بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 03:45 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دي دي مصر ومؤسسة مصر الخير الخير تتعاونان لتعزيز روح العطاء في عيد الأضحى المبارك أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا

صورة نادرة للنجم صلاح السعدنى مع نجله أحمد

صلاح السعدنى فى صورة نادرة مع نجلة احمد
صلاح السعدنى فى صورة نادرة مع نجلة احمد

شارك الفنان أحمد السعدنى، متابعيه عبر حسابه على فيس بوك، بصورة نادرة لوالده النجم صلاح السعدنى وهو يحمله في طفولته، ونالت الصورة على إعجاب العديد من متابعيها، متمنين دوام الصحة و العافية لوالده.

وتوجه النجم أحمد السعدني بطلب ورجاء لنقابة الصحفيين بتكليف صحفي ومصور واحد لتغطية جنازة أو عزاء أي نجم مشهور بسبب الفوضي التي تحدث خلال تغطية مثل هذه الأحداث الإنسانية بالدرجة الأولى، وذلك بعد جنازة النجم الراحل سمير غانم.

من ناحية أخري كان أحمد السعدني علق على صورته مع طليقته الراحلة، التى نشرها عبر حسابه على إنستجرام، بكلمات مؤثرة، حيث قال: "سأحبك كل يوم كفريضة.. عشق لا يقبل التأجيل"، وقد أثارت الصورة وتعليق أحمد السعدنى تعاطف متابعيه، فانهالت الكثير من التعليقات لتدعو لطليقته الراحلة بالرحمة، متمنين له قوة الصبر والتحمل على فراقها، وأن يجمع الله بينهما فى الجنة.

وسابقا، كشف السعدنى عبر رسالة طويلة سرد فيها تفاصيل قصته مع والدة نجليه، بدءا من تعارفه عليها يوم 9 سبتمبر عام 2003، عندما التقى بها صدفة وهى تسير فى الشارع أمام معهد السينما حيث كانت تدرس هناك، وهو يدرس بجانبها بمعهد الفنون المسرحية، كما أعلن السعدنى عن حزنه الشديد، لاستسلامه للظروف التى أبعدتهما وجعلتهما لا يعيشان سويا عبر سنوات طويلة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq