بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 04:28 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مى عز الدين تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال قبل ظهورها فى صاحبة السعادة أحمد سعد يحتفل بتخرج ابنه ويهديه سيارة شيرين عبد الوهاب وحماقى يطرحان ديو «بَحريَّه» من ألبوم سمعونى.. اليوم أحمد موسى يشيد بإنجازات محمد صلاح: اسم من ذهب وتاريخ لا يُنسى مع ليفربول أحمد سالم في ”كلمة أخيرة”: قمة عربية أمريكية ”هاتفية” لإنهاء التوتر مع إيران مي عبد الحميد: الانتهاء من وحدات الإعلان 14 للإسكان الاجتماعي نهاية العام مي عبد الحميد لـ ”كلمة أخيرة”: مصر تنفذ أضخم مشروع إسكان اجتماعي عالميا وزارة الصحة: مصر خالية من إيبولا.. وإجراءات وقائية مشددة بالمنافذ ترامب: ربما تنضم إيران لاتفاقية أبراهام التاريخية وعلاقتنا معهم مهنية ترامب عن اتفاق مع إيران: أنا لا أبرم صفقات سيئة وسيكون مناسبا أوكرانيا: لم نرصد أي تحركات لآليات أو قوات عسكرية بالقرب من حدود بيلاروسيا الخارجية الأمريكية: ملتزمون التزاما راسخا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

كيف يضاف الإحساس إلى الأطراف الصناعية؟

ذراع صناعي
ذراع صناعي

يعمل العلماء على تطوير الأطراف الصناعية باستمرار لمساعدة الأشخاص المحتاجين لها على حياة طبيعية أكثر، ومن ذلك تم ابتكار ذراع إلكتروني، وهو طرف يجمع بين التحكم الحدسي في المحرك واللمس والتمكن من القيام بقبضة اليد للإحساس بالأشياء، وهذا هو أول طرف اصطناعي قادر على اختبار جميع الوظائف الرئيسية لليد في نفس الوقت، ويستخدم واجهة بين الدماغ والحاسوب لتحفيز التفاعل.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال كبير الباحثين البروفيسور بول ماراسكو، من كليفلاند كلينك في أوهايو، إن الأشخاص الذين خضعوا للاختبار شعروا أن إحدى يديهم كانت تتحرك، على الرغم من عدم وجود يد لديهم، وشعروا كما لو كانت أصابعهم تلامس الأشياء، على الرغم من عدم وجود أصابع.

قال البروفيسور ماراسكو، إن الجمع بين اللمس والقبضة والتحكم الحركي معًا، عمل على خداع حواس وعقل من يرتديها ليعتقد أن الطرف الاصطناعي هو يد بشرية حقيقية.

يرتبط الذراع بأعصاب الأطراف التي ترسل نبضات من دماغ المريض إلى الطرف الاصطناعي عندما يريدون استخدامها أو تحريكها، وتتلقى الذراع معلومات جسدية من البيئة من خلال أجهزة الاستشعار، وترسلها مرة أخرى إلى الدماغ عبر الأعصاب.

وبدأ الفريق الأمريكي بذراع اصطناعي تم تزويده بعد ذلك بنظامهم الإلكتروني المعقد الجديد، ووجدت الاختبارات التي أُجريت على متطوعين أن مرتديها يمكن أن يحركوا ذراعهم الاصطناعية بشكل أكثر حدسية ويشعرون بإحساس اللمس والحركة في نفس الوقت.

ووجدوا أن الاتصال ثنائي الاتجاه، بين مستشعرات الدماغ والذراع، سمح للمتطوعين بأداء مجموعة من المهام المشابهة لغير المبتورين، ومع الطرف الآلي الجديد، تصرف الناس وكأنهم يمتلكون يدًا طبيعية.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq