بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:33 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مونوريل غرب النيل يقترب من التشغيل الكامل.. 43.8 كم تربط أكتوبر والشيخ زايد بوسط القاهرة هيثم منصور: التوسع الإقليمي المبني على «الإحساس» قد يتحول إلى مقامرة بمستقبل الشركة تراجع سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الثلاثاء بل مصر تجدد شراكتها مع بنك الطعام المصري لتقديم 500,000 مثلث من جبنة ”لافاش كيري®️” مقسمة على 250,000 وجبة للأطفال ضمن برنامج... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر الدكتور كيلانى عبدالرحمن يكتب:القيم الأخلاقية: قيمة الاحترام نايل وود التابعة لڤالمور القابضة تعزز توسعها الإقليمي من خلال مشاركتها في معرض الأخشاب السعودي 2026 هواوي تستعرض رؤيتها وحلولها لمستقبل الذكاء الاصطناعي وزير الصناعة: حوافز كبيرة للمصانع المستخدمة لتطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وزير الاتصالات يفتتح فعاليات الدورة الثامنة من قمة FDC Summit «التخطيط القومي» يعقد جلسة حوارية حول «فرص وتحديات مشاركة المرأة في سوق العمل» بروتوكول تعاون بين تحديث الصناعة وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز الأمن السيبراني للمنشآت الصناعية

”بطلة تخاريف ”رد فعل نجيب محفوظ لحظة فوزه بجائزة نوبل

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

نجيب محفوظ - صورة أرشيفية

أكد الروائي والأديب يوسف القعيد، أن الراحل نجيب محفوظ يتسم بخفة الدم، عكس رواياته التي تحتوي على أشجان عديدة ولكنها تعبر عن الواقع الذي كان يعيشه الكاتب العالمي.

وروى يوسف القعيد خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة صدى البلد، اللحظات الأولى لفوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، مردفا: «زوجته دخلت عليه الغرفة تصحيه تقوله انت فوزت بجائزة نوبل، ليرد عليها بطلي تخاريف، قالت له لا سفير السويد برا تعالي وأتأكد وجه يبلغك الخبر قبل الإعلان الرسمي».

وتابع: لا يوجد كاتب أو روائي في الجيل الحالي قادر على الفوز بجائزة نوبل، كما أن الكتابة الروائية بعد جيل الستينات لم تعد بنفس المستوى، وفوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل كان نقلة للأدب العربي بصورة كاملة.

وأوضح يوسف القعيد، أن مصر العاصمة الروحية للأدب في العالم العربي، مشيرًا إلى أن «إبراهيم عبدالمجيد، هالة البدري»، من أبرز الكتاب في الجيل الحالي، ويمكن أن نستبشر خيرا في حصولهم على جوائز عالمية.

وأفاد: المناخ الثقافي والمجتمع في مصر سببا في تراجع الأدب، موضحًا أن رواية أولاد حارتنا لـ نجيب محفوظ تسببت في ضجة كبيرة وقت إصدارها.

موضوعات متعلقة