بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 08:24 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي : ممدوح عيد يكتب .. لمة العيلة بطلة من القليوبية تواصل حصد الذهب.. ”مكة إسلام أبو عزام” تحلم برفع علم مصر عالميا حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة د. نيفين بسيونى تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك العثور على جثمان شاب لقى مصرعه غرقا بترعة النعناعية فى المنوفية بلطجة الأجرة.. ضبط سائق ميكروباص روّع الركاب وسب المواطنين في الشرقية الداخلية تكشف حقيقة إساءة فرد شرطة لمواطن وزارة الداخلية ترفع درجة الاستعداد للقصوى وتنتشر في الشوارع قبل العيد رفع درجة الاستعداد القصوى بأسيوط.. وكيل وزارة الصحة يتفقد المستشفيات ويوجه العلاج طقس أول أيام عيد الأضحى.. شبورة صباحية ونشاط للرياح والعظمى بالقاهرة 30 درجة رئيس جامعة بورسعيد يستقبل مطران بورسعيد للتهنئة بعيد الأضحى ويؤكد: الوحدة الوطنية سر قوة مصر متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يهنئ قيادات وأبناء المحافظة بعيد الأضحى المبارك

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بلطجة أمريكا بفنزويلا وحتمية التلاحم العربى حكاما وشعوب .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

مؤلم أن أكون أحد أبناء جيل عايشوا صفحة سوداء فى تاريخ أمريكا بلطجى العالم إنطلاقا من إنتهاك سيادة فنزويلا ، والقبض على رئيسها وزوجته وإقتيادهما من غرفة النوم مكبلين بالأغلال بعد خيانه واضحة المعالم ، وخسة منطلقها التشفى والسعاده والبهجه وحاكم فنزويلا وزوجته أذلاء بأمريكا فى إهدار للإنسانيه ذاتها ، والإعلان بكل بجاحه ووقاحه عن الغايه من هذا العمل الخسيس وهو الإستيلاء على مقدرات الدوله ، وبترولها ، والترسيخ بأن العالم أصبح غابة يرتع فيها اللصوص ، ويتحكم فيها الإجرام ، ويسيطر على أحوالها منطق القوه ، وسحق أى إراده ، والعبث بثوابت المجتمع الدولى بل ونسفها ، وقد آلمنى هذا الصمت المريب الذى أدركته فى التعاطى الدولى مع هذا الإجرام .

يقينا .. سيظل ماحدث مثار دراسه وتحليل لكل المتخصصين فى العلوم السياسيه ، عظم ذلك أننا مقبلون على أياما حالكة السواد ، سيطال لاشك تداعياتها كل الدول العربيه وشعوبها إنطلاقا من الإجرام الصهيونى ، ويأتى مكمن الخطر أن الإنحطاط الأمريكى جاء فى وقت تاه فيه الناس بالدول العربيه حتى من أنفسهم ، نظرا لتعاظم المتناقضات ، وتنامى السفالات ، وتزايد الأحقاد والكراهيات ، وترسيخ اللامعقول واللامفهوم واقعا فى حياتنا ، وهذا المكون المجتمعى الذى إنحصر فى ولاد البيه ، وولاد الإيه ، يعنى طبقة الأغنياء ، وطبقة المعدمين ، الأخطر سعى كثر فى أذية الناس ، وبشكل عنيف وكأنهم ليس على كل منهم حقوق وواجبات ، لذا كان من الطبيعى أن يكون منطلقى أن اتعايش مع نفسى كثيرا حيث ألملم شتاتها بعد إدراك كل تلك التداعيات السلبيه الكارثيه .

يتعين أن ننتبه لأهمية وحدة الصف ، والتلاحم الشعبى حول القياده السياسيه ، والتمسك بعزة أوطاننا العربيه ، وعلاج ما أدركناه من صراعات على خلفية الإنتخابات البرلمانيه ، وهذا التردى السياسى ، والإنحدار الحزبى ، والإستخفاف بالعقول لإيهامنا أن كله تمام وأننا نعيش أزهى عصور الديمقراطيه ، وننعم بالحريات . كما يتعين أن ننتبه لأهمية تقوية الجبهة الداخليه ، ونكون جميعا جنودا فى حماية الوطن الغالى إذا تعرض لمكائد ، فى القلب منه سيناء الحبيبه ، ووقف الهزل والتصدى لما يحدث من سخافات بالمجتمع ، وألا نشغل بالنا بصراعات الحياه ، وتطاحنات البشر ، وترديات المجتمع ، وأن نغوص فى أعماق البعد الإيمانى تأثرا بما ندركه بالمجتمع من ترديات ، وأن نغوص في أعماق النفس ، نستحضر الفضائل ، ونتعايش مع الإحترام ، وننشد الحياه الكريمه ، ونتمسك بالصدق منهاجا في الحياه ، ونفرض في واقعنا على الجميع التعامل الذى يجعلنا نسعد أننا في دوله محترمه ، وبلد تتمسك بالقيم والمبادئ والأخلاقيات .

يتعين علينا ألا ننزعج مما يشهده المجتمع من ترديات ، أو يعترينا من إحباطات تأثرا بما يفعله البعض في البعض من نقائص ، لأن ذلك من الطبيعى لأننا فى مجتمع بشرى وليس ملائكى ، وفى دار إختبار وإبتلاء وبعدها إما جنه أو نار بما كسبت أيدى الناس ، لكن يبقى علينا أن نأخذ بأسباب العيش الكريم ، ونتصدى للسخافات ، ونتمسك بإصلاح أحوالنا ، عبر الوعى المجتمعى والقرارات المنظمه لذلك والتى تصدرها الجهات المعنيه ، ونجعل ذلك منهج حياه ، ونبراس وجود ، واليقين أننا لسنا فى المدينة الفاضلة التى حاول أفلاطون تجسيدها فى الواقع ، وأن هذه المدينه الفاضله التى حدد معالمها أفلاطون لاوجود لها على أرض الواقع لا فى مصر ولا فى أى مكان بالعالم ، لأن الواقع يشير إلى أننا فى هذه الحياه نعيش فى إطار مصالح متعارضة ، وحقوق متصادمه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq