بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:59 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة الآلاف يشاركون فى الليلة الختامية لمولد ”السيد البدوي” بطنطا رسميًا.. إشهار شركة نادي 6 أكتوبر للاستثمار وتنمية الموارد مستشفيات القوات المسلحة تستضيف خبراء عالميين فى جراحات الرقبة وجراحة الأنف والأذن وزراعة القوقعة وأورام جذع المخ وزارة البترول والثروة المعدنية تطور منظومة التعاقب الوظيفي لفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات وصناعة قيادات المستقبل الداخلية تضبط سائق ونش تسبب فى تعطيل الحركة المرورية بحدائق الأهرام ضبط عامل تعدى بالضرب على ابنته فى كفر الشيخ لإجبار طليقته على العودة من الخارج ضبط صانعة محتوى بدمياط لنشرها فيديوهات منافية للقيم بهدف زيادة المشاهدات وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتى هاتفيا العلاقات الثنائية وآخر المستجدات فخامة الرئيس السيسى: حرية الاعتقاد مكفولة.. والبناء الديني المتزن السبيل لمواجهة التطرف الطقس غدا.. أجواء مائلة للبرودة وأمطار ببعض المناطق والصغرى بالقاهرة 20 درجة

الأمثال الشعبية .. جزء أصيل من التراث و خلاصة تجارب الحياة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

الامثال الشعبية تعتبر جزء أصيل من إرث الأجداد وخلاصة تجاربهم في الحياة، ولا يكون قول الأمثال نوعا من المزاح أو من أجل الضحك وفقط، بل هي تعبر عن عادات الأمم وخاصة الأمم السابقة ما اعتقدوا فيه وما آمنوا به.

وقد تعبر الأمثال عن الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها قائلوها، وأحد الأمثال الموروثة هو: اديني اليوم صوف، وخد بكره خروف.

وحسب أحمد تيمور باشا، في كتابه الأمثال العامية فإن المقصود من المثل: أعطني اليوم صوفًا فإني راضٍ به على أن أعطيك غدًا خروفًا؛ لأني أفضل العاجل على الآجل وإن كان أقل منه.

وفي معنى المثل أيضًا مثل آخر يقول: بيضة النهارده أحسن من فرخة بكرة وهو يُضرَب أيضًا في تفضيل القليل العاجل على الكثير الآجل.

بيعه ولا ترهنه

ومن الأمثال السائرة أيضا قولهم: بيعه ولا ترهنه، والمقصود أن الشيء الذي تريد رهنه مقابل جزء من قيمته من الأفضل بيعه والانتفاع بثمنه كاملًا، فقلما يوفق الراهن لفك ما رهن.

وفي معنى المثل: اِللِّي بدك تقضيه امضيه، واللِّي بِدَّك تِرْهِنُه بيعه، وفي معنى المثل أيضًا قولهم: مال تودعه بيعه.