد كتبها في السبيعينات، ساعدت في نشرها الأديبة ألساندرا أغراندليس.

تميزت أعمال مورافيا الأدبية بالواقعية لنفاذه إلى أعماق النفس البشرية، فقد هاجم مورافيا الفساد الأخلاقي في إيطاليا، وترجمت معظم أعماله إلى عدة لغات عالمية، كما تم تحويل العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية، يتسم أدب مورافيا بتبسطه في سرد مشاعر الجنس لدى أبطال رواياته، والتداخلات في الأحداث التي تنشأ عبر تلبية تلك المشاعر والرغبات، حيث أنه يتسم بالتركيز على التحليل النفسي لنوع العلاقة بين الجنسين أو الزوجين وهذا واضح في روايته (الاحتقار).

وعلى الرغم من الشهرة الواسعة التى حققتها أعمال "مورافيا" ووصولها إلى مناطق واسعة من العالم، وترجمة أعماله إلى الكثير من اللغات، إلا أنه على الرغم من ذلك لم يفز بجائزة نوبل فى الأدب، لكن هل رشح لها؟

حسبما ذكر الناقد إبراهيم العريس فى مقال سابق نشر تحت عنوان " ألبرتو مورافيا يقاتل الحرب من خلال مأساة امرأتين" هذه الحيوية الجدلية وهذه البساطة في التعبير لم تطبع، فقط، ما كان البرتو مورافيا يصرح به في آخر أيامه، بل طبعت كذلك أدبه كله، ما جعل لأدبه شعبية لم تضاهها شعبية أي أديب أوروبي آخر في طول القرن العشرين وعرضه. وحتى لئن كانت شعبية أدب كاتب إيطاليا الكبير قد جعلت دهاقنة جائزة نوبل يغضون الطرف عنه دائماً، فرشح للجائزة ثلاث عشرة مرة ولم يفز بها أبداً! فإن الباحثين المعمقين في الأدب لم يفتهم أبداً أن يدركوا كم أن البساطة التي تطبع رواياته وقصصه كانت من النوع الخادع. إذ غالباً ما كانت الحياة بأعماقها تلوح ظاهرة من خلال أدب كان يبدو للوهلة الأولى بسيطاً، أو على الأقل، ميلودرامياً في ملامسته لمواضيعه. من هنا كان شعار باحثي أدب البرتو مورافيا على الدوام يتلخص في عبارة تقول، "لكنه، بعد كل شيء، ليس الكاتب الذي تعتقدون".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq