بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 12:17 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة الأرصاد: العاصفة الترابية قادمة من شرق ليبيا وتنتهى نهاية اليوم هشام الحصرى: زيادة سعر توريد القمح ل 2500 جنيه خطوة هامة لتشجبع الإنتاج المحلي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا سقوط حيتان غسل الأموال.. الداخلية تضبط ثروات غير مشروعة بـ 170 مليون جنيه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل رئيس الكنيسة المعمدانية فى الأردن سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 2- 4- 2026 وزارة التعليم توضح حقيقة تخفيف مناهج الترم الثانى بسبب الإجازات الصناعة: تحديث المواصفات القياسية لسلع غذائية وهندسية ومهل لتوفيق الأوضاع رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد الباقيات الصالحات تتوسع في برامج العلاج بالفن لدعم النزلاء نفسيًا ومعرفيًا عبد السلام الجبلي: زيادة سعر توريد القمح خطوة استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الفلاح النائب إسلام التلواني يوجه طلب إحاطة للحكومة بعد حادث السادات بالمنوفية

الدكتورة شاهيناز عبد الكريم تكتب: السيسي يقود قمة السلام..ويعيد لمصر مكانتها كقلب العروبة النابض

الدكتورة شاهيناز عبد الكريم
الدكتورة شاهيناز عبد الكريم

في لحظة تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة الأمة، استضافت مدينة شرم الشيخ "مدينة السلام" القمة الدولية التي وضعت حدًا للحرب الدامية في قطاع غزة، وشهدت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية مصرية أمريكية ودولية، وسط حضور رفيع المستوى ضم أكثر من 20 من قادة ورؤساء الدول، وبقيادة مشتركة للرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وقد مثلت هذه القمة انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المصرية، ورسالة بالغة القوة إلى العالم بأن مصر ما زالت حجر الزاوية في معادلة السلام والاستقرار بالشرق الأوسط، وأن الرئيس السيسي استطاع أن يعيد مصر إلى موقعها الطبيعي كقوة إقليمية كبرى وصاحبة الكلمة الفصل في القضايا المصيرية التي تمس الأمن العربي والدولي.
لقد كان الدور الذي لعبته القيادة المصرية في هذا الملف بالغ الأهمية والحسم، وهو ليس جديدًا على الدولة المصرية التي طالما وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني، لكن هذه المرة كان التحرك المصري أكثر عمقًا وتأثيرًا بفضل حنكة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجهود مؤسسات الدولة وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، والتي أدارت اتصالات مكثفة ومتوازنة مع جميع الأطراف، حتى تم التوصل إلى اتفاق تاريخي أنهى الحرب، وفتح آفاقًا لمسار سياسي شامل، يضمن حقوق الشعب الفلسطيني غير منقوصة.
إن إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمته في القمة، بدور الرئيس السيسي في وقف إطلاق النار في غزة، تمثل شهادة دولية رفيعة بمكانة مصر ودورها القيادي، حيث وصف ترامب السيسي بـ"الزعيم القوي"، وأكد أن ما تحقق في شرم الشيخ ما كان له أن يتم لولا الدور المصري، مؤكدًا أن مصر أثبتت مرة أخرى أنها صمام الأمان في المنطقة، وقلب العروبة النابض.
الرئيس السيسي، ومنذ بداية العدوان على غزة، لم يدخر جهدًا في السعي نحو التهدئة، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل طالب مرارًا وتكرارًا بإطلاق عملية سياسية شاملة، تستعيد حقوق الشعب الفلسطيني وتضع العالم أمام مسؤولياته، وفي هذا الإطار كانت قمة شرم الشيخ تتويجًا لهذه الرؤية العاقلة، التي جنبّت المنطقة انفجارًا إقليميًا واسعًا كان ليهدد الأمن والسلم الدوليين.
ولم تتوقف الإشادات عند حدود الملف الفلسطيني، بل امتدت لتشمل دور مصر في مكافحة الإرهاب والجريمة، حيث عبّر الرئيس ترامب عن تقديره للجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية، مشيرًا إلى أن مصر باتت نموذجًا في فرض الأمن، مؤكدًا أن "نسبة الجريمة في مصر منخفضة جدًا لأنهم لا يتعاملون مع الأمور باستهتار كما نفعل نحن في الولايات المتحدة"، وهي شهادة عالمية تعكس الاحترافية العالية لأجهزة الأمن المصرية تحت قيادة الوزير اللواء محمود توفيق، الذي أحدث طفرة نوعية في أداء الشرطة المصرية رغم التحديات الإقليمية الخطيرة.
إن مصر في عهد الرئيس السيسي باتت رقماً صعبًا في المعادلات الدولية، تقود بوعي، وتبني بثقة، وتضع الأمن الإقليمي والدولي في قلب أولوياتها، وقد أثبتت قمة شرم الشيخ أن صوت مصر مسموع، وأن حضورها لا يُستكمل بدونه، وأنها حين تتحدث يُصغي الجميع.
لقد نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحويل شرم الشيخ إلى عاصمة للسلام الحقيقي، ومرجعية دولية لكل من يسعى لحل النزاعات بالحوار لا بالسلاح. وما تحقق من وقف للحرب في غزة ليس مجرد اتفاق، بل هو انتصار للنهج المصري القائم على الحفاظ على حياة الشعوب، وصيانة الاستقرار، وتمكين صوت الحكمة من أن يعلو فوق ضجيج الصراعات.
إنها لحظة يجب أن يفتخر بها كل مصري وعربي، لأن مصر، بقيادة السيسي، عادت إلى دورها الطبيعي، وأكدت أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في وجدان الأمة، وأن العدل لا يموت ما دامت هناك قيادة تؤمن به وتسعى لتحقيقه.
تحية إلى الرئيس السيسي، زعيم السلام، وباني الجمهورية الجديدة، ورمز مصر القوية الحكيمة التي تسير بثقة وسط عالم مضطرب، وتحمل على عاتقها مسؤولية التاريخ والجغرافيا والإنسانية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047