بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 01:02 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
6 اقتراحات من المهندس فوزي السيد لتحويل الاقتصاد الرقمي غير الرسمي إلى قوة داعمة للاقتصاد المصرى محافظ القاهرة يعلن رفع الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات لاستقبال عيد الأضحى محافظ القاهرة: افتتاح شلتر الكلاب الضالة خلال شهر محافظ أسيوط يهنئ عمال النظافة بعيد الأضحى ويوزع الهدايا والعيديات محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات واستكمال تطوير كورنيش الترعة الإبراهيمية مستشفيات جامعة أسيوط تنهي استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك كاسبرسكي تحذر: مشجعو كأس العالم 2026 في مرمى المحتالين الإلكترونيين الجامعة الأمريكية تحول حرم التحرير التاريخي إلى ساحة للتعلم التجريبي من خلال مبادرة ”الثلاثاء في التحرير” الخدمات الطبية بجامعة أسيوط يواصل دعم الطلاب صحيًا ويوسّع مظلة الرعاية العلاجية «سوديك» تدفع بمشروع «أوجامي» إلى صدارة السوق الساحلي عبر رؤية استثمارية ومعمارية بمعايير عالمية ​محافظ القاهرة: غرامة ذبح الأضاحى بالشوارع تصل 10 آلاف جنيه ​محافظ القاهرة يعلن خطة الحفاظ على عقارات وسط البلد التراثية

الدجل والشعوذة فى بنى سويف حين يُباع الوهم ويُشترى الألم في غياب الضمير والرقابة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

في زمنٍ يُفترض أن يكون فيه العقل هو الحاكم، والعلم هو الدليل، تتفشّى ظاهرة الدجل والشعوذة في بعض قرى ومدن محافظة بني سويف، وتحديدًا في مدن ببا وسمسطا والفشن، لتُعيدنا إلى عصور الظلام، حيث تُباع الأوهام على أنها حقائق، ويُتاجر بمعاناة الناس تحت عباءة "تحضير الجن" و"فك السحر" و"رد المطلقة".

في ظل غياب الرقابة، وتخاذل الجهات المعنية، وغياب الوعي المجتمعي، وجد بعض ضعاف النفوس في الدجل والشعوذة مهنة سهلة ومربحة، لا تحتاج إلى مؤهلات ولا ضمير، بل فقط إلى لسانٍ معسول، وعبارات غامضة، وبعض الطقوس الزائفة التي تُمارس في الخفاء، لتُحاك بها خيوط الخراب في بيوت البسطاء.

هؤلاء الدجالون لا يكتفون بابتزاز الأموال، بل يزرعون الفتنة، ويفرقون بين الأزواج، ويشعلون نيران العداوة بين الإخوة، ويغرسون الخوف والقلق في النفوس، تحت ستار "عمل معمول"، و"جن عاشق"، و"سحر مدفون". ضحاياهم كُثر، ومعاناتهم لا تُروى، تبدأ بخدعة وتنتهي بكارثة.

الأسوأ من ذلك أن بعض هؤلاء يمارسون طقوسًا خطيرة قد تصل إلى الإيذاء الجسدي والنفسي، بل وربما ما هو أبشع من ذلك، في ظل صمتٍ مريبٍ من الجهات المختصة، وكأن أرواح الناس وعقولهم لا تستحق الحماية.

أين وزارة الصحة من هؤلاء الذين يدّعون العلاج بالقرآن وهم أبعد ما يكونون عن الدين أين وزارة الداخلية من أوكار الشعوذة التي تعمل في وضح النهار أين الإعلام من فضح هذه الجرائم التي تُرتكب باسم الدين والعلاج

إن ما يحدث ليس مجرد خرافات، بل هو سرطان اجتماعي ينخر في جسد المجتمع، ويهدد استقراره، ويستنزف موارده، ويُكرّس الجهل والخوف. لا بد من وقفة حاسمة، لا بد من قانون يُجرّم هذه الممارسات، لا بد من حملات توعية تُنير العقول وتُحصّن النفوس.

فمن يحمي البسطاء من تجار الوهم ومن يردّ كيد الدجالين إلى نحورهم وهل ننتظر كارثة جديدة حتى نتحرك

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq