بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 01:28 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كثيره هى الفرص التى نقترب فيها من الله لكننا أهدرناها بحق . متحدث المونوريل: خصم 50% على التذاكر خلال العطلات الرسمية والمناسبات مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 25 مايو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الاثنين 24 مايو 2026.. القاهرة العظمى 31 درجة وأسوان 38 حالة الطقس اليوم الاثنين 24 مايو 2026.. حارة نهاراً بالقاهرة الكبري وشبورة ونشاط رياح ببعض المناطق الشيخ خالد الجندى يغادر المستشفى بعد إجراء عملية جراحية بسبب وعكة صحية صابرين النجيلي: أتمنى تقديم السيرة الذاتية لـ نعيمة عاكف وشريهان في عمل فني باسم سمرة عن سر إعجابه بمونيكا بيلوتشي: “قمر ومعلق لها لوحة في بيتي” وزارة الأوقاف: ضغط الإقبال على صكوك الأضاحي ثقة فينا فتح المجازر بالمجان وحظر بيع الأضاحي في الطرق العامة.. قرارات محافظة القاهرة هشام إسماعيل: ”الألش” يُضحك الجمهور مؤقتًا ولا يعيش طويلًا الري تحسم الجدل بشأن إزالة منشآت أكمل قرطام على النيل: قانون يطبق على الجميع

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع ”كداب الزفة” بين العته والجنون

لمستشار أســـــامة الصعيدي
لمستشار أســـــامة الصعيدي

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ليظهر مهارته في الخداع والتلون والكذب.
وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.
وفي النهايه "يبقى كدابين الزفه حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد تكون مصلحتهم فيتراقصون عليها بين العته والجنون، ولكن يبقى أيضا التاكيد على أن الإحترام لا يباع ولا يشترى وإنما يدل على حسن التربيه"



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq