بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 04:56 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : حين تم إدراج إسمى بالقائمة السوداء للعملاء المتعثرين بالبنوك !! أرني سلوت يكشف موقف محمد صلاح من المشاركه أمام مانشستر سيتي مرموش التشكيل الأغلى بين مانشستر سيتي وليفربول الدكتور المنشاوي يُهنئ الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط وعضو هيئة تدريس انطلاق مباريات الجولة الـ28 بدوري المحترفين اليوم الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تبحث التعاون مع شركات عالمية لتحديث منظومة علاج أمراض القلب إتحاد المهنيين الوفديين يناقش خطة العمل ويعلن تشكيل مجلس تنفيذي وشعب لكل نقابه فرحة على أنغام الصداقة.. عيد ميلاد مميز لتوأم فريق سباحة الأهلي تعليمات تنفيذية جديدة لضريبة دخل محلات الذهب.. والشعبة تشكر وزارة المالية المنشاوي عن يوم اليتيم .. رعايتهم مسؤولية إنسانية ورسالة مجتمعية لبناء إنسان صحة الشرقية تنفذ ٦قوافل علاجية مجانية استفاد منها ٨ ألاف و ٦٢ مواطناً رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى طيبة التخصصي قدمت أكثر من 3.5 مليون خدمة طبية بالأقصر

مى يحي تكتب: أمهات مصر يستغثن: راجعوا المناهج.. وأنقذوا أطفالنا من دوامة التقييمات

مي يحي
مي يحي

إلى معالي وزير التربية والتعليم ومساعديه.. هذه ليست مجرد رسالة، بل صرخة من قلب أم مصرية تمثل آلاف الأمهات اللواتي يرين أبناءهن ينهارون تحت وطأة مناهج مرهقة وتقييمات لا تنتهي.

أبدأ حديثي بتحية الاحترام والتقدير لكل الجهود المبذولة لتطوير التعليم، لكن أتمنى أن تُقرأ رسالتي هذه بصدر رحب، وأن تُناقش بموضوعية مع جميع الأطراف — أولياء الأمور والمعلمين والطلاب — من أجل أبنائنا الذين صاروا ضحايا لتجارب متلاحقة لا تراعي أعمارهم ولا طاقتهم.

مع بداية العام الدراسي، استقبلنا المدارس بحماس كبير، لكن المفاجأة جاءت سريعًا: تقييمات بعد يومين فقط من بدء الدراسة! تساءلنا: كيف؟ ولماذا؟ الأطفال لم يتأقلموا بعد مع الجو الدراسي، ومع ذلك بدأ الضغط مبكرًا.

الأسبوع تلو الآخر والتقييمات لا تتوقف، والنتيجة: أطفال يستيقظون في السادسة صباحًا، يعودون الثانية والنصف ظهرًا، ثم يبدأون رحلة المذاكرة والواجبات التي لا تنتهي. كأنهم موظفون صغار لا يملكون وقتًا للراحة أو اللعب أو الأنشطة.

أصبح على كل تلميذ في المرحلة الابتدائية أن يمتلك كشكولين لكل مادة، كل واحد 100 ورقة! لماذا؟ أليس هناك كتب مخصصة للتقييمات؟ لكن التعليمات تقول: “الكشكول إلزامي”! وهكذا تزداد الأعباء على الأسرة والطفل دون مبرر تربوي واضح.

أما المناهج، فحدّث ولا حرج! العربي والدين والإنجليزي لا بأس بهم، لكن الرياضيات تحولت إلى كابوس. هل يُعقل أن يُطلب من طفل في الصف الثالث الابتدائي حفظ جدول الضرب كاملًا، وفهم الألوف، والقسمة، والساعة—all في التيرم الأول؟! لقد تحول شغف الأطفال بالرياضيات إلى نفور، لأن المنهج يفوق قدراتهم.

ثم تأتي امتحانات أكتوبر لتزيد الطين بلة: نصوص استماع تُقال مرة واحدة دون إعادة! ونصوص متحررة صعبة حتى على الكبار، فما بالك بأطفال في الثالثة ابتدائي؟ المفترض أن الامتحانات تلتزم بكتاب التقييمات، لكن ما يحدث في الواقع مختلف تمامًا.

لسنا ضد التقييمات، بل بالعكس نؤمن بأهميتها، لكننا نرفض أن تتحول إلى عبء يومي وضغط نفسي يقتل حب التعلم. يمكن العودة إلى نظام الامتحان الشهري القديم، الذي كان يقيس المستوى دون أن يُرهق الأطفال أو أولياء الأمور.

الأخطر أن التقييمات الأسبوعية حرمت أبناءنا من الأنشطة الرياضية والفنية، وهي من أهم أدوات بناء الشخصية في هذه المرحلة العمرية. أين كرة القدم والموسيقى والرسم؟ لقد اختفت تمامًا لأن الوقت كله صار للحفظ والمراجعة.

ابني قال لي يومًا: "نفسي أنام.. أنا كرهت المدرسة."

وقال في مرة أخرى: "نفسي أكون مدير، علشان المدير عنده أنشطة وساعتين بس دراسة!"

هل تتخيلون إلى أين وصل تفكير طفل في الابتدائي؟

يا معالي الوزير، نحن لا نعارض التطوير، بل نتمناه، لكننا نرجو أن يتم بعين الرحمة والعقل. راجعوا المناهج، خففوا من التقييمات، أعيدوا البهجة إلى المدارس والأنشطة إلى الفصول. نريد أن يحب أولادنا العلم لا أن يكرهوه.

رسالة من قلب أم مصرية:

ارحموا أطفالنا.. فهم المستقبل الذي نزرعه اليوم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888