بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:29 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الوزراء: مؤشرات إيجابية تعزز مرونة الاقتصاد المصرى فى مواجهة التحديات وزير المالية: الضبعة ستوفر 4 مليارات دولار عند تشغيلها بالكامل ”نقابة الصحفيين المصريين تؤكد دعمها للجهود الوطنية لحماية الحقوق السيادية في شرق المتوسط” النائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنير مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام في المملكة العربية السعودية التضامن: الجمع بين الدعم النقدي والخدمات المكملة للأسر الأكثر احتياجا بحوث الصحراء يتابع نتائج مشروع «برايد» للتنمية الزراعية بمطروح «سوديك إيست».. في طليعة الوجهات السكنية المتفردة بشرق القاهرة.. وطرح «The Lakes» بأسعار تبدأ من 6.7 مليون جنيه الصحة تحذر من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة: تهدد ضغط الدم وزيرة التضامن: تأثيث وفرش السكن لأسر المناطق المطورة بـ1.05 مليار جنيه وزير الكهرباء: نسب الفقد فى مصر يتناسب مع المعدلات العالمية قرار جمهورى بالموافقة على اكتتاب مصر فى الزيادة العشرين لرأس مال التنمية الدولية

وزير خارجية إيران لنظيره الفرنسى: توقف عن ذرف دموع التماسيح

شن وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى هجوماً كلامياً حاداً على نظيره الفرنسي جان نويل بارو، داعياً إياه إلى التوقف عن ممارسة "النفاق السياسى وذرف دموع التماسيح" بشأن ملف حقوق الإنسان في إيران، وذلك ردّاً على منشور للوزير الفرنسي انتقد فيه طهران في الذكرى السنوية لرحيل مهسا أميني.

وأكد عراقجي، عبر سجال على منصة "إكس"، أن الصمت الفرنسي والأوروبي تجاه الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت مدرسة "شجرة طيبة" في مدينة ميناب جنوبي إيران أواخر فبراير الماضي -والتي أودت بحياة 168 طفلاً و14 معلماً- ينقض المزايدات الغربية المتعلقة بحماية المدنيين وحقوق الإنسان.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الإيرانية أن الإدانات الغربية تتسم بالتجاهل والانتقائية، مشيراً إلى أن العواصم الغربية تغض الطرف عن الضحايا والانتهاكات الناتجة عن الممارسات العسكرية والعقوبات الشاملة.

وفي سياق مواجهته للسجال الدبلوماسي مع باريس، استشهد عراقجي بالتاريخ الاستعماري الفرنسي في المنطقة، مشيراً إلى الحقبة الاستعمارية في الجزائر وامتناع فرنسا عن تقديم اعتذار رسمي كامل عن تلك الفترة، مؤكداً أن واشنطن وحلفاءها يفتقرون للمشروعية الأخلاقية التي تؤهلهم لتقديم المواعظ لطهران.

وجاء التراشق الكلامي عقب تدوينة للوزير الفرنسي اتهم فيها السلطات الإيرانية بممارسة التضييق والقمع، بالتزامن مع ذكرى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب حادثة توقيف مهسا أميني عام 2022.