بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:37 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي فوزي السيد يطالب بإعادة تحويل المدن الصناعية إلى مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة

يسري جبر: صلاح العمل يبدأ من النية.. والعادات تتحول إلى عبادات بنية صادقة

يسري جبر
يسري جبر

أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» يعد أصلًا جامعًا في الإسلام، يقوم عليه ميزان القبول عند الله تعالى، إذ لا يثيب الله إلا على العمل الخالص لوجهه الكريم.

وأوضح خلال حلقة برنامج "أعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ افتتح صحيحه بهذا الحديث العظيم استحضارًا لنية الإخلاص في تصنيفه، مبينًا أن العمل يشمل كل حركات الإنسان وسكناته، من كلام وصمت، وسعي وراحة، وأكل ونوم، وزواج وتربية للأبناء، وكلها تصبح عبادات متى ما اقترنت بنية صالحة تقصد وجه الله.

وأشار إلى أن النية هي القصد المطابق للفعل، وأنها ما تميّز بين العبادات والعادات، فالإنسان إذا قصد بأكله التقوّي على طاعة الله صار أكله عبادة، وإذا قصد بزواجه إنشاء أسرة مسلمة صار زواجه طاعة.

وبيّن جبر أن بعض العبادات لا تحتاج إلى نية لأنها لا تشتبه بغيرها، مثل الذكر وقراءة القرآن، بينما تُشترط النية في العبادات المتشابهة كالصلوات والصيام لتحديد نوع العبادة ومرتبتها، قائلًا: “النية هي التي تميز بين صلاة الفرض وصلاة التطوع، وبين صيام رمضان وصيام الكفارة أو النذر”.

وأضاف أن النية تُعدّ ميزانًا للتمييز بين العمل الصالح والعادة الجارية، فبها تُرفع الأعمال العادية إلى مقام القرب والطاعة، مشيرًا إلى أن حديث «إنما الأعمال بالنيات» يمثل ربع العلم لما يحمله من معانٍ جامعة تضبط قلب المسلم قبل أن تضبط جوارحه.

وقال الدكتور يسري جبر: “صلاح العمل يبدأ من النية، فمن صلحت نيته صلحت حياته كلها، لأن الله لا ينظر إلى صور الأعمال ولكن إلى ما وقر في القلب من إخلاص وصدق”.