بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:49 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا ياسين منصور يتحفظ على سداد الأهلي قيمة عقد زيزو دون تطبيق لائحة العقوبات الصحة: تقديم 21 ألفا و899 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة التضامن تنهي استعدادات تصعيد 12.5 ألف حاج من حجاج الجمعيات إلى عرفات عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى محافظ أسيوط يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يزور المرضى بمستشفى الإصابات الجامعي ويشاركهم فرحة عيد الأضحى تفاصيل إجازة عيد الأضحى 2026 .. من 26 إلى 31 مايو النائبة هالة كيرة تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى والإسلامي بعيد الأضحى المبارك

مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات: هناك مبالغات في التوقعات بشأن قمة قطر

الدول العربية
الدول العربية

قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات، إن القمة العربية الإسلامية الحالية تحمل طابعًا مختلفًا نظرًا لظروف استثنائية وغير معتادة، مضيفًا: "في كل قمة عربية نتمنى أن تكون مختلفة، لكنني أعتقد أن هذه القمة بالفعل ستكون كذلك، لأنها تنعقد على خلفية مستجد غير تقليدي، وهو تعرض دولة عربية – قطر – لاعتداء مباشر، وهو أمر خارج عن نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التقليدية التي اعتدناها على غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن."

وأوضح أبو شامة، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دخول قطر في "حزام الاعتداءات الإسرائيلية"، يمنح القمة طابعًا مختلفًا وجديًا، لكنه أشار إلى أن "الهامش الذي يتحرك فيه العرب يظل محدودًا" نتيجة اتفاقهم المسبق على الثوابت السياسية والدبلوماسية، أبرزها التمسك بالحلول الدبلوماسية، اعتبار السلام خيارًا استراتيجيًا، منذ مبادرة بيروت عام 2002، وحتى اتفاقيات السلام التي وقعتها بعض الدول العربية مع إسرائيل.

وأضاف: "المشكلة أن الطرف الآخر، أي إسرائيل، يصعّد عسكريًا بشكل يجعل الحلول الدبلوماسية غير كافية أو غير مقبولة لدى الشارع العربي والرأي العام العالمي، ومع ذلك، ما زال العرب يجتمعون على طاولة واحدة بخيارات تتسم بالحكمة والعقلانية."

وأشار أبو شامة إلى أن التحركات الدبلوماسية العربية في العامين الأخيرين أثمرت نتائج ملموسة، أبرزها النجاح في حشد دعم دولي واسع للقضية الفلسطينية، وتمثل ذلك في التصويت الكاسح داخل الأمم المتحدة مؤخرًا على إعلان نيويورك، الذي أعاد التأكيد على حل الدولتين.

وتابع: "هذه الإنجازات لن يفرّط فيها القادة العرب، وهم مجتمعون هذه المرة أساسًا لمساندة قطر في أزمتها، وقد شهدنا إدانات دولية واضحة، بل وتعهدات أمريكية بعدم تكرار ما جرى، ما يدل على أن الاصطفاف الدولي هذه المرة يميل إلى دعم الموقف القطري."

وختم بالقول: "أعتقد أن هذه القمة مختلفة بالفعل، وهناك مساحة أكبر للتحرك العربي، وإن كانت ضمن الأطر الدبلوماسية المتفق عليها، قد تكون هناك مبالغات إعلامية في التوقعات لنتائج القمة، لكن في رأيي، الحضور الواسع من الزعماء والقادة العرب هو بحد ذاته عنوان نجاح لهذه القمة، فالمضمون السياسي والبيان الختامي معروفان إلى حد كبير، لكن الحضور السياسي والدعم الرمزي مهم للغاية في

هذه اللحظة."



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq