بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:05 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

حكايات أبرز نساء روايات نجيب محفوظ من ”الست أمينة” إلى نور فى ”اللص والكلاب”

  اللص والكلاب
اللص والكلاب

جسد نجيب محفوظ القهر الذى تواجهه المرأة فى أعماله الأدبية فى إشارة إلى رغبته فى تحرير النساء مما يحيط بهن من أحوال اجتماعية غير مواتية، فجاءت شخصية أمينة فى الثلاثية لتمثل القهر الذى عاشته المرأة قبل عقود، فالسيدة التي عاشت طوال عمرها تخدم السيد أحمد عبدالجواد وأبنائه لم تكن لتجرؤ على الخروج من بيتها ولو حتى لزيارة سيدنا الحسين الذى ما إن زارته حتى واجهت بينها وبين نفسها الإحساس بالخطيئة لدرجة أنها فى النهاية اعترفت لزوجها بما فعلته باعتباره جريمة كبرى.

وقد جسد ببراعة الصراع النفسى الذى عاشته بعد أن خرجت دون إخبار زوجها وإحساسها العميق بالذنب ورغبتها فى الاعتراف، لتكشف من ناحية عن قهر تواجهه وتجبر يوجهه إليها السيد أحمد عبدالجواد.

لكن هل عاشت وحدها القهر؟ لم تكن أمينة وحدها التي عاشت القاهرة، فنور فى اللص والكلاب تعيش فى بيت بجوار المقابر، وتحب سعيد مهران الهارب من البوليس لكنها تعيش معذبة فى حبه فكل محاولاتها للتقرب إليه لا تنجح على الرغم من تسترها عليه، لكن وصف نجيب محفوظ لما تفعله يفوق الوصف فهى وإن كانت تعانى من طريقة تعامل سعيد مهران معها إلا أنها لا تملك حتى الاعتراض فهى صامتة أمام صلفه، تطيع أوامره وإن لم تكن مقتنعة بما يقول، وتفعل ما يشير إليه إشارة بسيطة دون تأخر أو تفكير أو مراجعة.

فى زقاق المدق تتعرض حميدة للاستغلال وهي لا تريد شيئا سوى أن تعيش حياة أفضل، أما نفيسة فى بداية ونهاية فتنتهى حياتها بالانتحار نتيجة خوفها من معاناة أخيها الضابط من العار الذى قد تسببه له سيرتها على الرغم من كفاحها الكبير للوفاء بمتطلبات أسرتها، وفى هذا السياق يعكس نجيب محفوظ أن المصائب التي يتعرض لها الناس تكون غالبا إما مدفوعة برجل أو نتيجة الخوف الذى ربته العادات والتقاليد الاجتماعية المجحفة.

موضوعات متعلقة