بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:37 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن: الجمع بين الدعم النقدي والخدمات المكملة للأسر الأكثر احتياجا بحوث الصحراء يتابع نتائج مشروع «برايد» للتنمية الزراعية بمطروح «سوديك إيست».. في طليعة الوجهات السكنية المتفردة بشرق القاهرة.. وطرح «The Lakes» بأسعار تبدأ من 6.7 مليون جنيه الصحة تحذر من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة: تهدد ضغط الدم وزيرة التضامن: تأثيث وفرش السكن لأسر المناطق المطورة بـ1.05 مليار جنيه وزير الكهرباء: نسب الفقد فى مصر يتناسب مع المعدلات العالمية قرار جمهورى بالموافقة على اكتتاب مصر فى الزيادة العشرين لرأس مال التنمية الدولية فخامة الرئيس السيسى يوفد مندوبا للتعزية «خالد حنفي» من دبي: شراكة عربية–صينية لتنفيذ مشروعات مشتركة بتمويل يصل إلى مليار دولار وزيرة التضامن - دعم الأسر الأكثر احتياجاً لا يقتصر على الدعم النقدي المشروط المقدم عبر برنامج ”تكافل وكرامة”..وهناك تكامل في الخدمات صادرات مصر من السلع تامة الصنع ترتفع لـ2.3 مليار دولار فى شهر واحد والمواد الخام تتراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في بداية تعاملات اليوم الخميس 22/10/2026

24 مليون مصري خضعوا للفحص.. هل تغيّر الكشف المبكر خريطة المرض في مصر

وزير الصحة
وزير الصحة

لم تعد مواجهة الأمراض المزمنة تبدأ داخل المستشفى، ولا ينبغي أن تنتظر ظهور الأعراض حتى تتحرك المنظومة الصحية. هذا ما تعكسه حصيلة مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، بعدما أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 24 مليونًا و3 آلاف و777 مواطنًا منذ إطلاق المبادرة في سبتمبر 2021 وحتى الآن.

وبحسب وزارة الصحة، تُنفذ المبادرة من خلال 3601 وحدة رعاية أولية على مستوى الجمهورية، وتستهدف المواطنين فوق سن الأربعين، إلى جانب الشباب من سن 18 عامًا ممن لديهم عوامل خطر أو تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، بهدف اكتشاف الحالات مبكرًا وتقديم الرعاية الصحية مجانًا.

ويكشف الرقم الضخم عن اتساع نطاق فكرة الكشف المبكر في مصر، باعتبارها أحد المسارات التي يمكن من خلالها التعامل مع المرض قبل وصوله إلى مراحل أكثر تعقيدًا.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تستهدف الكشف المبكر وتقديم رعاية صحية متكاملة للمواطنين، من خلال وحدات الرعاية الأولية المنتشرة بالمحافظات.

والأهمية الحقيقية هنا لا تكمن في عدد من خضعوا للفحص فقط، وإنما في السؤال الذي يأتي بعده: ماذا يحدث بعد اكتشاف الحالة؟

فالكشف المبكر لا يحقق هدفه بمجرد قياس الضغط أو السكر أو إجراء الفحوصات، وإنما عندما يتحول الاكتشاف إلى متابعة منتظمة، وعلاج مناسب، وتغيير في نمط الحياة، ومراقبة مستمرة للحالات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وهنا تصبح الرعاية الأولية خط الدفاع الأول عن صحة المواطن، وليس مجرد محطة للحصول على خدمة طبية.

كما أن وصول المبادرة إلى الشباب الذين لديهم عوامل خطر يؤكد أن الأمراض المزمنة لم تعد قضية مرتبطة بالعمر وحده، وأن الوقاية تحتاج إلى وعي مبكر وسلوك صحي يبدأ قبل ظهور المرض.

وبينما تمثل فحوصات الملايين خطوة مهمة، فإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعظيم الاستفادة من نتائجها؛ عبر ضمان استمرارية المتابعة، وربط المواطن بالخدمة العلاجية، ورفع الوعي بأن الفحص ليس إجراءً موسميًا، وإنما عادة صحية ينبغي أن تصبح جزءًا من الحياة اليومية.

24 مليون مواطن خضعوا للفحص حتى الآن، لكن القيمة الحقيقية لهذا الرقم ستظهر عندما يتحول الكشف المبكر إلى سنوات أكثر من الحياة الصحية، وحالات أقل تصل إلى مراحل متقدمة كان يمكن الوقاية منها أو السيطرة عليها مبكرًا.

موضوعات متعلقة